آخر الأخبار
  واشنطن تلغي 600 تأشيرة بسبب "سياحة الولادة"   عباس: نحن باقون على أرضنا ولن نقبل بالتهجير   ترامب: الحمد لله .. إيران لم تعد "المتنمر" في الشرق الأوسط   رئيس الوزراء العراقي: في الأول من تشرين الأول سيكون العراق خاليا من أي وجود عسكري أجنبي   في اليوم العالمي للشباب قصص نجاح ملهمة لخريجي مركز أورنج الرقمي   الأمن العام يوضّح تفاصيل مشاجرة القويسمة فجر اليوم، المشاجرة نتيجة خلافات سابقة على أجور تصليح مركبة   180 شخصية في لقاء الملك بمعان .. والانجازات محور الحديث   قانون الإدارة المحلية تحت القبة الأحد   "البوتاس العربية" تعزز خطة التحول للطاقة النظيفة بإنشاء محطة طاقة شمسية بقدرة 30 ميجاواط في غور الصافي   التربية تحسم موعد تكليف معلمي التعليم الإضافي.. وتحدد الفئات المشمولة   تقدم الأردن عالميا على مؤشر الفجوة بين الجنسين   العمل الدولية تحدد 3 قطاعات واعدة للنمو وخلق الوظائف في الأردن   وفاة 3 أطباء أردنيين.. والنقابة تنعاهم - أسماء   الشواربة يوجه رسالة   بلاغ مرتقب بعطلة رسمية في الاردن   الملك في معان ويلتقي وجهاء وممثلين عن أهالي المحافظة   بكلفة 120 مليون دولار .. توقيع اتفاقيات 4 مشاريع في الأراضي المجاورة للمغطس   الفلك الدولي يكشف حقيقة الظواهر الفلكية الأربعة في سماء الاربعاء   عمّان الأهلية تنظم حملة تطوعية لفرز الملابس بالتعاون مع الهيئة الخيرية الهاشمية   أبو علي: نظام الفوترة الوطني يخدم الاقتصاد ولا يقتصر على الجانب الضريبي

مشروع قانون الجرائم الالكترونية في جنيف

Thursday
{clean_title}
تقدمت عدة دول غربية بأسئلة خطية مسبقا حول "مشروع قانون الجرائم الإلكترونية وخطاب الكراهية ومواضيع اخرى ذات علاقة لطرحها على الوفد الأردني المكون من 13 مسئولا غادروا إلى جنيف للدفاع عن المشروع وكسب التأييد لتقاريرهم في اجتماع (الاستعراض الدوري الشامل UPR)حيث اعتبرت تلك الدول مشروع القانون أحد هواجسها الرئيسية .
المؤكد ان الوفد لا يحمل إجابات مقنعة وليس في جعبته مبررات عقلانية موضوعية تبدد القلق. ذلك ان تلك الدول الضاربة في الديمقراطية وحقوق الإنسان صاغت أسئلتها بعد قراءة متعمقة للمشروع ودراسة متأنية لما ساقته الحكومة الأردنية من موجبات سن القانون .
المؤكد أن الوفد الأردني سيتلعثم أثناء محاولته إزالة الهواجس أثناء الاستعراض الدوري الشامل والذي يعتبر عملية فريدة تنطوي على استعراض سجلات حقوق الإنسان الخاصة بجميع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة البالغ عددها 193 دولة مرة كل أربع سنوات. ويعتبر الاستعراض الدوري الشامل إبداعا هاما من قبل مجلس حقوق الإنسان يستند إلى المساواة في المعاملة بين جميع البلدان. ويوفر الاستعراض فرصة لجميع الدول للإعلان عن الإجراءات التي اتخذتها لتحسين أحوال حقوق الإنسان في بلدانها والتغلب على التحديات التي تواجه التمتع بحقوق الإنسان. كما يتضمن الاستعراض الدوري الشامل تقاسما لأفضل ممارسات حقوق الإنسان في مختلف أنحاء الكرة الأرضية.
ووفقا لما نشرته صفحة المفوضية السامية لحقوق الإنسان فقد أعربت السويد بأسئلتها الخطية عن قلقها على "حرية التعبير في الأردن" ومشروع التعديلات المقترحة على قانون الجرائم الإلكترونية خاصة المتعلقة بخطاب الكراهية، واصفة التعديلات بأنها "غامضة وغير مفهومة".
ورأت السويد أن ذلك" يقيد حرية التعبير أكثر ويزيد من الرقابة الذاتية على حرية الرأي، متسائلة "كيف ينوي الأردن تعديل قانون الجرائم الالكترونية بما يتوافق مع التوصيات السابقة.
الى ذلك شغل موضوع الجرائم الالكترونية حيزا لافتا من تساؤلات ألمانيا، قائلة "هل سيقلص الأردن من معيقات حرية التعبير كمتطلبات تسجيل المواقع الالكترونية، واشتراط انضمام الصحفيين للنقابة، وتجريم ممارسات التعبير العامة بموجب قوانين أخرى، عدا عن قانون النشر والمطبوعات كقانون مكافحة الإرهاب وعقوبات قانون الجرائم الالكترونية.
اغلب الظن ان الدول المستجوبة تعرضت مثلنا للآثار السلبية لمواقع التواصل الاجتماعي والاستخدام السلبي لوسائل
الفضاء الالكتروني ، لكنها بحكم اختراعها لتلك الوسائل وعمقها التشريعي وأصالتها في مجال حقوق الإنسان عالجت المشكلة دون الحاجة لسن قوانين مشابهة لمشروع القانون الأردني محل الإدانة والنقد .
تجدر الإشارة إلى أن رئيس الوزراء عمر الرزاز وصف القانون بأنه مصيبة، فيما أعرب رئيس مجلس النواب عاطف الطراونه عن استهجانه لعدم سحب الحكومة للمشروع من مجلس النواب قبل مناقشته .ما يدل على وجود طرف خفي ثالث يفرض إرادته على الطرفين.