آخر الأخبار
  إجراءات رقابية وبيئية مكثفة في الطفيلة خلال عطلة العيد   اربد الكبرى: إعفاء المواطنين من رسوم ذبح الأضاحي   الخرابشة: الأردن يمضي بثقة نحو مستقبل الطاقة والتعدين   القضاة: الأردن يمضي بثقة نحو اقتصاد أقوى وأكثر إنتاجاً وتنافسية   نصار: المونديال بداية مرحلة جديدة لكرة القدم الأردنية   ترامب: الاتفاق مع إيران إما أن يكون عظيماً أو لن يكون   اتحاد الكرة يطلق شعار جماهير النشامى   المساعدة: الطروحات الأردنية سلمية وعلاقاته مع الدول ليست تبعية   ماذا نعرف عن مليارات الدولارات الإيرانية المجمدة؟   خطاب جلالة الملك بعيد الاستقلال ، كلمات دافئة من القلب للقلب ، تلامس الواقع والوجدان   ولي العهد للنشامى: استمروا وما تهابوا .. إحنا معكم وكل الأردن وراكم   الملك مخاطبا العائلة الأردنية: بيننا عهد يحفظ في الصدور الله أعلم به من كل قول   الملك ينعم بأوسمة ملكية على مؤسسات وشخصيات وطنية   الملك ينعم على النشامى بوسام الاستقلال من الدرجة الاولى   الملك يرعى الاحتفال الرسمي لعيد الاستقلال الـ 80 في قصر الحسينية   العيسوي يستقبل الطفل كرم الكفريني ويثمّن اعتزازه بالقيادة الهاشمية ومسيرة الوطن   بالصور...الأمن يوزع الهدايا على السائقين بذكرى الاستقلال   أردنيون: رسالة الملك في الاستقلال تجسد عمق العلاقة بين القيادة والشعب   المراكز الصحية المناوبة خلال عطلة عيد الاضحى (أسماء)   الملك والرئيس اللبناني يؤكدان هاتفيا ضرورة دعم جهود خفض التصعيد في المنطقة

كيف ستواجه « الأونروا» عام 2019؟

Tuesday
{clean_title}
خلال العام الحالي الذي يوشك على نهايته، استطاعت « الاونروا» تجاوز محنتها وعجزها بجهود جبارة مشهودة للاردن بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني شخصيا، وفقا لشهادة « الاونروا» والقائمين عليها والمجتمع الدولي، وتعاون عدد من الدول الشقيقة والصديقة التي استطاعت تغطية عجز الاونروا جراء انسحاب الولايات المتحدة الامريكية، وامتناعها عن دفع مبلغ ( 360 ) مليون دولار التي اعتادت على دفعها سنويا، ولم تدفع سوى ( 60 ) مليون دولار خلال عام 2018، قبل قرار وقف المساهمات نهائيا في 31/8/2018 بسبب حجج وذرائع بعيدة عن الاهداف الحقيقية وراء القرار. 

 ومعروف للعالم أجمع أن الغرض وراء القرار الأمريكي ضغوط اسرائيلية لطي ملف اللاجئين والعودة من خلال الضغط على هذه الوكالة التي أنشئت نهاية عام 1949، ومن أجل سحب المسؤولية الاممية عن قضية اللاجئين الفلسطينيين والتي تجسدها وكالة « الاونروا «. 

لقاء اللجنة الاستشارية لـ « الانروا» الذي عقد في العاصمة عمان تشرين الثاني الماضي أسفر عنه نتائج هامة للغاية، وساهم بتقليص العجز من ( 446 ) مليون دولار الى نحو ( 21) مليون دولار فقط بحسب ما أعلنه المفوض العام للوكالة كريبنول، متجاوزا بذلك الازمة. 

 وكان مؤتمر المانحين الذي عقد في ايلول 2018 في نيويورك على هامش اعمال الدورة الـ73 للجمعية العامة للامم المتحدة برئاسة تركيا التي تتولى رئاسة اللجنة الاستشارية لـ» الاونروا»، الى جانب كل من : الاردن والسويد واليابان والمجموعة الاوروبية قد نجح بتخفيض العجز حينذاك من ( 446) مليون دولار الى ( 64) مليون دولار. 

يضاف الى كل ذلك قيام دول شقيقة هي : المملكة العربية السعودية، ودولة الامارات العربية المتحدة، ودولة الكويت، ودولة قطر، بدفع نصف العجز المالي لـ» الاونروا «، من خلال قيام كل دولة بدفع ( 50 ) مليون دولار لكل منها. 

  التحدي الاكبر الآن هو استمرار الوكالة بتقديم خدماتها لنحو 6 ملايين لاجئ فلسطيني مسجل، وان تستمر الوكالة بأداء دورها الانساني بعيدا عن الضغوط السياسية الامريكية والاسرائيلية تحديدا، فالوكالة باختصار سوف تدخل العام المقبل 2019 بعجز مالي لا يقل عن ( 360 ) مليون دولار قيمة المساهمة الامريكية، لذلك لا بد ان تكون الامم المتحدة قد تنبهت لما حدث هذا العام وان تكون قد بحثت في البدائل بالتواصل والتنسيق مع كافة الدول المعنية، كي تمنع كارثة توقف هذه الوكالة أو تعثرها عن قيامها بدورها الانساني أولا، وثانيا ابقاء رمزيتها السياسية الحافظة لحق اللاجئين بالعودة.