آخر الأخبار
  قرار جديد بشأن دوام 6 مكاتب بالعاصمة تتبع للأحوال المدنية   رئيس هيئة الأركان المشتركة ومديرو الأجهزة الأمنية يزورون مصابي خدمة العلم ويقدمون واجب العزاء لذوي المتوفين   بتوجيهات ملكية .. رئيس الديوان الملكي الهاشمي يقدم واجب العزاء إلى ذوي المتوفين في حادث مكلفي خدمة العلم   الفريق المتقاعد العدوان يتوقف عن الكتابة   الصفدي ونظيره القطري يؤكدان أهمية تكاتف الجهود لإنهاء التصعيد الإقليمي   ترامب: الحرب مع إيران ستنتهي قريبا جدا وأسعار النفط ستنخفض   9 آلاف زائر لموقع مكاور الأثري خلال 7 اشهر   الاشغال للسائقين على شارع الستين: احذروا والتزموا بالتعليمات   مئات المستفيدين من عروض Orange Money بالتزامن مع بداية العام الدراسي 2026   تسجيل 83 براءة اختراع في الأردن حتى نهاية آب   إعلان مهم للطلبة الأردنيين الراغبين بالدراسة في الجامعات المصرية   أكثر من 33 ألف مسافر تنقلوا عبر معبر الكرامة خلال أسبوع   تعليمات جديدة بمراكز تدريب السواقة   استطلاع: ارتفاع ملموس بمستويات الثقة بحكومة جعفر حسان   الصحة العالمية: ربع سكان العالم بلا مياه شرب آمنة   الأردن يطرح عطاء لشراء 100 ألف طن من الشعير   الأردن يترأس أعمال مؤتمر العمل العربي في القاهرة الأحد   وزير العدل: المرحلة المقبلة ستتيح تقديم الخدمة للمواطن بأقل إجراءات ممكنة   الأردن يطرح فرص إعادة الإعمار في سوريا والعراق أمام الشركات الروسية   الاشغال للسائقين على شارع الستين: احذروا والتزموا بالتعليمات

خرزة زرقا

Saturday
{clean_title}
أوصتني زوجتي ، وللدقّة ،حذّرتني من « مغبّة « الاستمرار في « المشي» لمسافات طويلة. وذلك بعد ان عرفت أنني كائن « مشّاء». قلتُ لها أنني أحب المشي والاعتماد على قدميّ في المشاوير القصيرة والمتوسطة.
طبعا ،لم أكن صادقاً. فانا امشي حتى تتعب رجلاي.
كنتُ أمس ارتدي قميصاً لونه أزرق. وربطة عنق « كرافتة» ذات لونين ازرق سماوي وخمري . وشاءت الاقدار ان تتصادف جلستي بالباص، بجوار امرأة اكتشفت بمحض الصّدفة ان عينيها زرقاوان.
قلت: يا ولد ،يومك أزرق.
قبل ان اصل الى « موقف الجامعة»،كانت المرأة قد اخرجت رواية عرفتُ فيما بعد ان رواية « فتاة من ورق». وكان ذلك،حجّة وسبباً لي كي أتحدث معها باعتباري « مثقفا» مثلها.
تبادلنا الاراء حول الرواية وكاتبها « الفرنسي ميسو».. وأظهرت المرأة ذكاء ومعرفة بعالم الكتب والروايات،خاصة المُترجمة منها.
انشغلنا بالحديث،ونسيت أن أهبط في المكان المعهود.
واكتشفت انني عند « دوّار الداخليّة».
يااااه
صرختُ مثل « طرزان».. فادركت المرأة ذات العينين الزرقاويْن انني « تهت». فعرضت عليّ ان « نتسنكح في «جبل الحسين». وعندما سألتها عن «دوامها»،زعمت أنها «حُرّة» ولا بأس ان نسير معاً،وتكون  ـ كما قالت ـ فرصة ان نتعارف أكثر.
قبل دوّار « فراس» كان ثمّة مقهى على الطابق الرابع. ولمحتُ بعض « الدخان الصاعد من هناك،فأدركتُ أن المقهى يقدّم « الارجيلة».
اقترحتُ على المرأة ان نجلس في « رُكن هادىء».
وافقت ، رغم « دهشتي».
اختارت مِقْعديْن يطلاّن على الشارع.
طلبتْ قهوة بدون سكّر وطلبت لنفسي فنجان « وسط».
تحدثنا وامعنتُ النظر في عينيها. وبخاصة وأنها المرة الاولى التي اتعرف على فتاة بعيون زرق.
ملاحظة : ( اغلب المعجبات والفتيات اللواتي أُعجبن او أُعجبتُ بهن كُنّ من ذوات العيون العسلية..)
قلتُ ربما كانت المرأة تضع « عدسات لاصقة» / لينسس.
فقلتُ لو أنني « ابعز عينها» بالخطأ كي اتأكد من «طبيعة اللون الأزرق».
كانت ذكية بما يكفي. ابتسمت،وقالت: إطمئن . انا عيوني زُرق وعاديات.
اعتذرتُ لها.
كنتُ سعيدا عندما غادرتُ المقهى،وبخاصة وأن المراة وعدتني بلقاء «مطوّل» في الايام القادمة.
سرتُ في الشارع وفكرتُ بوضع « خرزة زرقا « خوفاً على نفسي من الحسد ..!!