آخر الأخبار
  الأردن يعزي قطر وتركيا باستشهاد 6 أشخاص إثر سقوط طائرة مروحية   ملاحة الأردن: ميناء العقبة يعمل بكفاءة ولم يتأثر بالأوضاع الإقليمية   بلدية سويمه تتعامل مع انهيار صخري على طريق البحر الميت   أجواء باردة في اغلب مناطق المملكة اليوم   الأمطار تنعش قاع الأزرق وتدعم موائل الطيور المهاجرة   إدارة مستشفيات البشير تعايد كوادرها ومرضاها في عيد الفطر   محمية العقبة البحرية تحذر من السباحة أو النزول إلى البحر في ظل ارتفاع الأمواج   الصبيحي: الاستثمارات غير الأخلاقية تتناقض مع فلسفة صناديق الضمان   وزير الصحة يرد على الشرفات: نعمل على تغيير الوصف   السياحة تحذر مشتركي "أردننا جنة"   النشامى يختتمون تدريباتهم في عمان قبل المغادرة إلى تركيا   595 زائرا للبترا خلال أول أيام عيد الفطر   الخرابشة يؤكد أهمية الحفاظ على الجاهزية لضمان استمرار التزويد الكهربائي   الحملة الأردنية والخيرية الهاشمية تنفذان فعالية تجمع بين عيد الفطر ويوم الأم في غزة   "الإدارة المحلية": غرف العمليات تتابع الحالة الجوية على مدار الساعة   إصابتان بتدهور ضاغطة نفايات في الأغوار الشمالية   عشائر المواجدة والرقب والدويكات: سرعة تنفيذ حكم الاعدام في مدة اقصاها شهر   تركيا: التصعيد في الخليج قد يستمر لمدة أسبوعين أو ثلاثة أسابيع   النائب العام يحظر النشر في قضية وفاة طالبة الطب   الارصاد تحذر من السيول مع استمرار الأمطار والعواصف الرعدية

نسينا الشتا

{clean_title}
يوم آخر واسبوع آخر والسماء تضن علينا بالماء. الارض يابسة مثل عروق الندم.
لا مزاريب « تشكع» ولا اولاد يعودون  مبللين بالمطر.
دفء وشمس ساطعة ومنا من نسي الشتاء واستبدل السُتر الثقيلة بالقمصان الخفيفة.
الاطفال لم يعبأوا لنشرة الاخبار الجوية ، وظلوا يلعبون في» الحارات» حتى منتصف الليل.
السماء جافة ، والغيوم تعبث بأعصابنا. تظهر مرة وتتجمع في كبد الصفحة السماوية فنظن ان المطر قادم لا محالة. ومرة تغيب وتتوزع مثل اغنية قديمة لتظهر الشمس، 
وكان يا ما كان .. شتاء
حبات الكستناء التي اشتريناها تنتظر بردا قاسيا ومطرا يغرق الشوارع وخبطات على الشبابيك المترنحة صوب الافق. والزوجات اعدن»هيكلة» الصوبات وغيرن» الفتيلة» القديمة بأخرى من اجل التمتع بشتاء وافر العطاء.
الاولاد لم يشبعوا من الشجار الاخوي في الغرفة المخصصة للجلوس العائلي. كلهم ينتظرون ان يدق الشتاء اعناق الشوارع ويلوي جذوع الاشجار. بينما القطط لم تبرح باب عمارتنا . بل ان مواءها بدا ساذجا بطيئا واحيانا كنت احس ان القطة «ميجو» وهي قطتنا «حصريا» ، بدت تتثاءب مللا بعد ان اعياها انتظار المطر.
ترى اين ذهب الشتاء؟ من سرق حبات المطر واقنعها بالبعد عنا؟ من»لعب»بعقلها وجعلها «تغيم» عندنا و»تمطر» في بلد آخر؟ تماما مثل دجاجتنا الخائنة التي تضع بيضها في»خم» الجيران.
سأرسل»مسجا» الى المطربة فيروز»
عزيزتي فيروز: نسينا الشتا.. مع اننا ملتزمون بسماع اغانيك»
حوّل..،..!!