آخر الأخبار
  تواصل تنظيم الإفطارات الرمضانية في مراكز الإصلاح والتأهيل   فاقدون لوظائفهم في وزارة التربية والتعليم .. أسماء   الدفاع المدني: صفارات الإنذار ليست مجرد صوت بل نظام إنذار متكامل يجسد قوة الدولة   الحكومة تطمئن الأردنيين   وزراء خارجية دول صديقة يؤكدون دعمهم للأردن   نادي الحسين: لا موعد محددا لعودة بعثة النادي من قطر   "هيئة الطاقة": 1006 طلبات للحصول على تراخيص خلال كانون الثاني   المومني: القوات المسلحة الأردنية تمثل نموذجًا في التضحية والانضباط   حزب الله يدخل على خط المواجهة ويطلق صواريخ تجاه إسرائيل   الأمن: حريق منزل الزرقاء بفعل أطفال وليس شظايا مشتعلة   الكهرباء الوطنية: تفعيل خطة الطوارئ في ظل التصعيد الإقليمي   الملك للرئيس القبرصي: الأردن ماضٍ في حماية أمنه وسيادته   الطيران المدني: الأجواء الأردنية مفتوحة رغم التحديات الإقليمية   مصدر نيابي يرجّح مناقشة معدل قانون الضمان بقراءة أولى الأربعاء المقبل   الملك يبحث آخر مستجدات المنطقة مع قادة دول ويدعو إلى خفض التصعيد   الحكومة: الجهات المعنية تتابع بعض الحسابات التي تنشر أخباراً ومعلومات مغلوطة أو مسيئة   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الثلاثة أيام القادمة   قرار صادر عن الاتحاد الاردني لكرة القدم بشأن مباريات الجولة 18   الملك يترأس اجتماعا لمجلس الأمن القومي لمناقشة التصعيد الإقليمي الراهن   الملك والعاهل البحريني يبحثان التصعيد الإقليمي الخطير

ماذا بعد

{clean_title}
يوم الخميس المشؤوم ،مر اكثر من اسبوع على فاجعة البحر الميت ٢١ شهيد و٣٥ جريح و١٠ ملايين اردني اوجعهم ما حدث ،اطفال الابتسامه البريئه الذين غادرونا وهم يقولون دماءنا امانه في اعناقكم .
ما ان وصل خبر الفاجعه حتى تحركت السيارات السوداء من عمان الى البحر الميت الى مكان الكارثه وهم على يقين انهم مسؤولون عن هذه الحادثه بالدرجة الاولى حيث بدأت الاتهامات والتنصل من المسؤوليه تنتقل من مسؤول لاخر وبدأت التصريحات المناقضه لبعضها .
وفي حينها لم يدركو ان هناك اهالي مفجوعون يترقبون اي بصيص امل لعودة ابناءهم
ظهر التقصير واضح على عدد من المسؤولين والجهات الرسميه حيث ادرك البعض منهم ان حجم الكارثه كبيره جدآ وان عدد الوفيات كبير بسبب اعطاء تصاريح في اوقات غير مناسبه للرحلات .
يوم امس ولولا لطف الله لكانت الفاجعه اكبر على الطريق الصحراوي عدد من الشاحنات وحافلة ركاب تقل ٤٤ شخص ٣ اصابت خطيره حيث كانت الشاحنه تسير بعجلات مهترئه ولولا العنايه الالهيه لكانت مجزره بمعنى الكلمه
الطريق الصحراوي او طريق الموت الى متى سيبقى هكذا ففي كل عام نفقد ابناءنا على هذا الطريق بسبب عدم التزام العاملين عليه بموعد ينهي هذه الكوارث اليوميه

نحن لا نتحرك الا بعد وقوع الكارثه هذا ما يحدث في بلدي.. الى متى