آخر الأخبار
  الخرابشة: الكرك والطفيلة ومناطق وسط وجنوب الأردن تزخر بالتنوّع في الثروات المعدنية   ترامب: بدأنا عملية فتح مضيق هرمز   السواعير: حجوزات البترا تراجعت 80%   برؤية هاشمية .. الأردن يعزز نهج الدولة المؤسسية في إدارة الأزمات   ضبط بئر مخالفة في الجفر واعتداءات على خطوط المياه في سحاب   رسالة من موسى التعمري لليث ومحمد مراد أبو مطحنة التعمري بعد حفظهما القرآن الكريم كاملًا عن ظهر قلب   هذا ما واجهه الاردن من إشاعات خلال 10 أيام   الخبير موسى الصبيحي: 275 راتبًا تقاعديًا، تزيد قيمتها على 5 آلاف دينار شهريا ما يزال أصحابها على قيد الحياة   مدير دائرة الحكام في الاتحاد الأردني عمر بشتاوي: حكام الأردن أعلى من مستوى الدوري الأردني   النائب خميس عطية يدعو للتروي وعدم الاستعجال باقرار قانون الضمان الاجتماعي   أورنج الأردن توقع اتفاقية دعماً لأعمال جمعية العون الأردنية لمرض الزهايمر   إربد: تحويل حسبة الجورة إلى "خان حدو" وتنفيذ لا تتجاوز قيمته مليون دينار   توقف ضخ المياه عن مناطق في جرش لمدة 48 ساعة لأعمال الصيانة   الصبيحي: يوجد 275 راتب تقاعد ضمان أعلى من 5 آلاف دينار   "أردننا جنة" يستقطب 5400 مشارك في أسبوعه الأول   راصد: نجاح مقترح نيابي واحد من 271 .. ونقاش غير متوازن لقانون التربية   تعيين بني عيسى وعبدالعزيز عضوين في أمناء المجلس الأعلى لذوي الإعاقة   عمّان تستضيف أعمال مجلس التنسيق الأعلى الأردني السوري الأحد   ارتفاع أسعار الذهب محليًا   كلية الحقوق في عمان الأهلية تنظم زيارة علمية إلى مجلس النواب الأردني

الدكتور محمد الذنيبات عطاءٌ وانتماء

{clean_title}
إنّه الأكاديمي والإداري الناجح. إنّه المتخصص المعطاء، الذي برع في أكثر من خمس عشر موقعًا، مسؤولًا خادمًا أمينًا مخلصًا محبًّا للوطن، يبني في جدار الوطن ؛ليبقى الوطن عزيزًا قويًا منيعًا . فالدكتور محمد الذنيبات يُذْكَرُ في المجالس، رجلًا شريفًا نظيفًا مخلصًا في عمله، يعطي بكفاءة عالية، يخطط، يبحث، يطالع، متابع لحيثيات العمل، ودقائق الأمور في كل موقع طُلِبَ إليه، ينهض بالوطن أينما حلّ، و بما يوكل إليه من مهام ومسؤوليات ، إذ يترك الأثر الإيجابي في كل موقع يغادره. تهابُهُ الرجال احترامًا وتقديرًا؛ لأنّه لم تمتدْ يدَهُ للمال العام ، وأوقف الهدر غير المبرر في كل المواقع، يخدم وطنه في كل جزئية يراها ترفع من شأن الوطن وتبنيه ، وبقدر عالٍ من المسؤولية الإدارية والاقتصادية والسياسية والاجتماعية والتعليمية.
إنّه أبو المعتصم، الذي يعتصم بالله، لا يكبر بالمناصب بل المناصب تكبر به، يُنكِر ذاتَهُ من أجل الوطن. قَدِمَ في إحدى مهامه إلى وزارة التربية والتعليم ، فأصلح ما أصلح بعد أن كادت بعض الجوانب تصل إلى الهاوية، فأنقذ سفينة التعليم من الغرق بعد أن فُقِدت العدالة الاجتماعية في التعليم ردحًا من الزمن، وتحمل ما تحمل من قوى شدّ في اتجاه آخر، وهنا، استحضر كلامًا لأحد القادة العسكريين برتبة عالية التقيت به في أحد المجالس الاجتماعية ، والحديث متعلق بالعدالة بين الطلبة في امتحان الثانوية العامة، وقال بحق الدكتور الذنيبات : " والله لو التقي بمعالي الذنيبات لأقبّلنّه بين عينيه؛ تقديرًا واحترًامًا لهذا الرجل الذي أنهى المهزلة" عندما كان نائبًا لرئيس الوزراء ووزيرًا للتربية والتعليم والتاريخ شاهد على ذلك.
فالذنيبات عالمُ بالإدارة ، لديه خبرات متراكمة من وزاراتٍ ومؤسساتٍ عدّة تؤهلُهُ لأصعب المسؤوليات والمواقع، يخطط بوعي علمي إداري، ويصل إلى نتاجات مؤسسية بوقت قياسي، ويتابع الهدف الذي يستهدفه بإرادةٍ وعزيمةٍ قويتين.
فالشاهد هنا ، هو "الفوسفات" فوضع الدكتور محمد الذنيبات نصب عينيه مع مجلس الإدارة النهوض بالفوسفات، بعد أن توالت الخسائر؛ فرفع الفوسفات بعد أن جَثتْ، فقام برسم الخطط مع مجلس الإدارة ؛ لتحسين كفاءة الإنتاج، وضبط النفقات، واتخذ إجراءات عدة للنهوض بالفوسفات، فعالج خفض تكاليف الإنتاج وتوسيعها، وقام بتأهيل صناعة الفوسفات وتأهيل العاملين فيها، وأدت الإجراءات الإدارية المُتَابَعة من رئيس مجلس الإدارة، وأعضاء المجلس، إلى زيادة مهارات العاملين،والاستغلال الأمثل للموارد؛ لتحقيق الوفر المالي الكبير، والأرباح المتصاعدة بالملايين، وهذه هي الإدارة الناجحة بامتياز، بالرغم من وجود تحديات في التسويق، والمنافسات، وارتفاع عناصر الإنتاج . فإلى هؤلاء التقدير والاحترام الذين يبنون للوطن، ويؤدون الأمانة كما ينبغي أن تكون؛ لأن الرقيب عظيم جلّ علاه. فهذه إطلالة على أحد رجالات الوطن الذي يشار إليهم بالكفاءة القادرين على حمل المسؤولية، ورؤوسهم مرفوعة.
الدكتور سماره سعود العظامات