آخر الأخبار
  "المعاصر": تباطؤ انطلاقة موسم الزيتون لانخفاض نسبة الزيت بالثمار   "الأغذية العالمي" يقدم مساعدات لـ78 ألف لاجئ في الأردن خلال أيلول   الأمانة: نعمل على منصة ذكية لرصد الحركة المرورية كل دقيقتين   النقل البري: مشروع قطار خفيف يربط المحطة بالمطار   الأربعاء .. طقس لطيف الحرارة في أغلب المناطق وفرصة لزخات مطرية   الغذاء والدواء: رصد مخالفة واحدة فقط متعلقة بزيت الزيتون   هيئة الإعلام تنوي شراء نظام لرصد الأخبار والشائعات وحسابات التواصل الاجتماعي   المخابز الأردنية المتنقلة في غزة تنتج أكثر من 69 مليون رغيف خبز   رسالة من "الغذاء والدواء" للأردنيين الراغبين بشراء زيت الزيتون   تزيد قيمته عن 120 ألف دينار .. إيداع 3 موظفين في "العلوم والتكنولوجيا" لمركز إصلاح ماركا بعد توجيه تهمة الإختلاس لهم   عيادة زين المجانية المتنقّلة تقدّم خدماتها الصحية في معان   الأردن يعزي مصر بضحايا حادث طريق القاهرة - أسيوط   الديحاني يترأس وفد الكويت في اجتماعات اللجنة القنصلية الأربعاء   الأردن في المرتبة 50 عالميا بمؤشر الحرية الاقتصادية لعام 2026   الازدحام المروري في المرتبة الثانية بين القضايا الأكثر إلحاحًا في عمّان   كناكرية: مديونية الحكومة هي استثمار بالنسبة لصندوق الضمان   الصقور: مستمر بالترشح لرئاسة النواب .. ولا تراجع   ضبط حفارة آبار مخالفة في البادية الشمالية واعتداءات على المياه بصافوط   محافظون جدد يؤدون اليمين القانونية أمام الملك (اسماء)   وزير الصحة يفتتح مركز صحي الحمرا الشامل في المفرق

تيسير سبول...في ذكراه رحيل من أجل البقاء!!

Wednesday
{clean_title}
في تشرين الثاني من عام ١٩٧٣ غاب صاحب احزان صحراوية.....صديق..."أنت منذ اليوم" 
تيسير السبول  يضع حدا لحياته  وبكل جرأة خلفها لنا وأحزانها حينها وخيانتها كانت في عمر الورود خلفها لنا وكان في جيوبنا بعض الرصاصاj وقليل من الهتاف لأمة أدرك هو نهايتها مبكراً  فجسد تيسير  لن يحتمل "كامب ديفيد " ولا  "أوسلو " ولا"وادي عربة " ولا انحدار أمة انحدرت  لأسوأ مما يتوقع أكثرنا تفاؤلا  !!

تيسير السبول ومصطفى التل "عرار"  كلاهما كلما قرأت نصوصهما الأدبية وشعرهما الثائر  أكون كما وكأني اقرأها لأول مرة   
رغم أن شعرهما ونصوصهما الأدبية  لا تاخذ عندي شأنا كما حالاتهما الشخصية وارتباطهما بروح الثورة والتمرد على الذات بل كانت ومازالت بالنسبة لي قراءة  لواقعنا  المرير في الحاضر والماضي،
حالتين ارتبطت بهما بالفطرة، حالتين رافقت روحي ارواحهما وجالستها حتى هذه اللحظة وكلاهمها قرر أن يغادر الحياة بطريقتة الخاصة!!!

 وإن جاز لي أن أتخطى معلمي في التمرد والثورة "عرار" وأخاطب شيخ الشباب  "تيسير"  عما حل بنا من ويلات ومهانات وبيع للأوطان دون حدود  بجغراقية اذُلت بكل الميادين ولم يبق أي تفصيل!!
أتعلم أيها الثائر أني أحسدك على رحيلك ذاك وإختيارك الغياب المبكر، أحسدك لأننا بقينا نتأمل في شعاع الوهم نرصد كرامة وعز قادم ولانعلم أنه قضى نحبه وكان بصرك يومها حديد!!

"تيسير" بحثت عنك في كل مكان في وطن ضاع مع سخرية القدر على جدار تقويم الزمان  
وبدأت صفحات من عمرك تنجلي في بحثي مع شقيقك الراحل "جودت السبول" في  منزل سيف الإعلام  "صلاح أبو زيد" حيث اخذتنا الاشجان بشرح مستفيض بعد معاناة مع شقيقك حين يتحدث عنك بالذات فأضيف  لأوجاعي عنك أوجاع   !!!

"تيسير"....... لماذا  في تشرين 
رصاصة منك وإليك!!
ورصاصة لصدر "وصفي" في تشرين منهم لك ولوصفي!!

مؤلم تشرين يا "تيسير"......

تيسير.....سأعود  إليك!!