آخر الأخبار
  الأردن يدين استهداف ميليشيا الحوثي لمطار الملك خالد الدولي في السعودية   بني مصطفى: بدء استبدال المدافئ غير الآمنة بأخرى آمنة والاستمرار في استقبال الطلبات تنفيذاً للقرار الحكومي اعتباراً من صباح غد الأحد   الأمن: إشعار لمدة اسبوع في الحملة الشتوية على المركبات   المعايطة يكرّم اللواء المتقاعد الدباس ويشيد بمسيرته في خدمة الوطن   91% من الأردنيين متفائلون بنجاح الناقل الوطني للمياه   استطلاع الحكومة بعد عامين: 56% من الأردنيين يرون الأمور تسير بالاتجاه الإيجابي   ازدياد تأثير عدم الاستقرار الجوي الأحد وتحذيرات من السيول   الحكومة تطلق لكم خدمة (مسار للطرق المدفوعة)   إلقاء القبض على قاتل شخص بمشاجرة جماعية وسط العاصمة أمس   الاتحاد الأردني للرياضات الإلكترونية ومركز زين للرياضات الإلكترونية يطلقان النسخة الثانية من بطولة ( زين ايسبورتس) للجامعات   الأمن العام: الحملة الوطنيه الشتوية على صلاحية المركبات تبدأ يوم غد الأحد   مديرية الأمن العام تجدد تحذيراتها من حالة عدم الاستقرار المؤثرة على المملكة اليوم والايام القادمة   الطاقة النيابية تدعو الأردنيين للالتزام بإرشادات استخدام المدافئ   ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 85.40 دينارا للغرام   موجودات صندوق أموال الضمان تتخطى حاجز الـ20 مليار دينار   أمطار رعدية في العقبة وتحذير من السيول   الأرصاد: استمرار حالة عدم الاستقرار الجوي خلال الأيام الثلاثة المقبلة   "صيدلة" عمان الاهلية تشارك في اليوم الطبي لجمعية عيبال الخيرية   مركز الحوراني للتعلّم الإلكتروني وعمادة البحث العلمي في عمّان الأهلية ينظّمان دورات تدريبية لأعضاء الهيئة التدريسية الجدد   أمانة عمان تصدر إرشادات وقائية استعدادا لفصل الشتاء

العيد الوطني لسلطنة عمان

Sunday
{clean_title}
يحتفل العُمانيون في الثامن عشر من هذا الشهر بعيدهم الوطني أو عيد الاستقلال وقد بدأ الاحتفال بهذا العيد بعد طرد آخر المستعمرين البرتغاليين عام  1650 
تبلغ مساحة سلطنة عمان 309500 كيلو متر مربع أما عدد السكان فيبلغ زهاء مليونين ونصف المليون نسمة وتشترك في حدودها مع المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة واليمن، وتقع على الخليج العربي وبحر العرب، ولها آلاف الكيلو مترات من الشواطىء .
عندما تسلم السلطان قابوس سلطاته الدستورية في الثالث والعشرين من شهر تموز عام 1970 كانت السلطنة عبارة عن دولة فقيرة وكان يوجد بها مدرستان صغيرتان واحدة في مسقط العاصمة والثانية في مدينة صلالة؛ لذلك فإن الحالة الحضارية التي وصلت اليها الآن هي بفضل جهود السلطان قابوس حيث بدأ تصدير النفط بكميات تجارية في عهده وبنيت المدارس في كل مدن السلطنة وانتشرت الجامعات التي تخرج كل سنة آلاف الطلاب والطالبات الذين ينتشرون في سوق العمل، وبدأت النهضة العمرانية والتجارية وتوسعت المدن وصارت هذه السلطنة الفتية عبارة عن خلية نحل من العمل والبناء في كل نواحي الحياة .
لقد أكرمني الله بزيارة سلطنة عمان أكثر من مرة وفي كل مرة أصل العاصمة مسقط أكاد لا أعرفها من الأبنية الضخمة والأسواق التجارية الجديدة والشوارع النظيفة والذي يزور مسقط الآن يشعر أنه يسير في حديقة كبيرة وجميلة، فالأزهار مزروعة على جانبي الشوارع والمساحات الخضراء تواجه الزائر أينما ذهب، والشواطئ النظيفة التي إن دلت على شيء فإنما تدل على عمق الثقافة التي يتمتع بها الشعب العماني والانتماء الحقيقي لبلده بالممارسة لا بالأقوال .
وأما ما يفرح القلب فهو عند زيارة الزائر أو السائح لدار الأوبرا فإنه يشاهد تحفة عمرانية فنية صممت على أيدي أمهر المهندسين المعماريين والأجمل من ذلك عندما يحضر هذا الزائر حفلا موسيقيا تحييه الفرقة السمفونية العمانية هذه الفرقة التي تتكون من مئات العازفين والعازفات وكلهم من شباب وفتيات عمان الذين تخرجوا في المعاهد الموسيقية العمانية  .
تحية محبة وتقدير واعجاب لجلالة السلطان قابوس سلطان عمان هذا القائد الذي نذر نفسه لخدمة وطنه وشعبه وأحب هذا الوطن الطيب وهذا الشعب الأصيل بكل جوارحه، وشمر عن ساعديه ليبني ويعمر ويكون القدوة لشعبه ولم ينظر إلى الخلف أبدا بل نظر إلى الأمام وجعل هذا البلد العربي الأصيل مثالًا يحتذى في البذل والعطاء لجميع البلدان .
وتحية حب واعجاب للشعب العماني الشقيق الذي سار وراء قائده وضحى وعمل حتى يرفع من شأن بلده وحمل بين جوانحه الحب والوفاء وآمن بأن الأوطان لا تبنى إلا بسواعد أبنائها الخيّرين .
وفي الختام نقول للشعب العماني في عيده الوطني: «كل عام وأنتم بخير ونتمنى أن نحتفل معكم كل عام بهذا العيد وقد حققتم المزيد من التقدم والإنجازات العظيمة»