آخر الأخبار
  العين محمد داودية : اطلب من اهلي ان يكسبوا السفير الامريكي وهذا ما يجب ان يقال له   بروتوكول جديد لعلاج الجلطات وربط المستشفيات باختصاصيي القلب في الاردن   سياح: زيارة البترا تجربة لا تُنسى مليئة بالدهشة والاستكشاف   حسَّان يستقبل رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري الأحد   حالة الطقس في المملكة اليوم وحتى الثلاثاء - تفاصيل   وزير الزراعة: أسعار زيت الزيتون المستوردة مناسبة للمستهلكين   وفاة أب وطفليه غرقاً في مادبا .. ووفاة أخر إختناقاً بسبب "مدفأة" في الكرك   مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي القطارنة وزوغانه وأبوحمور والطوال   بعد تفقده لمناطق شهدت ارتفاعاً في منسوب المياه أثناء المنخفض الأخير .. الشواربة يوعز   بعد تشكيل لجنة إدارة غزة .. "الخارجية الاردنية" تصدر بياناً وهذا ما جاء فيه   بيانات: 77% من الأردنيين متفائلون بعام 2026 اقتصاديًا   الصبيحي: 3 اختلالات ناجمة عن ضغوط سوق العمل يُعالحها الضمان   اختتام امتحانات تكميلية التوجيهي .. والنتائج في شباط   حسان يشارك في زراعة حديقة المفرق الجديدة بمناسبة يوم الشَّجرة   رئيس الوزراء يوجه برفع مستوى خدمات مركز صحي المفرق الأولي   إصابة 7 أشخاص من عائلة واحدة بسبب مدفأة حطب في مأدبا   الحسابات الفلكية تُحدد موعد أول أيام شهر رمضان المبارك لعام 2026   فصل مبرمج للتيار الكهربائي عن مناطق في دير علا ليوم غد   وزارة الأوقاف: انتهاء تسليم تصاريح الحج السبت   الترخيص المتنقل المسائي في برقش غدا

دعوا الشباب وشأنهم

{clean_title}
قال تعالى:"فأقم وجهك للدين حنيفا فطرة الله التي فطر الناس عليها" صدق الله العظيم.
من المعلوم أن الإنسان يولد على الفطرة السليمة ألا وهي فطرة الخير، لكن قد تتعرض هذه الفطرة لبعض العوامل الخارجية، على سبيل المثال: عوامل اجتماعية واقتصادية وسياسية كثيرة وهنا يأتي دور الإنسان في أن يحافظ عليها من التغير وأن يجاهد نفسه كي يُبقي قلبه نقياً صالحاً للحياة الآدمية خالياً من كل تلك الشوائب بعد كل تلك المعارك والإنكسارات.

يولد الإنسان طفلاً وفي قلبه براءة الكون كله، يفرح بأبسط الأشياء ويثق بكل الناس، لا يهاب من أي شيء... ومع مرور السنين... يكبر هذا الطفل فيصبح شاباً يافعاً منطلقاً للحياة وعيناه تملؤهما الفرح، ساعياً لتحقيق أحلامه الوردية، ظناً منه أن كل من حوله يريد له الخير، فيبدأ مشواره بطرق جميع الأبواب وبذل كل طاقاته الإبداعية في سبيل تحقيق أهدافه والوصول إلى طموحاته وغايته، ليقع في طريقه أولئك الذين يّدعون أنهم يدافعون عن الشباب وقضاياهم ويهتمون لمشاعرهم وأحلامهم، فيبدأون باستغلال مواهب الشباب والتلاعب بمشاعرهم وزرع أملاً زائفاً في قلوبهم لصالح تحقيق مكاسبهم الشخصية، ثم بعد انتهاء مصالحهم يتحول الحلو إلى مالح،لا يعلمون حينها أنهم لم يقتلوا أحلام الشباب فحسب، بل هم قتلوا فيهم الحياة بأكملها، فأطفؤوا قلوبهم وامتصوا بريق أعينهم.

هم ليسوا مخلصين للشباب وقضاياهم، بل مخلصين لاحتياجهم لهم، وبمجرد أن تتغير احتياجاتهم يتغير إخلاصهم للشباب، لا يعلمون أن أصعب ما في الحياة تدمير الأحلام وكسر القلوب وموت الشعور.

لذلك كونوا إنسانيين ولو لمرة واحدة، دعوا الشباب يحلم... يعبر... ليعيش أروع ظروف وتلمع أعينهم بالفرح... لا تسرقوا منهم أجمل ما منحتهم الحياة ألا وهو نقاء قلوبهم وجمالها، دعوهم لمعتقداتهم بأن هناك على الأرض ما يستحق الحياة، فأنتم أيضاً كنتم يوما في مثل أعمارهم ولديكم أحلامكم... فإن لم تكونوا قادرين على احتواء الشباب فلا تزرعوا في قلوبهم نبضاً وأملاً لا يعرف كيف يهدأ، ساعدوهم لوضع أقدامهم على بداية الطريق أو اتركوهم بسلام فالغاية أبداً لا تبرر الوسيلة.