آخر الأخبار
  بروتوكول جديد لعلاج الجلطات وربط المستشفيات باختصاصيي القلب في الاردن   سياح: زيارة البترا تجربة لا تُنسى مليئة بالدهشة والاستكشاف   حسَّان يستقبل رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري الأحد   حالة الطقس في المملكة اليوم وحتى الثلاثاء - تفاصيل   وزير الزراعة: أسعار زيت الزيتون المستوردة مناسبة للمستهلكين   وفاة أب وطفليه غرقاً في مادبا .. ووفاة أخر إختناقاً بسبب "مدفأة" في الكرك   مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي القطارنة وزوغانه وأبوحمور والطوال   بعد تفقده لمناطق شهدت ارتفاعاً في منسوب المياه أثناء المنخفض الأخير .. الشواربة يوعز   بعد تشكيل لجنة إدارة غزة .. "الخارجية الاردنية" تصدر بياناً وهذا ما جاء فيه   بيانات: 77% من الأردنيين متفائلون بعام 2026 اقتصاديًا   الصبيحي: 3 اختلالات ناجمة عن ضغوط سوق العمل يُعالحها الضمان   اختتام امتحانات تكميلية التوجيهي .. والنتائج في شباط   حسان يشارك في زراعة حديقة المفرق الجديدة بمناسبة يوم الشَّجرة   رئيس الوزراء يوجه برفع مستوى خدمات مركز صحي المفرق الأولي   إصابة 7 أشخاص من عائلة واحدة بسبب مدفأة حطب في مأدبا   الحسابات الفلكية تُحدد موعد أول أيام شهر رمضان المبارك لعام 2026   فصل مبرمج للتيار الكهربائي عن مناطق في دير علا ليوم غد   وزارة الأوقاف: انتهاء تسليم تصاريح الحج السبت   الترخيص المتنقل المسائي في برقش غدا   العيسوي يشكر الملك وولي العهد والمعزين بوفاة شقيقته

مشهد لعبة (البازل)

{clean_title}
المشهد مكركب ..يشبه لعبة (البازل) ؛ كل قطعة منه في حتّة..والناظر إليه من بُعدٍ سيدرك فوراً أن رأسه سيُخبط بألف حائط وحائط كي يفهم ما هذه القطع المتناثرة للمشهد ..؟! المشكلة ولبُّها وأُسّها أن كلّ قطعة من المشهد ترفع شعاراً غير قابل للتعديل مكتوباً بالخط الأوضح: أنا الحقيقة..! وتضيع الحقيقة وسط الحقائق المرفوعة..!
الناس تتألم ويزداد ألمها..الناس خائفة ويزداد خوفها..الناس ملعون أبو فاطس فاطس فاطسها..الناس مضروبة على راسها..تنظر إليهم تحسبهم مرضى من كثرة التدعثر بالوعود التي لا تأتي على إنجاز..!!
أجزم وأنا مطمئن الفؤاد..أن أحداً مهما بلغت عبقريته لن يستطيع تجميع قطع المشهد بشكل صحيح..ولكنني أجزم وطمأنينتي تحرقني وتوصلني مرحلة القرف مما يجري..وبالتالي هي ليست طمأنينة بقدر ما هي خوف يزداد من (بكرة) وعلى (بكرة)..لأن أصحاب قطع (البازل) تعجبهم اللعبة..وتعجبهم أكثر حالة الفوضى المتزايدة في محاولة ترتيب المشهد الذي لن يترتب وسط اختلاف الأهواء واختلاف المرجعيات واختلاف الثقافات واختلاف التشخيص واختلاف الطموح لكل جماعة ..!