آخر الأخبار
  الإحصاءات: عدد سكان الأردن سيتضاعف بعد 40 سنة   أمانة عمّان: بدأنا بتطبيق الإدارة الذكية للنفايات   المديرة العامة للغذاء والدواء: إحالة 238 منشأة إلى النائب العام   وزير الصحة الدكتور ابراهيم البدور معلقاً على منشور "جراءة نيوز" : كل ملاحظاتكم ستؤخذ بعين الاعتبار   الكيلاني: عدم الانجرار وراء مروجي الأدوية أو المستحضرات عبر التواصل   الأمم المتحدة تعتمد معهد تدريب عمليات حفظ السلام مركزًا دوليًا للتدريب   رويترز: مفاوضون قطريون في إيران سعيًا لخفض التصعيد   1419 طالبًا وطالبة يتقدمون لـ "الشامل العملي" الاثنين المقبل   الضمان: ارتفاع أعداد المشتركين بزيادة تجاوزت 27 ألف مشترك   إحباط محاولة تهريب مواد مخدرة باستخدام طائرتين مسيرتين   مصر تؤكد تضامنها الكامل مع الأردن   أجواء صيفية معتدلة الجمعة وارتفاع تدريجي بدءًا من السبت   بعد غيبوبة استمرت 73 يوماً .. وفاة ابنة وحيد سيف   الأردن يتقدم 23 مرتبة عالمياً في مؤشر الأداء البيئي العالمي لعام 2026   37 مليون يورو من الاتحاد الأوروبي لدعم التعليم والحماية الاجتماعية للأطفال في الأردن   أمانة عمّان تواصل التحول إلى الإنارة الذكية في الشوارع الرئيسية والأنفاق   الدكتور منذر الحوارات : هل أصبحنا خاصرة رخوة تستخدمها ايران لتفريغ غضبها على الولايات المتحده؟   نائب الملك يزور إدارة المختبرات والأدلة الجرمية   مساعدات ألمانية للأردن بـ 684 مليون يورو .. وسيصرف لهذه الغاية   هام لسالكي طريق مأدبا الغربي - تحويلات مرورية

تهديد وكأس

Friday
{clean_title}
ذات مشكلة ؛ تهاوش قريبان لي بالكلام..صرفا لبعضهما وابلاً من أقذع الكلام..كنتُ أقف على مقربةٍ منهما..أسمع وأرى..وهما يزيدان من التهديد لبعضهما..كنتُ أرتجف؛ فالاثنان عزيزان عليّ..وحدوث مشكلةٍ بينهما يعني انهياراً اجتماعياً على الصعيد العائلي..وطفولتي حينها كانت لا تستوعب كل هذه الكميّة من التهديد..! الغريب أن كلّ الواقفين من أقاربهما لم يتدخلا ولو بكلمة..فأيقنتُ بأن الأمر خطير..فصوت صراخهما كان يغطّي على كلّ شيء..وانتهى المشهد بأن كل واحد منهما قال للآخر: اليوم آخر يوم بحياتك..وتركا المكان وهما كتلتان من النار التي لا تنطفئ..!
لم أستطع الجلوس في البيت أكثر من نصف ساعة..كنتُ أتخيّل بعقلي الطفولي كيف ذهب كلٌّ منهما للبيت وأحضر مسدساً أو سكّيناً وعاد للآخر وبدأ بالطخطخة أو بالطعن..فحجم التهديدات كان كبيراً جداً..! عدتُ بسرعة إلى بيت أحدهما..بل خوفي ورعبي من جعلاني أعود إليهما..! وجدتهما يجلسان وأمامهما كأسان مليئان بـالعرق وزجاجتان لا أعرفهما..وكانا يضحكان بلا حدود ويتحدثان عن حبهما لبعضهما وكيف أن الواحد منهما لا يساوي شيئاً بدون الآخر..!