آخر الأخبار
  ولي العهد للنشامى: استمروا وما تهابوا .. إحنا معكم وكل الأردن وراكم   الملك مخاطبا العائلة الأردنية: بيننا عهد يحفظ في الصدور الله أعلم به من كل قول   الملك ينعم بأوسمة ملكية على مؤسسات وشخصيات وطنية   الملك ينعم على النشامى بوسام الاستقلال من الدرجة الاولى   الملك يرعى الاحتفال الرسمي لعيد الاستقلال الـ 80 في قصر الحسينية   العيسوي يستقبل الطفل كرم الكفريني ويثمّن اعتزازه بالقيادة الهاشمية ومسيرة الوطن   بالصور...الأمن يوزع الهدايا على السائقين بذكرى الاستقلال   أردنيون: رسالة الملك في الاستقلال تجسد عمق العلاقة بين القيادة والشعب   المراكز الصحية المناوبة خلال عطلة عيد الاضحى (أسماء)   الملك والرئيس اللبناني يؤكدان هاتفيا ضرورة دعم جهود خفض التصعيد في المنطقة   نصار: المونديال بداية مرحلة جديدة لكرة القدم الأردنية   السفارة الأمريكية تهنئ الملك والأردنيين بذكرى الاستقلال الـ 80   الملكية الأردنية الأولى في دقة مواعيد الوصول في الشرق الأوسط وأفريقيا لشهر نيسان   شركة البوتاس العربية تهنىء جلالة الملك وولي العهد بعيد الاستقلال الثمانين   حماية المستهلك تحذر: الذبح العشوائي للأضاحي خطر صحي وبيئي يهدد المواطنين   حسّان يهنئ بمناسبة ذكرى الاستقلال .. "مواصلة مسيرة البناء بإيمان وعزيمة"   إنقاذ شخص علق داخل حفرة إثر انهيار اتربة وحجارة فوقه في إربد   ولي العهد: أنا من أردن العز   بدء توافد حجاج بيت الله إلى مشعر منى في يوم التروية   الشيخ البري يهنئ جلالة الملك وولي العهد والشعب الأردني بذكرى الاستقلال الثمانين

خرزة زرقا

Monday
{clean_title}
أوصتني زوجتي ، وللدقّة ،حذّرتني من « مغبّة « الاستمرار في « المشي» لمسافات طويلة. وذلك بعد ان عرفت أنني كائن « مشّاء». قلتُ لها أنني أحب المشي والاعتماد على قدميّ في المشاوير القصيرة والمتوسطة.
طبعا ،لم أكن صادقاً. فانا امشي حتى تتعب رجلاي.
كنتُ أمس ارتدي قميصاً لونه أزرق. وربطة عنق « كرافتة» ذات لونين ازرق سماوي وخمري . وشاءت الاقدار ان تتصادف جلستي بالباص، بجوار امرأة اكتشفت بمحض الصّدفة ان عينيها زرقاوان.
قلت: يا ولد ،يومك أزرق.
قبل ان اصل الى « موقف الجامعة»،كانت المرأة قد اخرجت رواية عرفتُ فيما بعد ان رواية « فتاة من ورق». وكان ذلك،حجّة وسبباً لي كي أتحدث معها باعتباري « مثقفا» مثلها.
تبادلنا الاراء حول الرواية وكاتبها « الفرنسي ميسو».. وأظهرت المرأة ذكاء ومعرفة بعالم الكتب والروايات،خاصة المُترجمة منها.
انشغلنا بالحديث،ونسيت أن أهبط في المكان المعهود.
واكتشفت انني عند « دوّار الداخليّة».
يااااه
صرختُ مثل « طرزان».. فادركت المرأة ذات العينين الزرقاويْن انني « تهت». فعرضت عليّ ان « نتسنكح في «جبل الحسين». وعندما سألتها عن «دوامها»،زعمت أنها «حُرّة» ولا بأس ان نسير معاً،وتكون  ـ كما قالت ـ فرصة ان نتعارف أكثر.
قبل دوّار « فراس» كان ثمّة مقهى على الطابق الرابع. ولمحتُ بعض « الدخان الصاعد من هناك،فأدركتُ أن المقهى يقدّم « الارجيلة».
اقترحتُ على المرأة ان نجلس في « رُكن هادىء».
وافقت ، رغم « دهشتي».
اختارت مِقْعديْن يطلاّن على الشارع.
طلبتْ قهوة بدون سكّر وطلبت لنفسي فنجان « وسط».
تحدثنا وامعنتُ النظر في عينيها. وبخاصة وأنها المرة الاولى التي اتعرف على فتاة بعيون زرق.
ملاحظة : ( اغلب المعجبات والفتيات اللواتي أُعجبن او أُعجبتُ بهن كُنّ من ذوات العيون العسلية..)
قلتُ ربما كانت المرأة تضع « عدسات لاصقة» / لينسس.
فقلتُ لو أنني « ابعز عينها» بالخطأ كي اتأكد من «طبيعة اللون الأزرق».
كانت ذكية بما يكفي. ابتسمت،وقالت: إطمئن . انا عيوني زُرق وعاديات.
اعتذرتُ لها.
كنتُ سعيدا عندما غادرتُ المقهى،وبخاصة وأن المراة وعدتني بلقاء «مطوّل» في الايام القادمة.
سرتُ في الشارع وفكرتُ بوضع « خرزة زرقا « خوفاً على نفسي من الحسد ..!!