آخر الأخبار
  تواصل تنظيم الإفطارات الرمضانية في مراكز الإصلاح والتأهيل   فاقدون لوظائفهم في وزارة التربية والتعليم .. أسماء   الدفاع المدني: صفارات الإنذار ليست مجرد صوت بل نظام إنذار متكامل يجسد قوة الدولة   الحكومة تطمئن الأردنيين   وزراء خارجية دول صديقة يؤكدون دعمهم للأردن   نادي الحسين: لا موعد محددا لعودة بعثة النادي من قطر   "هيئة الطاقة": 1006 طلبات للحصول على تراخيص خلال كانون الثاني   المومني: القوات المسلحة الأردنية تمثل نموذجًا في التضحية والانضباط   حزب الله يدخل على خط المواجهة ويطلق صواريخ تجاه إسرائيل   الأمن: حريق منزل الزرقاء بفعل أطفال وليس شظايا مشتعلة   الكهرباء الوطنية: تفعيل خطة الطوارئ في ظل التصعيد الإقليمي   الملك للرئيس القبرصي: الأردن ماضٍ في حماية أمنه وسيادته   الطيران المدني: الأجواء الأردنية مفتوحة رغم التحديات الإقليمية   مصدر نيابي يرجّح مناقشة معدل قانون الضمان بقراءة أولى الأربعاء المقبل   الملك يبحث آخر مستجدات المنطقة مع قادة دول ويدعو إلى خفض التصعيد   الحكومة: الجهات المعنية تتابع بعض الحسابات التي تنشر أخباراً ومعلومات مغلوطة أو مسيئة   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الثلاثة أيام القادمة   قرار صادر عن الاتحاد الاردني لكرة القدم بشأن مباريات الجولة 18   الملك يترأس اجتماعا لمجلس الأمن القومي لمناقشة التصعيد الإقليمي الراهن   الملك والعاهل البحريني يبحثان التصعيد الإقليمي الخطير

مطلوب واحد .. مجنون

{clean_title}
هل تعتقدون لو أن قيس بن الملوح ـ أشهر عاشق في التاريخ العربي ـ بقي «عاقلا» ، هل كان سيحب «ليلى» كل هذا الحب. وهل كان سيهيم بها في الصحراء ويركع تحت الشمس ويهلوس مناجيا الغروب واشعة الشمس وهي تودع الارض متخيلا انها حبيبته الغالية الشاردة نحو الافق البعيد؟
وهل تعتقدون لو ان الفيلسوف (سقراط) لم يتزوج بامرأة « نكدة « ، هل كان سيحول جنونه الى ابداع؟
الشعراء والفنانون والمفكرون والحالمون هم «مجانين» بطريقة او بأخرى. ولهذا هم مبدعون ورائعون.
وعندما تحدث مشكلة عويصة وتتأزم الامور ولا يفلح العقلاء في حلّها ، يخطر ببالي وربما بال بعضكم باللجوء الى»شخص مجنون» او لنقل «غير عاقل» او» غير طبيعي»لعل الحل يأتي على يديه.
فالعقلاء يحسبونها بعناية وبدقة وبحذر شديد ، وهو ما يزيد المسألة تعقيدا. بينما»المجنون»او»غير الطبيعي»او»المسطول» او»المهوّي»لا يفكر بالابعاد المختلفة و «يلطشها»وغالبا «بتزبط» معاه.
اذكر في سنوات الحرب اللبنانية في السبعينيات ، طالب بعض السياسيين» العقلاء» بالتدخل لحل المشكلة. فظهر صوت مختلف وقال»هالمرة بدنا المجانين يحلوها بلكي زبطت «.
وكلما وجدنا انفسنا في»مأزق» اجتماعي» او حتى»عاطفي» لا نجد الحل المناسب رغم الافكار النيّرة التي يقترحها الذين يدّعون الحكمة والخبرة . تجدنا نبحث عن اناس»غير عقلاء» او»مجانين» لحل المشكلة والخروج من المأزق. واحيانا بتزبط معهم .
 صدقوني. !!