آخر الأخبار
  تركيا تحجز على طائرة إيرانية في مطار إسطنبول بسبب ديون مالية   البنك المركزي يحذر من روابط احتيالية تستهدف الطلبة وذويهم مع بدء التسجيل بالجامعات   بعد قبول استقالتها من اتحاد كرة القدم الاردني .. سمر نصار توجه رسالة   مصدر رسمي: ادعاء مشاركة الأردن في اجتماع مزعوم مع نتنياهو افتراء لا أساس له من الصحة   أجواء خريفية تشتد في الأردن .. انخفاض إضافي على الحرارة مع مطلع تشرين الأول وليالٍ أكثر برودة   خبير نفطي يرجح رفع أسعار المحروقات محليا 3-5% بعد ارتفاعها عالميا   الأوقاف: المتهم بحادثة سرقة جنوب عمان ليس إماما من كوادرنا   الحاج توفيق يعلن ترشحه لانتخابات تجارة عمّان   مسؤولة أممية: الأردن أحرز تقدماً ملموساً في مجال حقوق الطفل   الأمانة تصرف دفعة جديدة من قروض إسكان موظفيها   وزير المياه: الأردن خفّض الفاقد المائي 10 نقاط مئوية خلال 4 سنوات   وزير الاتصال الحكومي ينعى الزميل المصور الصحفي محمود جبر   اليابان ترفع العقوبات عن جهات حكومية وشركات نفطية سورية   ضبط 60 عاملاً وعاملة منزل مسجل بحقهم بلاغات هروب   الأردن يسير قافلة مساعدات جديدة إلى لبنان من 20 شاحنة   تشكيل اللجان المؤقتة لإدارة الغرف التجارية (اسماء)   طهبوب تمطر الحكومة بـ 47 سؤالا عن صندوق النقد الدولي   اتحاد الكرة يعتذر للأردنيين .. ويدعو لواقعية التوقعات في كأس آسيا   النائب العموش: 136 أردنيًا يتناوبون على مناصب الدولة   جمعة: يزن النعيمات قد يعود للتدريبات الأسبوع الحالي

الدكتور محمد الذنيبات عطاءٌ وانتماء

Tuesday
{clean_title}
إنّه الأكاديمي والإداري الناجح. إنّه المتخصص المعطاء، الذي برع في أكثر من خمس عشر موقعًا، مسؤولًا خادمًا أمينًا مخلصًا محبًّا للوطن، يبني في جدار الوطن ؛ليبقى الوطن عزيزًا قويًا منيعًا . فالدكتور محمد الذنيبات يُذْكَرُ في المجالس، رجلًا شريفًا نظيفًا مخلصًا في عمله، يعطي بكفاءة عالية، يخطط، يبحث، يطالع، متابع لحيثيات العمل، ودقائق الأمور في كل موقع طُلِبَ إليه، ينهض بالوطن أينما حلّ، و بما يوكل إليه من مهام ومسؤوليات ، إذ يترك الأثر الإيجابي في كل موقع يغادره. تهابُهُ الرجال احترامًا وتقديرًا؛ لأنّه لم تمتدْ يدَهُ للمال العام ، وأوقف الهدر غير المبرر في كل المواقع، يخدم وطنه في كل جزئية يراها ترفع من شأن الوطن وتبنيه ، وبقدر عالٍ من المسؤولية الإدارية والاقتصادية والسياسية والاجتماعية والتعليمية.
إنّه أبو المعتصم، الذي يعتصم بالله، لا يكبر بالمناصب بل المناصب تكبر به، يُنكِر ذاتَهُ من أجل الوطن. قَدِمَ في إحدى مهامه إلى وزارة التربية والتعليم ، فأصلح ما أصلح بعد أن كادت بعض الجوانب تصل إلى الهاوية، فأنقذ سفينة التعليم من الغرق بعد أن فُقِدت العدالة الاجتماعية في التعليم ردحًا من الزمن، وتحمل ما تحمل من قوى شدّ في اتجاه آخر، وهنا، استحضر كلامًا لأحد القادة العسكريين برتبة عالية التقيت به في أحد المجالس الاجتماعية ، والحديث متعلق بالعدالة بين الطلبة في امتحان الثانوية العامة، وقال بحق الدكتور الذنيبات : " والله لو التقي بمعالي الذنيبات لأقبّلنّه بين عينيه؛ تقديرًا واحترًامًا لهذا الرجل الذي أنهى المهزلة" عندما كان نائبًا لرئيس الوزراء ووزيرًا للتربية والتعليم والتاريخ شاهد على ذلك.
فالذنيبات عالمُ بالإدارة ، لديه خبرات متراكمة من وزاراتٍ ومؤسساتٍ عدّة تؤهلُهُ لأصعب المسؤوليات والمواقع، يخطط بوعي علمي إداري، ويصل إلى نتاجات مؤسسية بوقت قياسي، ويتابع الهدف الذي يستهدفه بإرادةٍ وعزيمةٍ قويتين.
فالشاهد هنا ، هو "الفوسفات" فوضع الدكتور محمد الذنيبات نصب عينيه مع مجلس الإدارة النهوض بالفوسفات، بعد أن توالت الخسائر؛ فرفع الفوسفات بعد أن جَثتْ، فقام برسم الخطط مع مجلس الإدارة ؛ لتحسين كفاءة الإنتاج، وضبط النفقات، واتخذ إجراءات عدة للنهوض بالفوسفات، فعالج خفض تكاليف الإنتاج وتوسيعها، وقام بتأهيل صناعة الفوسفات وتأهيل العاملين فيها، وأدت الإجراءات الإدارية المُتَابَعة من رئيس مجلس الإدارة، وأعضاء المجلس، إلى زيادة مهارات العاملين،والاستغلال الأمثل للموارد؛ لتحقيق الوفر المالي الكبير، والأرباح المتصاعدة بالملايين، وهذه هي الإدارة الناجحة بامتياز، بالرغم من وجود تحديات في التسويق، والمنافسات، وارتفاع عناصر الإنتاج . فإلى هؤلاء التقدير والاحترام الذين يبنون للوطن، ويؤدون الأمانة كما ينبغي أن تكون؛ لأن الرقيب عظيم جلّ علاه. فهذه إطلالة على أحد رجالات الوطن الذي يشار إليهم بالكفاءة القادرين على حمل المسؤولية، ورؤوسهم مرفوعة.
الدكتور سماره سعود العظامات