آخر الأخبار
  " بعد اكتشاف حشرات في المطبخ" .. اغلاق مطعم شهير يقدم وجبات المنسف في وسط البلد   توضيح صادر عن سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة   "مع اقتراب شهر رمضان" .. أسعار الدجاج تحلق في الأسواق الأردنية   الغذاء والدواء: المقاصف المحالة للقضاء من مدارس خاصة دون تسجيل حالات تسمم   "الأمن العام": المخدرات ليست حلاً بل بداية مشاكل أثقل   الحملة الأردنية والخيرية الهاشمية تواصلان توزيع الطعام على نازحي غزة   الأردنيون يحيون السبت الذكرى الـ27 ليوم الوفاء والبيعة   الغذاء والدواء: إغلاق مشغل غير مرخص يخلط ويعبئ البهارات   إحالة 7 مقاصف مدرسية للقضاء وضبط مخالفات غذائية   انخفاض على درجات الحرارة وأجواء متقلبة خلال الأيام المقبلة   القيادة المركزية الأمريكية: أسقطنا مسيرة إيرانية اقتربت بعدائية من حاملة طائراتنا   الأراضي والمساحة: البيع والإفراز إلكترونياً عبر تطبيق "سند" قريباً   إرادتان ملكيتان بالكركي والسفير التميمي   محافظ جرش يوجّه رسائل وطنية في عيد ميلاد القائد   المعايطة يلتقي الأمينة العامة لمنظمة الأمم المتحدة للسياحة على هامش معرض فيتور بمدريد ويبحثان تعزيز التعاون في السياحة المستدامة   توضيح حكومي حول برامج التأمين الصحي الاجتماعي الثلاثة في الاردن   شركة كهرباء إربد تكرّم محافظ إربد السابق رضوان العتوم تقديرًا لمسيرته الإدارية والتنموية   الجيش يحمي الدَّار .. إسقاط 56 بالونا وطائرة مسيَّرة محملة بمخدرات في شهر   التربية تكشف عن نسبة النجاح العامة في تكميلية التوجيهي   إعلان نتائج تكميلية التوجيهي إلكترونيا (رابط)

فلسطين والشطرنج

{clean_title}
لا أدري لماذا عندما ارى رقعة الشطرنج بمربعاتها الأربع والستين يخطر ببالي فلسطين بمناطقها المختلفة وخاصّة كنتونات الضفة الغربيّة بمستوطناتها اليهوديّة والقدس الكبرى بمقدّساتها المتعدِّدة وقطاع غزّة بمخيّماته وفلسطين التاريخيّة بقراها ومدنها وتصيبني غصّة لأن أبي وجدّي كانا على احد تلك المربّعات .
وفي الشطرنج يكون المتنافسان لاعبين إثنين وعادة ما تكون اللعبة مسلِّية للمتفرجين لأنها تعتمد على الذكاء عندما يكون اللاعبان محترفين ويحرِّكون احجار الشطرنج بحرفيّة ومهارة كل منهما يعرف ان تحريكه لحجر معيّن يعرف ماذا سيجني منه ويدرك ما هي المنافذ التي يمكن ان تُفتح له ولخصمه وبالتالي يعرف الحركة القادمة اين تكون .
ولكنّ اللعبة تكون ممِلّة عندما يكون احد اللاعبين محترفا والآخر ضعيفا في اللعبة وملهيا بلون الرقعة وبخفّة وجمال الخصم بينما الخصم مرَكِّزا في الرقعة ومخطِّطا لنصْره المبين متخيِّلا انها كعكة وهو يستعدُّ لقضمها بالكامل وتراه يرتاح كلّما اتى بحركة تحقِّق خطوة من مراحل مخططاته ليبدأ فورا بتنفيذ الخطوة اللاحقة والتي يكون أعدّ تفاصيلها بينما اللاعب المقابل يكون باكيا يندب حاله على ما خسره في الحركة السابقة وهكذا تسير الخطوات للخلاص من القلعة والوزير وحتّى الجندي حتى ينتهي الخصم الى طرد الزعيم والجلوس محلُّه .
تلك هي اللعبة التي بدأها الصهاينة في فلسطين قبل اكثر من مائة عام واختاروا فلسطين ارضا لملعبهم لوجود هدفا في مخيلتهم وهو إقامة دولتهم متبجحين بحلم في مخيلتهم وهو ان لهم اجداد كانوا على تلك الأرض في غابر الزمان تعود لأيام سيدنا موسى عليه السلام وهكذا استطاع الصهاينة من تدجين المتفرجين ومعظمهم من الحكام العرب والبعض من اتباعهم من شعوبها حتى استطاعوا زرع نبتة فاسدة في ارض طهور واستمرت الصهيونية برعايتها وسقايتها بماء الحقد والكراهية واستغلّت ميل الحَكَم الأمريكي لجانبها حتى استطاعوا تهويد القدس وفرض القومية اليهودية على رقعة الأرض الفلسطينية وقامت أداتها وهي ما سُمِّي دولة اسرائيل بطرد الجنود والوزراء وقلاع الممانعة والمقاومة من الساحة وابقت تلك الرقعة لطاولة المفاوضات التي ستشهد توقيع الزعيم بعد استسلامه وتقول له كش زعيم وانا لم انساك يا اورشليم .
وهكذا فإن الصهيونيّة بإنتظار الحكم الأمريكي لكي يُعلن إنتصار الفريق الإسرائيلي على الفريق الفلسطيني الذي كان يعتقد انه يلعب المحبوسة بينما الفريق الإسرائيلي يلعب عن كامل رقعة الأرض وما تحتويه من احجار فوقها وتحتها ومن مقدسات ومياه وحدود وثروات والتين والزيتون وطور سنين .
قال تعالى (وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ(1) وَطُورِسِينِينَ (2) وَهَٰذَا الْبَلَدِ الْأَمِينِ (3) لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ (4))صدق الله العظيم .
اللهم إحفظ بلدنا ارضا وشعبا وقيادة واحمه من اي مكروه .