آخر الأخبار
  الأردن يدين استهداف ميليشيا الحوثي لمطار الملك خالد الدولي في السعودية   بني مصطفى: بدء استبدال المدافئ غير الآمنة بأخرى آمنة والاستمرار في استقبال الطلبات تنفيذاً للقرار الحكومي اعتباراً من صباح غد الأحد   الأمن: إشعار لمدة اسبوع في الحملة الشتوية على المركبات   المعايطة يكرّم اللواء المتقاعد الدباس ويشيد بمسيرته في خدمة الوطن   91% من الأردنيين متفائلون بنجاح الناقل الوطني للمياه   استطلاع الحكومة بعد عامين: 56% من الأردنيين يرون الأمور تسير بالاتجاه الإيجابي   ازدياد تأثير عدم الاستقرار الجوي الأحد وتحذيرات من السيول   الحكومة تطلق لكم خدمة (مسار للطرق المدفوعة)   إلقاء القبض على قاتل شخص بمشاجرة جماعية وسط العاصمة أمس   الاتحاد الأردني للرياضات الإلكترونية ومركز زين للرياضات الإلكترونية يطلقان النسخة الثانية من بطولة ( زين ايسبورتس) للجامعات   الأمن العام: الحملة الوطنيه الشتوية على صلاحية المركبات تبدأ يوم غد الأحد   مديرية الأمن العام تجدد تحذيراتها من حالة عدم الاستقرار المؤثرة على المملكة اليوم والايام القادمة   الطاقة النيابية تدعو الأردنيين للالتزام بإرشادات استخدام المدافئ   ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 85.40 دينارا للغرام   موجودات صندوق أموال الضمان تتخطى حاجز الـ20 مليار دينار   أمطار رعدية في العقبة وتحذير من السيول   الأرصاد: استمرار حالة عدم الاستقرار الجوي خلال الأيام الثلاثة المقبلة   "صيدلة" عمان الاهلية تشارك في اليوم الطبي لجمعية عيبال الخيرية   مركز الحوراني للتعلّم الإلكتروني وعمادة البحث العلمي في عمّان الأهلية ينظّمان دورات تدريبية لأعضاء الهيئة التدريسية الجدد   أمانة عمان تصدر إرشادات وقائية استعدادا لفصل الشتاء

نسينا الشتا

Sunday
{clean_title}
يوم آخر واسبوع آخر والسماء تضن علينا بالماء. الارض يابسة مثل عروق الندم.
لا مزاريب « تشكع» ولا اولاد يعودون  مبللين بالمطر.
دفء وشمس ساطعة ومنا من نسي الشتاء واستبدل السُتر الثقيلة بالقمصان الخفيفة.
الاطفال لم يعبأوا لنشرة الاخبار الجوية ، وظلوا يلعبون في» الحارات» حتى منتصف الليل.
السماء جافة ، والغيوم تعبث بأعصابنا. تظهر مرة وتتجمع في كبد الصفحة السماوية فنظن ان المطر قادم لا محالة. ومرة تغيب وتتوزع مثل اغنية قديمة لتظهر الشمس، 
وكان يا ما كان .. شتاء
حبات الكستناء التي اشتريناها تنتظر بردا قاسيا ومطرا يغرق الشوارع وخبطات على الشبابيك المترنحة صوب الافق. والزوجات اعدن»هيكلة» الصوبات وغيرن» الفتيلة» القديمة بأخرى من اجل التمتع بشتاء وافر العطاء.
الاولاد لم يشبعوا من الشجار الاخوي في الغرفة المخصصة للجلوس العائلي. كلهم ينتظرون ان يدق الشتاء اعناق الشوارع ويلوي جذوع الاشجار. بينما القطط لم تبرح باب عمارتنا . بل ان مواءها بدا ساذجا بطيئا واحيانا كنت احس ان القطة «ميجو» وهي قطتنا «حصريا» ، بدت تتثاءب مللا بعد ان اعياها انتظار المطر.
ترى اين ذهب الشتاء؟ من سرق حبات المطر واقنعها بالبعد عنا؟ من»لعب»بعقلها وجعلها «تغيم» عندنا و»تمطر» في بلد آخر؟ تماما مثل دجاجتنا الخائنة التي تضع بيضها في»خم» الجيران.
سأرسل»مسجا» الى المطربة فيروز»
عزيزتي فيروز: نسينا الشتا.. مع اننا ملتزمون بسماع اغانيك»
حوّل..،..!!