آخر الأخبار
  تحذير مهم من وحدة مكافحة الجرائم الإلكترونية   "كان يردد دائمًا قيمة الإنسان بالأثر الذي يتركه بعد رحيله" .. رحيل الدكتور "محمود عباد" استشاري قلب الأطفال بعد معاناة مع المرض   التربية تحذر من الالتحاق بمدارس خارج الأردن غير معتمدة وتؤكد عدم معادلة شهاداتها   إياد سمارة يعلن عزمه خوض انتخابات غرفة تجارة الأردن ممثلاً لقطاع الصحة والأدوية ومستلزمات التجميل   إغلاق باب الترشح لانتخابات الغرف التجارية باستثناء الشونة الجنوبية   تعيين رئيس التشريع والرأي عضواً في ديوان تفسير القوانين   إرادتان ملكيتان بالسفيرين خير والمبيضين   حجازين يقود تحركات سياحية في إسطنبول لاستقطاب السوق التركي وفتح أسواق جديدة   لماذا لم تعدّل التربية مواعيد دوام الطلبة خلال الشتاء؟ .. مصدر يوضح   بيان أردني سوري: ضرورة وقف التوغّلات الإسرائيلية في الأراضي السورية   الملك يستقبل الشيباني ويؤكد دعم الأردن لسوريا في الحفاظ على أمنها   التربية تحدد مواعيد الدوام المدرسي .. 7:45 الطابور الصباحي   ضبط 6 اعتداءات جديدة على المياه في سحاب   البلبيسي: نرصد تطورات إيبولا مع تشديد الرقابة .. وإصابات كورونا محدودة   تحذير صادم من شراء مستحضرات التجميل وأدوية التنحيف عبر صفحات التواصل   التربية تعمم بمنع بيع الشيبس في جميع المقاصف المدرسية بالأردن   مهم جداً من وزارة التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية   الحكومة تسمح بجمركة مركبات مستثمرين أُدخلت مؤقتا واستثنائها من متطلبات المطابقة   الأردن يدين اعتداء ميليشيا الحوثي على مطار الملك فهد في الدمام   التربية تعلن عدم معادلة الشهادات الصادرة عن مدرسة في مصر

كيف ستواجه « الأونروا» عام 2019؟

Thursday
{clean_title}
خلال العام الحالي الذي يوشك على نهايته، استطاعت « الاونروا» تجاوز محنتها وعجزها بجهود جبارة مشهودة للاردن بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني شخصيا، وفقا لشهادة « الاونروا» والقائمين عليها والمجتمع الدولي، وتعاون عدد من الدول الشقيقة والصديقة التي استطاعت تغطية عجز الاونروا جراء انسحاب الولايات المتحدة الامريكية، وامتناعها عن دفع مبلغ ( 360 ) مليون دولار التي اعتادت على دفعها سنويا، ولم تدفع سوى ( 60 ) مليون دولار خلال عام 2018، قبل قرار وقف المساهمات نهائيا في 31/8/2018 بسبب حجج وذرائع بعيدة عن الاهداف الحقيقية وراء القرار. 

 ومعروف للعالم أجمع أن الغرض وراء القرار الأمريكي ضغوط اسرائيلية لطي ملف اللاجئين والعودة من خلال الضغط على هذه الوكالة التي أنشئت نهاية عام 1949، ومن أجل سحب المسؤولية الاممية عن قضية اللاجئين الفلسطينيين والتي تجسدها وكالة « الاونروا «. 

لقاء اللجنة الاستشارية لـ « الانروا» الذي عقد في العاصمة عمان تشرين الثاني الماضي أسفر عنه نتائج هامة للغاية، وساهم بتقليص العجز من ( 446 ) مليون دولار الى نحو ( 21) مليون دولار فقط بحسب ما أعلنه المفوض العام للوكالة كريبنول، متجاوزا بذلك الازمة. 

 وكان مؤتمر المانحين الذي عقد في ايلول 2018 في نيويورك على هامش اعمال الدورة الـ73 للجمعية العامة للامم المتحدة برئاسة تركيا التي تتولى رئاسة اللجنة الاستشارية لـ» الاونروا»، الى جانب كل من : الاردن والسويد واليابان والمجموعة الاوروبية قد نجح بتخفيض العجز حينذاك من ( 446) مليون دولار الى ( 64) مليون دولار. 

يضاف الى كل ذلك قيام دول شقيقة هي : المملكة العربية السعودية، ودولة الامارات العربية المتحدة، ودولة الكويت، ودولة قطر، بدفع نصف العجز المالي لـ» الاونروا «، من خلال قيام كل دولة بدفع ( 50 ) مليون دولار لكل منها. 

  التحدي الاكبر الآن هو استمرار الوكالة بتقديم خدماتها لنحو 6 ملايين لاجئ فلسطيني مسجل، وان تستمر الوكالة بأداء دورها الانساني بعيدا عن الضغوط السياسية الامريكية والاسرائيلية تحديدا، فالوكالة باختصار سوف تدخل العام المقبل 2019 بعجز مالي لا يقل عن ( 360 ) مليون دولار قيمة المساهمة الامريكية، لذلك لا بد ان تكون الامم المتحدة قد تنبهت لما حدث هذا العام وان تكون قد بحثت في البدائل بالتواصل والتنسيق مع كافة الدول المعنية، كي تمنع كارثة توقف هذه الوكالة أو تعثرها عن قيامها بدورها الانساني أولا، وثانيا ابقاء رمزيتها السياسية الحافظة لحق اللاجئين بالعودة.