آخر الأخبار
  العيسوي يستقبل الطفل كرم الكفريني ويثمّن اعتزازه بالقيادة الهاشمية ومسيرة الوطن   بالصور...الأمن يوزع الهدايا على السائقين بذكرى الاستقلال   أردنيون: رسالة الملك في الاستقلال تجسد عمق العلاقة بين القيادة والشعب   المراكز الصحية المناوبة خلال عطلة عيد الاضحى (أسماء)   الملك والرئيس اللبناني يؤكدان هاتفيا ضرورة دعم جهود خفض التصعيد في المنطقة   نصار: المونديال بداية مرحلة جديدة لكرة القدم الأردنية   السفارة الأمريكية تهنئ الملك والأردنيين بذكرى الاستقلال الـ 80   الملكية الأردنية الأولى في دقة مواعيد الوصول في الشرق الأوسط وأفريقيا لشهر نيسان   شركة البوتاس العربية تهنىء جلالة الملك وولي العهد بعيد الاستقلال الثمانين   حماية المستهلك تحذر: الذبح العشوائي للأضاحي خطر صحي وبيئي يهدد المواطنين   حسّان يهنئ بمناسبة ذكرى الاستقلال .. "مواصلة مسيرة البناء بإيمان وعزيمة"   إنقاذ شخص علق داخل حفرة إثر انهيار اتربة وحجارة فوقه في إربد   ولي العهد: أنا من أردن العز   بدء توافد حجاج بيت الله إلى مشعر منى في يوم التروية   الشيخ البري يهنئ جلالة الملك وولي العهد والشعب الأردني بذكرى الاستقلال الثمانين   الملك يهنئ الأردنيين بذكرى الاستقلال: "عائلتي الأردنية .. كل عام وأنتم بخير"   ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 92.80 دينارا للغرام   طقس لطيف في أغلب المناطق حتى الخميس   الملكة رانيا العبدالله: مبارك لجميع خريجي المدارس في وطننا الحبيب وبالتوفيق لطلبة التوجيهي   كورنيش البحر الميت مجاني في هذه الأيام

الإنزلاق

Monday
{clean_title}
يقولون إن إنزلاق كبير السن او وقوعه او سقوطه قي الحمّام او عن مرتفع او تعثُّره يكون فال سيِّئ عليه نظرا لعدم وجود مناعة كافية او وجود هشاشة عظام او امراض السكّر والضغط والكوليسترول وغيرها من امراض مزمنة ويكون تأثير ذلك عليه اشدُّ واقسى من تأثيره على صحّة شاب اصغرسنّا لأن اجهزته اكثر مناعة واقدر على التكيُّف واكثر واسرع قدرة على الشفاء بعكس كبير السن الذي يكون جسمه المعرّض للحادث يكون اسرع في تدهور حالته الصحيّة وقد يؤدي ذلك لوفاته بوقت اسرع مع إيماننا بان لكل إنسان ساعة لخروج الروح لباريها وهو اعلم بها .
وما ينطبق على الإنسان قد ينطبق على الأمم والدول والحضارات مع وجود فوارق بسيطة لفرق الكم بين فرد وأسرة او بين دولة وأمّة وهناك امثلة كثيرة يذكرها التاريخ ومن اقرب الأمثلة هو ما حصل من ضعف وهوان للدولة العثمانيّة التي لُقبت بالرجل المريض في آخر أيامها وكذلك الحضارات القديمة كالإغريقيّة وغيرها
واما ما ينطبق على العرب ودولهم فيتمثّل بما حدث للجامعة العربية التي ترهلت ولم يعد يفيدها تغيير او التجديد لامينها العام او لأيِّ من كبار موظفيها ولم تعد تستطع ان تحل خلافا بين زوج وزوجته بل واصبحت دول عربية تصرِّح ان لا لزوم لها بالإنضمام للجامعة والبعض يفكِّر بالإنسحاب منها خاصّة وان بعض الحكّام يلتقون بالقُبل المزيفة والكلام المعسول بينما يضمرون لبعضهم الحقد والعداء المبيّت.
وتلك الدول التي إستقلت بعد سقوط الدولة العثمانية قبل مائة عام قد شاخت خاصّة انها تحوي شعوبا ضعيفة مستكينة وحكّاما مرتبطون فقدوا السيادة والإنتماء لتراب اوطانهم وتأتمر تلك الدول باجندات ومخططات دخيلة من
اعداء الأمّة وشعوبها وأضاعت فلسطين وغيرها مثل الإسكندرون وسبتة ومليلا والأندلس والجزر في الخليج والجولان وغيرها .
وهكذا اصبحت الكثير من دولنا ككبار السن فإنّ أي غلطة او زلّة او قفزة خاطئة سيكون لها مضاعفات خطيرة فما بالك والعدوّ متربِّص لها يحيك لها ما هو سيِّئ ويخيط تحالفات مع دول مختلفة لتحقيق اهداف حطّته التي شاخت ايضا واصبح متسرِّع لرؤيتها حقيقة على الأرض من البحر الى النهر لا سمح الله وهو يعتمد

بشكل اساسي على امريكا بالدرجة الأولى وعلى بعض العرب وغيرهم بالدرجة الثانية وها هم اليمينيون المتطرفون من الحكومة الإسرائيليه يجوبون العالم من اجل ذلك .
والعالم العربي يمر على ارض منزلقة خاصّة في موسم الشتاء القادم وتأثيرات وتداعيات آثار التغير المناخي العالمي والذي يقول المختصين بانه سيكبّد الولايات المتحدة الأمريكيّة مئات المليارات من الدولارات في حين تنصّل الرئيس الأمريكي من التزامات بلده من نتائج مؤتمر باريس للتغيُّر المناخي الذي عقد بنهاية عام 2015 وهو يستبعد تأثُّر بلاده بتداعيات هذه الظواهر المناخيّة الحادّه عندما كان يستبعد رأي الخبراء كانت النيران تلتهم الآف الدوتمات من الغابات الحرجيّة في كاليفورنيا ومئات الآلاف من المهجرين من بيوتهم وتلك الأخطاء هي إنزلاقات خطيرة منبعها الجهل عند البعض والغرور عند آخرين او النفوس الشرّيرة عند البعض والعياذ بالله .
وعلينا نحن العرب ان نتّقي الله بكلِّ تصرفاتنا واعمالنا وان نُحسن التدبير والإستعداد لكل الأحوال وان نكون ثابتين على مبادئنا وعقائدنا خوفا من الإنزلاق لأن بعض الشعوب العربيّة لا تتحمّل السير المعتدل فكيف له ان يثبت وينجوا في حال الإنزلاقات الشديدة .
حمى الله الأردن ارضا وشعبا من أي إنزلاقات وحمى قيادته وجيشه من أيِّ سوء وان يكونا بحفظ الله .