آخر الأخبار
  طقس العرب يكشف تفاصيل حالة الطقس للأيام القادمة   القاهرة تطالب بدعم دولي لإيوائها 10 ملايين لاجئ   العين الدكتور غازي الذنيبات يروي تفاصيل المشاجرة بين الرياطي وفريج   الإعلان عن إطلاق مرحلة جديدة لـ "أكاديمية البرمجة من أورنج"   أكثر من 38 ألف مسافر تنقلوا عبر معبر الكرامة الفلسطيني الأسبوع الماضي   الخرابشة: نظام إدارة صندوق نقل الركاب سيوفر منح وقروض   المبعوث الأممي لليمن يرحب بمبادرة الأردن تسيير رحلات جوية إلى صنعاء   تحذير صادر عن "السفارة الأميركية" في الاردن   التوجيهي .. حرمان 6 طلبة والغاء دورتين امتحانيتين لـ 153   19.7 مليار دينار موجودات صندوق استثمار أموال الضمان الاجتماعي   الإمارات تدين تجدد الهجمات الإيرانية على الأردن والبحرين والكويت   م. أبو هديب: "كيمابكو" أول شركة من القطاع الخاص في المملكة تتبنى التزاماً طوعياً لخفض انبعاثات أكسيد النيتروز   الأمانة ترفع المساحة الخضراء إلى 4 أمتار للفرد   الجيش يعترض ويسقط 4 طائرات مسيّرة دخلت أجواء الأردن   د.الحوراني يرعى احتفال عمان الاهلية لليوم الثالث بتخريج طلبة الفصل الثاني (الفوج 33) ويُكرّم رئيسها السابق   الجيش يعترض ويسقط 10 صواريخ إيرانية استهدفت الاردن   الأردن حاضر في نهائي كأس العالم لكرة القدم   1.3 مليون زيارة للموقع السياحية الأردنية خلال 6 اشهر   البرلمان العربي يدين تجدد الاعتداءات الإيرانية على الأردن والبحرين والكويت وقطر   ارتفاع أسعار الذهب محليا

لمصلحة من تستقيل الحكومة

Saturday
{clean_title}
على الحكومة أن ترحل، على الحكومة أن تستقيل، على الحكومة أن تغادر، هذه المطالبات التي تبرز على السطح كلما لم خطب في الوطن، أو برزت مشكلة من المشاكل، والسؤال الذي يطرحهو: لمصلحة من تستقيل الحكومة أو تغادر ؟.
في كل دول العالم تتعرض البلدان لمشاكل كبرى اقتصادية أو اجتماعية أو سياسية أو ادارية، وتعيد هذه الحكومات مراجعة أو قراءة سياساتها وبرامجها وآليات تنفيذها وتصحيح اخطائها، أما في وطننا فهذه المطالبات بالتغيير سيف ذو حدين، أوله تهريب المسؤول من مسائلته وسؤاله ووقوفه عند حدود ما أقسم عليه وثانيهما زيادة عبء التجربة والتجريب على الوطن، فليس الوطن قادرا على تحمل المزيد من المناصب والكلف التابعة لها خاصة في الوظائف العليا ومراكز صنع القرار.
لايقاد الوطن بالعواطف الآنية والمشاعر، بل يقاد بالادارة النافذة والتخطيط السليم، وقد قلت في سابق مقالاتي ان عشوائية الحلول ونظام فزعتها هو مايربك كل أركان الدولة من هرمها لقاعدتها، وان كان الحل في رحيل الحكومة فما البديل؟. هل حكومة جديدة؟ . وكيف لخطط أو برامج بدأ بها وزير في وزارته أن تتابع أو تنفذ أو تحاسب عليها وزارته مستقبلا؟.
ربما أخالف الكثيرين مما يطالبون برحيل الحكومة في بقاءها ومد يد العون لها والوقوف معها صفا للخروج من أية أزمة أو مشكلة، وليس هذا تبريرا أو مديحا للحكومة، فجوانب الخلل والتقصير تستبين وتتضح في كل ما يحصل من خطوب للوطن، ولعل فاجعة الوطن الاخيرة في شهداء البحر الميت، كانت مثالا مفيدا ومثمرا في تحمل الحكومة لمسؤولياتها عن هذا الحادث الاليم، فاعتراف رئيس الحكومة أمام ممثلي الشعب عن المسؤولية الاخلاقية والادراية والقانونية لما حصل ماهو الا نهج تشكر حكومة الدكتور الرزاز عليه، من مكاشفتها وشفافيتها في ما حصل، فهاهو الرجل يشخص ويتحمل المسؤولية وكأبن لهذا الوطن يضع الامر برمته أمام الوطن للخروج منه بما يفيد وينفع في ماحصل ولأخذ العبر والدروس لما في المستقبل.
حكومة الوطن في ظل تراجع الامكانات وانتشار براثن الفساد التي عشعشت طويلا في الوطن نراها مكبلة ومقيدة في خيارات الحلول، فما هو ممكن بين يديها لايمثل الحد الادنى لطموح الوطن ومواطنيه، فكما الحكومة تئن عجزا وضيقا وقلة في الموارد والامكانات فعلى مجلس ممثلي الشعب بشقيه تقديم الرؤى والافكار والطروحات فما يظهر من شخص رئيس الحكومة أنه منفتح على هذا الاتجاه وبوصلته تؤشر على ذلك.
حمى الله وطننا وقيادتنا من كل العاديات والشرور