آخر الأخبار
  تنكيس الأعلام في الأردن حدادا على شهداء كنيسة الكرك   السفارة الأمريكية في عمّان تحذر رعاياها: تعزيز الإجراءات الأمنية   27 حالة ما زالت تتلقى العلاج إثر جريمة كنيسة الكرك الارهابية   ارتفاع عدد شهداء الهجوم الإرهابي في الكرك إلى 8   انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 81.40 دينارا للغرام   السبت .. طقس معتدل واحتمال زخات مطرية متفرقة   عمان الأهلية تُدين الإعتداء الإرهابي بالكرك وتؤكد الوقوف أسرة أردنية واحدة خلف جلالة الملك   بتوجيهات ملكية .. القوات المسلحة تخلي مصابي حادثة الكرك إلى مدينة الحسين الطبية   إعلان الحداد العام وتنكيس الأعلام في الأردن 3 أيام   ‏السعودية: ندين بأشد العبارات العمل الإرهابي الجبان ضد كنيسة في الكرك   وقفة تضامنية في الصويفية رفضا للهجوم على كنيسة الكرك   وزير الداخلية: لا صحة لتكفيل أحد منفذي هجوم كنيسة حمود في الكرك سابقا   الأمير الحسن: رحم الله شهداء الكرك   رئيس الوزراء: توجيهات الملك بتسخير كل أجهزتنا ومواردنا لجلب المجرمين للعدالة   مجلس رؤساء الكنائس: جريمة الكرك لن ترهبنا ولن تنال من عزيمتنا ولن تزيدنا إلا تمسكا بوطننا   الامن العام : وحدة مكافحة الجرائم الالكترونية تتابع ايه منشورات او تعليقات تسيء لخصوصية وكرامة الشهداء والمصابين   وقفة تضامنية أمام مجمع الكنائس في الصويفية مساء اليوم تأكيدًا على وحدة الصف الأردني وإدانةً لجريمة الكرك   بيان استنكار صادر عن ديوان عشيرة السعايدة   ولي العهد: رصاص الإرهاب الجبان لن ينال من الكرك .. والأردنيون صف واحد في وجه من يمس أمن الوطن   الملك يصل إلى الكرك

إسرائيل والحفاظ على الردع .......

Saturday
{clean_title}
بدأ الإعلام الإسرائيلي هذه الفترة بجملة من الانتقادات "للنتن ياهو" على خلفية قضايا الفساد وما رافقها من ضعف وهوان في الإدارة العسكرية سواء كانت في الجنوب اللبناني أو في غزة أو على هضبة الجولان أو بالداخل الفلسطيني بشكل عام، وجملة الاستقالات والخلافات التي وقعت بها دولة العدو من الداخل.

دولة الاحتلال بدأت تتشبث بخيوط واهية بعد الهزائم التي وقعت بها وهي الآن تكذب على شعبها بأخبار الانتصارات الوهمية التي تُفَنّدُها كاميرات المقاتلين من الداخل والخارج ، وأيضاً الاتهامات بالفساد التي طالت كبار مسؤولي دولة العدو .

بدأ تزعزعها عندما حاربت غزة وكانت النتائج لصالح المقاومة، وحاولت أن تجلب نصر ولم يكن بالإمكان لان قوى المقاومة كانت أقوى بكثير وما زالت، وحاولت الكرّة من جديد على الجنوب اللبناني وأوهمت العالم بان هناك أنفاق تضر بمصلحة إسرائيل ولم تعثر على أي نفق مما كانت تزعم، والعالم رفض الاعتراف لها بهذه الأنفاق واعتبرها خدعة من خدعهم ، وكان حزب الله لهم بالمرصاد، ومن ثم تحولت وجهتها إلى سوريا للبحث عن نصر وإعادة الردع لها ولم يكن باستطاعتها انجاز أي مهمة لان سوريا لها بالمرصاد كذلك، ولم يبقى لها إلا الداخل الفلسطين من خلال المداهمات للمدن الفلسطينية بعد عمليات الفدائيين حيث قامت بإدخال مجنزرات وعساكر مرتزقة ولم تفلح بهذه العملية أيضاً ، كل الطرق أمام اليهود مغلقة تماماً القوة التي تحيط بها أقوى بكثير مما كانت تتوقع، عليهم أن يدركوا أنهم يواجهون شعبا حرصه على الموت أكثر بكثير من حرصهم على الحياة، هذه هي الإرادة التي يتحلى بها هذا الشعب القوي .

على إسرائيل أن تخضع للإرادة الفلسطينية والدولية وعدم مهاجمة أي من الدول وترك الشعب الفلسطيني وعاصمته القدس والخروج من هذا المستنقع ، أو كما قال المثل (وهذا ينطبق على الدولة المعتدية الغاصبة لأية دولة وتحديداً فلسطين) الداخل مفقود والخارج مولود.

مهما حاولت إسرائيل في هذا الزمان أن تحاول استرجاع قوة الردع التي فقدتها أمام مقاومة عربية مسلحة بالإيمان بقضيتها قبل أي سلاح آخر لم تستطيع ذلك، ومجريات الأحداث تدل على ذلك سواء كان على الصعيد الداخلي أو الخارجي.