آخر الأخبار
  مكافحة المخدرات تُحبط تهريب كوكايين و150 ألف حبّة وتُطيح بـ9 متورطين في 5 قضايا نوعية   رئيس الديوان الملكي يرعى احتفال عشيرة الشرعة بالاعياد الوطنية   علان يدعو الشباب لاغتنام تراجع أسعار الذهب وعدم تأجيل الشراء   611 طالباً من ذوي الإعاقة و11 مريضاً بالسرطان بين متقدمي التوجيهي 2026   الفايز: مياه الشتاء لا يجب أن تذهب هدراً   بعد حادثة دخول موظفة إلى مكتب الوزير وإغلاق الباب عليها .. النائب أحمد هميسات يوجه سؤالاً نيابياً لرئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان   تتجاوز 3.5 مليار دولار .. "فوربس" تكشف كيف بنى رجل الأعمال زياد المناصير ثروته   مهرجان جرش يكشف هويته البصرية الجديدة   تحولات مرورية على طريق مادبا - أم العمد   2 مليار و694 مليونا قيمة العجز في الميزان التجاري الأردني   ولي العهد يلتقي رواد أعمال وقادة تنفيذيين لشركات تكنولوجية أمريكية   موعد أول أيام رمضان 2027 وفقا للحسابات الفلكية   شرط مهم لتوصيل طلبات الطعام بالأردن   الاردن : مقابلات امتحان التوجيهي تحتاج موافقة هيئة الاعلام   النائب السابق ردينة العطي تطالب باستقالات بعد وفاة الدماسي   مأساة مضاعفة تهز عائلة الدماسي.. هذا ما حصل يوم ولادة زيد   لماذا يصعب الادخار رغم زيادة الدخل؟   توجه لإدخال الذكاء الاصطناعي في تطبيق «سند»   الفريحات : 2.5 مليون أسرة في الأردن   أكثر من 33 ألف أرملة أردنية تحت مظلة "المعونة الوطنية"

بين الرياضة واللغة

Wednesday
{clean_title}
يعاني طلابنا على اختلاف مستوياتهم التعليمية، وحتى المتعلمين وخريجي الجامعات على اختلاف درجاتهم العلمية وكثير من المثقفين والناشطين في مختلف المجالات من ضعف واضح وربما بائن بينونة كبرى في اللغة العربية، قراءة وكتابة وتحدثاً ، الى الدرجة التي تجعلنا نظن بأنها اللغة الثانية او الثالثة لهذا الوطن العربي من محيطه الى خليجه، الأمر الذي يهدد اللغة العربية ويعرضها لخطر شديد ما لم تنتفض الجهات المختصة ومجامع اللغة العربية على امتداد الساحة العربية لتأخذ على عاتقها النهوض باللغة العربية من جديد من خلال خطة علمية عملية مدروسة يتم تنفيذها بشكل دقيق في كافة المؤسسات الرسمية وغير الرسمية، ووضع شروط اساسية على طالبي العلم والعمل تتضمن اختبارات في اللغة العربية كشرط للقبول في المؤسسات التعليمية او التوظيف في المؤسسات الحكومية والخاصة.

ما يلفت النظر ان الغالبية العظمى من الشباب في الوطن العربي يتابعون بشغف شديد مباريات كرة القدم المحلية والعالمية، ويستمعون الى المعلقين على المباريات عندما تكون منقولة في بث حي ومباشر، لكن كثيراً من المعلقين يفتقدون للأسف الى ابسط قواعد اللغة العربية ويعجزون حتى عن صياغة جُمَلّ عربية صحيحة وسليمة، بل إن اخطاءهم اللغوية تكاد تكون قاتلة، فيرفعون وينصبون ويكسرون ويجزمون كيفما اتفق، مما يزيد الطين بلة، ويترك آثارا كارثية على مستمعيهم من الشباب الذين هم بحاجة ماسة الى الاستماع الى لغة عربية سليمة وصحيحة، فلماذا لا يخضع المعلقون الرياضيون الى اختبارات في اللغة تكون نتيجتها فرز جيل من المعلقين ضليع في اللغة العربية الى جانب الكفاءات الفنية الأخرى التي تتطلبها هذه المهنة؟

اذكر ان المعلق الرياضي ايمن جادة كان ولا زال من المعلقين الذين يشار لهم بالبنان في ما يتعلق باللغة العربية وجمالياتها، فقد كان الصغار يقلدونه ويحاولون التحدث بطريقته الراقية واللطيفة، وكذلك فعل ويفعل الكبار، وما زال العديد من المعلقين يقتبسون عباراته وتعابيره لكنهم لا يتقنونها كما يتقنها هو.

ان اختيار معلقين يتمتعون بالمهارات اللغوية السليمة قد يسهم الى حد ما في حل معضلة الضعف في اللغة العربية، ذلك لأن مهارة الاستماع هي المهارة الأهم في مسيرة اكتساب اللغات، ولهذا فإن من الواجب اختيار المعلقين الرياضيين وفق معايير معينة يكون اتقان اللغة هو المعيار الأساس لشغل هذه الوظيفة.