آخر الأخبار
  رجل أعمال روسي يمول جزء من حفل زفاف نجل ترامب   تدريب 4 آلاف أردني للعمل في الناقل الوطني   ترامب: يتم تسليم الأسلحة لقواتنا في الشرق الأوسط وخارجه   الأردن يعزّي الإمارات بوفاة اثنين من منتسبي وزارة الدفاع أثناء مهمة تدريبية   الجيش: منح دراسية للبكالوريوس في الأكاديميات العسكرية الأمريكية   وزارة الاقتصاد الرقمي توضح حول استخدام تطبيق "سند" والدخول الموحد باستخدامه إلى المواقع الحكومية الإلكترونية   بعد زيارته لموقع عمّاد السيد المسيح عليه السلام (المغطس) .. إيعاز صادر عن ولي العهد   إرادة ملكية بقبول استقالة العسعس من مجلس الأعيان   وزيرا الداخلية وتطوير القطاع العام يتابعان تقييم الثقافة المؤسسية في وزارة الداخلية   العيسوي ينقل تعازي الملك وولي العهد بوفاة مكلف خدمة العلم المراعية   وزارة التخطيط والتعاون الدولي وزين الأردن تفتتحان مركز اتصال جديد في الكرك   التعليم العالي: امتحان مصر لطلبة الطب لا ينتقص من قوة التوجيهي الأردني   وزير الداخلية ينقل مساعد محافظ المفرق مديراً لمكتبه   "الضمان" تطلق النسخة الجديدة والمطورة من التطبيق الهاتفي للأفراد   16 ألف شيك مرتجع في آب بقيمة 114.7 مليون دينار   1.35 مليار دينار قيمة حركات الدفع عبر إي فواتيركم في آب   الجيش يحبط 3 محاولات تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجهة   النزاهة: توقيف موظفين احدهما من بلدية مأدبا والآخر في تشغيل الموانئ   ظواهر فلكية لافتة في أيلول .. وشتاء استثنائي بانتظار الأردنيين   فريق "إمكان الإسكان" يواصل أثره المجتمعي بترميم منزل بالتعاون مع تكية أم علي في مادبا

مشهد لعبة (البازل)

Tuesday
{clean_title}
المشهد مكركب ..يشبه لعبة (البازل) ؛ كل قطعة منه في حتّة..والناظر إليه من بُعدٍ سيدرك فوراً أن رأسه سيُخبط بألف حائط وحائط كي يفهم ما هذه القطع المتناثرة للمشهد ..؟! المشكلة ولبُّها وأُسّها أن كلّ قطعة من المشهد ترفع شعاراً غير قابل للتعديل مكتوباً بالخط الأوضح: أنا الحقيقة..! وتضيع الحقيقة وسط الحقائق المرفوعة..!
الناس تتألم ويزداد ألمها..الناس خائفة ويزداد خوفها..الناس ملعون أبو فاطس فاطس فاطسها..الناس مضروبة على راسها..تنظر إليهم تحسبهم مرضى من كثرة التدعثر بالوعود التي لا تأتي على إنجاز..!!
أجزم وأنا مطمئن الفؤاد..أن أحداً مهما بلغت عبقريته لن يستطيع تجميع قطع المشهد بشكل صحيح..ولكنني أجزم وطمأنينتي تحرقني وتوصلني مرحلة القرف مما يجري..وبالتالي هي ليست طمأنينة بقدر ما هي خوف يزداد من (بكرة) وعلى (بكرة)..لأن أصحاب قطع (البازل) تعجبهم اللعبة..وتعجبهم أكثر حالة الفوضى المتزايدة في محاولة ترتيب المشهد الذي لن يترتب وسط اختلاف الأهواء واختلاف المرجعيات واختلاف الثقافات واختلاف التشخيص واختلاف الطموح لكل جماعة ..!