آخر الأخبار
  مسيس : 942 مليون دينار كلفة الحوادث المرورية في الأردن خلال عام   التربية : نصف مليون طالب مستفيد من التغذية المدرسية في الأردن   الخرابشة: الأردن لم يكن يحصل على النفط العراقي مجانًا .. والاستيراد توقف مطلع 2026   وزير الدفاع الإسرائيلي يكشف عن قائد في حركة حماس يسعى الاحتلال لإغتياله!   بيان صادر عن "إدارة الأرصاد" بشأن حالة عدم الاستقرار الجوي   النقل البري: أسس جديدة للحد من النقل مقابل أجر بالسيارات الخصوصية   الأردن يؤكد وقوفه مع السعودية في كل ما تتخذه من خطوات لمواجهة الاعتداءات   3 أعوام من الاستجابة الأردنية لـِ غزة رغم العدوان وإغلاق المعابر   توجيه صادر عن اللواء الدكتور عبيد الله المعايطة بشأن فصل الشتاء   "أمانة عمَّان" تُجدِّد تذكيرها بتمديد الخصومات والإعفاءات حتَّى نهاية 2026   موجودات البنك المركزي من الذهب تسجل رقما قياسيا جديدا   تعميم جديد بحظر إنتاج وبيع وتداول مدافئ "الشموسة"   العباسي تسأل الحكومة عن كلف تسعير المحروقات وحصيلة الضرائب للخزينة   الأمن يوضّح محاولة سائق تطبيقات تضليل الرأي العام بفيديو لمخالفة داخل المطار   الأمانة تستعين بالبكتيريا النافعة للحد من الروائح في وسط البلد   وفاة أب وإصابة ابنته وحفيدته إثر انفجار جسم مجهول داخل منزله في عمّان   الجيش يحبط محاولة تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجّهة   النائب إسماعيل المشاقبة يسأل عن تصاريح تحميل الشاحنات غير الأردنية وإيراداتها   مصر تدرس تصدير الكهرباء إلى سورية ولبنان عبر الأردن   زين الأردن تُصنَّف ضمن أفضل أماكن العمل في الشرق الأوسط

الدكتور محمد الذنيبات عطاءٌ وانتماء

Monday
{clean_title}
إنّه الأكاديمي والإداري الناجح. إنّه المتخصص المعطاء، الذي برع في أكثر من خمس عشر موقعًا، مسؤولًا خادمًا أمينًا مخلصًا محبًّا للوطن، يبني في جدار الوطن ؛ليبقى الوطن عزيزًا قويًا منيعًا . فالدكتور محمد الذنيبات يُذْكَرُ في المجالس، رجلًا شريفًا نظيفًا مخلصًا في عمله، يعطي بكفاءة عالية، يخطط، يبحث، يطالع، متابع لحيثيات العمل، ودقائق الأمور في كل موقع طُلِبَ إليه، ينهض بالوطن أينما حلّ، و بما يوكل إليه من مهام ومسؤوليات ، إذ يترك الأثر الإيجابي في كل موقع يغادره. تهابُهُ الرجال احترامًا وتقديرًا؛ لأنّه لم تمتدْ يدَهُ للمال العام ، وأوقف الهدر غير المبرر في كل المواقع، يخدم وطنه في كل جزئية يراها ترفع من شأن الوطن وتبنيه ، وبقدر عالٍ من المسؤولية الإدارية والاقتصادية والسياسية والاجتماعية والتعليمية.
إنّه أبو المعتصم، الذي يعتصم بالله، لا يكبر بالمناصب بل المناصب تكبر به، يُنكِر ذاتَهُ من أجل الوطن. قَدِمَ في إحدى مهامه إلى وزارة التربية والتعليم ، فأصلح ما أصلح بعد أن كادت بعض الجوانب تصل إلى الهاوية، فأنقذ سفينة التعليم من الغرق بعد أن فُقِدت العدالة الاجتماعية في التعليم ردحًا من الزمن، وتحمل ما تحمل من قوى شدّ في اتجاه آخر، وهنا، استحضر كلامًا لأحد القادة العسكريين برتبة عالية التقيت به في أحد المجالس الاجتماعية ، والحديث متعلق بالعدالة بين الطلبة في امتحان الثانوية العامة، وقال بحق الدكتور الذنيبات : " والله لو التقي بمعالي الذنيبات لأقبّلنّه بين عينيه؛ تقديرًا واحترًامًا لهذا الرجل الذي أنهى المهزلة" عندما كان نائبًا لرئيس الوزراء ووزيرًا للتربية والتعليم والتاريخ شاهد على ذلك.
فالذنيبات عالمُ بالإدارة ، لديه خبرات متراكمة من وزاراتٍ ومؤسساتٍ عدّة تؤهلُهُ لأصعب المسؤوليات والمواقع، يخطط بوعي علمي إداري، ويصل إلى نتاجات مؤسسية بوقت قياسي، ويتابع الهدف الذي يستهدفه بإرادةٍ وعزيمةٍ قويتين.
فالشاهد هنا ، هو "الفوسفات" فوضع الدكتور محمد الذنيبات نصب عينيه مع مجلس الإدارة النهوض بالفوسفات، بعد أن توالت الخسائر؛ فرفع الفوسفات بعد أن جَثتْ، فقام برسم الخطط مع مجلس الإدارة ؛ لتحسين كفاءة الإنتاج، وضبط النفقات، واتخذ إجراءات عدة للنهوض بالفوسفات، فعالج خفض تكاليف الإنتاج وتوسيعها، وقام بتأهيل صناعة الفوسفات وتأهيل العاملين فيها، وأدت الإجراءات الإدارية المُتَابَعة من رئيس مجلس الإدارة، وأعضاء المجلس، إلى زيادة مهارات العاملين،والاستغلال الأمثل للموارد؛ لتحقيق الوفر المالي الكبير، والأرباح المتصاعدة بالملايين، وهذه هي الإدارة الناجحة بامتياز، بالرغم من وجود تحديات في التسويق، والمنافسات، وارتفاع عناصر الإنتاج . فإلى هؤلاء التقدير والاحترام الذين يبنون للوطن، ويؤدون الأمانة كما ينبغي أن تكون؛ لأن الرقيب عظيم جلّ علاه. فهذه إطلالة على أحد رجالات الوطن الذي يشار إليهم بالكفاءة القادرين على حمل المسؤولية، ورؤوسهم مرفوعة.
الدكتور سماره سعود العظامات