آخر الأخبار
  عمان الأهلية ترعى وتُشارك بفعاليات المؤتمر 12 لصحة السمع والتوازن   امام وزير الصحة الدكتور إبراهيم البدور .. بغطاء من طبيب فتاة "لا تحمل شهادة التوجيهي" تدعي انها طبيبة وتجري عمليات تجميل وتَصرف علاجات لمرضاها   الحنيطي: "الوحدات الأردني سيبقى قامة شامخة .. شاء من شاء وأبى من أبى   مفوضية اللاجئين: أزمة التمويل قد تحرم 8.3 مليون شخص من المساعدات   طالب يعتدي على معلم بـ "منشار" في الزرقاء   كتلة هوائية رطبة تؤثر على المملكة الثلاثاء وتوقعات لهطول زخات خفيفة من المطر   الفراية يؤكد أهمية التعداد العام للسكان والمساكن في عمليات التخطيط وبناء السياسات العامة   إدارة الوحدات : الدميسي تبرع بـ146 ألف دينار فقط .. وتصريحه مُتسرع   لجنة نيابية تدعو إلى وقف إزالة الأشجار من الشوارع والأرصفة   "أبو أنس السبعاوي" يُعلن انسحابه من قضية النائب السابق (حسن الرياطي)   بدء تطبيق حظر بيع التبغ للقاصرين في المملكة: عقوبات تصل للحبس وإغلاق المنشآت   الجمارك الأردنية تحدد سقوفاً سعرية لأجور شحن السيارات بنظام "RORO"   إضافة 4 مواد مخدرة جديدة إلى جدول المواد المحظورة في الأردن   12 ألف باحث يبدأون التعداد السكاني في الأردن الخميس   كيف يغيّر الذكاء الاصطناعي الزراعة في الأردن؟   التربية تعمم بتأجيل دفع رسوم طلبة (القبول الموحد) حتى إعلان المناقلات   البنك الأردني الكويتي راعٍ ذهبي ومشارك في مهرجان الأردن للتكنولوجيا المالية 2026   الصحة: بدء تطبيق منع بيع منتجات التبغ لمن هم دون 18 عاما   أكثر من 318 ألف زائر للبترا خلال 8 شهور   انخفاض كبير على أسعار الذهب محليا .. 84.5 دينارا للغرام

عاطف الطراونه واغتيال الانجازات

Tuesday
{clean_title}
ربما يستغرب القاريء الفطن هذه المقالة في غير مكانها أو زمانها، ولكن غياب قول الحق في زمن الترهات واغتيال الانجازات قبل الشخصيات، مايثيرني للكتابة عن برلماني مخضرم لاتربطني به أية معرفة لا من قريب ولا من بعيد، سوى أنه أردني وقائد برلماني يجيد الامساك بدفة القيادة، فقد أثبت غير مرة أن الصدفة أو العشوائية ليست ماتوصله الى سدة رئاسة مجلس النواب، فمن يستطيع ولمرات متتالية الفوز بثقة ممثلي الشعب الذين نكن لهم كل احترام وتقدير يستحق أن يكون حالة أردنية فريدة، كما كان من قبله عبدالهادي المجالي مع حفظ الألقاب.
عاطف الطراونه ليس الا أنموذجا في ادارة العمل البرلماني والاحتفاظ ببيضة القبان التي كلما احتاجها الوطن في قراراته الهامة امسكها الرجل بكل ثقة ووضعها بكل اتزان في مكانها الصحيح على طاولة الحكومة، فتتزن الأمور وتعتدل المكاييل، ولعل في هذا مايبرر للرجل أن يكون في موقع الهرم بمجلس النواب، حيث أن الكثيرين ربما تعوزهم هذه القدرة في الفكر والتفكير وقياس الأمور الى الوطن ومصالحه لا الى عكسها .
بوصلة الوطن واتجاهها في كيان الرجل وفكره، وليست المناكفة البرلمانية من طبعه أو طباعه، سيما وأن حكومة الوطن ليست بالغريبة عليه ولا على زملائه، فهو يعرف ويقدر أن جل الخطابات وجليلها ماهو الا شعارات يتغنى بها ممثلو الشعب أمام قواعدهم الانتخابية البسيطة، فما تملكه الحكومة الأردنية لايجيب على أقل متطلبات النواب، ولذلك فالرجل يعرف جيدا ماهو على طاولة الوطن حكومة وممثلين ويتقن ادارة الاتزان والاعتدال، فالحكومة حكومة الوطن، بغض النظر عن كفائتها وانجازاتها، ولها ان تعان لا ان تصبح على حبال النشر تضربها رياح الشرق والغرب وتبقى في مهب الريح.
عاطف الطراونه وبغض النظر عن كل ما قد قيل أو يقال، فان الامور تقاس بالواقع، والانجازات على تراب الوطن وليس غيره، ولنكتفي من جلد الذات واغتيال الانجازات، فقيادة البرلمان ليست بالامر اليسير ولا السهل فهي ادارة صعبة وتحتاج لاتساع الصدر وماص للصدمات، واحتواء للاهواء والامزجة، وكثير من الحكمة والروية، ولعل هذه ما وجدت في هذا الرجل الذي لم يسجل عليه للوطن الا انه كان منحازا له، ومتوجها لقبلته، ولعل كل قاريء متمحص يعرف ماعنينا وقصدنا، الله احم وطننا وشعبنا وقائدنا من كل عاديو وشر.