آخر الأخبار
  خبير استراتيجي: لا قواعد أميركية في الأردن وطهران تستخدم هذه السردية لتبرير هجماتها   ممداني يقول إنه يدرس توقيف نتنياهو خلال الجمعية العامة للأمم المتحدة   الاردن.. العمل على إنشاء مركز متخصص لتدريب عمال الوطن !   الأردن يشارك بمؤتمر القدس في القاهرة بحضور عربي ودولي واسع   الجيش الأمريكي: مقتل جنديين وفقدان اخر في الأردن خلال التصدي لهجمات إيرانية   بعد تداول أنباء عن خطف طفل .. الأمن يوضح: القضية سرقة وليست اختطافًا   عمّان تدخل 500 آلية حديثة لجمع ونقل النفايات اعتباراً من أيلول   "التربية" تتوقع إعلان نتائج التوجيهي في النصف الأول من آب   أمانة عمان: الشوارع والأرصفة ملك للأمانة، وحق استخدامها يكون لجميع المواطنين   صدور نظام معدّل لصندوق دعم الطالب في الجامعات   تشغيل 15 حافلة بنظام التردد بين إربد وجرش نهاية الشهر الحالي   بعد تجدّد الاعتداءات الإيرانية على البحرين والكويت .. وزارة الخارجية الاردنية تصدر بياناً   النائب ديمة طهبوب: أمي من القدس سيدة المدائن وأس الأديان والحضارات وكان بيتهم يحوي المضافة وغرف النوم فقط بينما المرافق في الخارج   طقس العرب يكشف تفاصيل حالة الطقس للأيام القادمة   القاهرة تطالب بدعم دولي لإيوائها 10 ملايين لاجئ   العين الدكتور غازي الذنيبات يروي تفاصيل المشاجرة بين الرياطي وفريج   الإعلان عن إطلاق مرحلة جديدة لـ "أكاديمية البرمجة من أورنج"   أكثر من 38 ألف مسافر تنقلوا عبر معبر الكرامة الفلسطيني الأسبوع الماضي   الخرابشة: نظام إدارة صندوق نقل الركاب سيوفر منح وقروض   المبعوث الأممي لليمن يرحب بمبادرة الأردن تسيير رحلات جوية إلى صنعاء

نسينا الشتا

Sunday
{clean_title}
يوم آخر واسبوع آخر والسماء تضن علينا بالماء. الارض يابسة مثل عروق الندم.
لا مزاريب « تشكع» ولا اولاد يعودون  مبللين بالمطر.
دفء وشمس ساطعة ومنا من نسي الشتاء واستبدل السُتر الثقيلة بالقمصان الخفيفة.
الاطفال لم يعبأوا لنشرة الاخبار الجوية ، وظلوا يلعبون في» الحارات» حتى منتصف الليل.
السماء جافة ، والغيوم تعبث بأعصابنا. تظهر مرة وتتجمع في كبد الصفحة السماوية فنظن ان المطر قادم لا محالة. ومرة تغيب وتتوزع مثل اغنية قديمة لتظهر الشمس، 
وكان يا ما كان .. شتاء
حبات الكستناء التي اشتريناها تنتظر بردا قاسيا ومطرا يغرق الشوارع وخبطات على الشبابيك المترنحة صوب الافق. والزوجات اعدن»هيكلة» الصوبات وغيرن» الفتيلة» القديمة بأخرى من اجل التمتع بشتاء وافر العطاء.
الاولاد لم يشبعوا من الشجار الاخوي في الغرفة المخصصة للجلوس العائلي. كلهم ينتظرون ان يدق الشتاء اعناق الشوارع ويلوي جذوع الاشجار. بينما القطط لم تبرح باب عمارتنا . بل ان مواءها بدا ساذجا بطيئا واحيانا كنت احس ان القطة «ميجو» وهي قطتنا «حصريا» ، بدت تتثاءب مللا بعد ان اعياها انتظار المطر.
ترى اين ذهب الشتاء؟ من سرق حبات المطر واقنعها بالبعد عنا؟ من»لعب»بعقلها وجعلها «تغيم» عندنا و»تمطر» في بلد آخر؟ تماما مثل دجاجتنا الخائنة التي تضع بيضها في»خم» الجيران.
سأرسل»مسجا» الى المطربة فيروز»
عزيزتي فيروز: نسينا الشتا.. مع اننا ملتزمون بسماع اغانيك»
حوّل..،..!!