آخر الأخبار
  "دائرة الحكام" تكشف عن الطواقم التحكيمية للجولة السادسة من دوري المحترفين - أسماء   هزة أرضية بقوة 3 درجات في وادي عربة على عمق 16 كيلومترًا   دجاج "حلو مُرّ" .. هل تزيد "حلاوة" الأسعار الرخيصة للمستوردات الصينية من "مرارة" اوضاع المزارع الاردني   التربية: التوجيهي من خارج المملكة بمعدل منخفض لا يحسن فرص القبول في الجامعات الرسمية   وفاة شخص إثر حريق شقة في العاصمة   الأمن يكشف تفاصيل العثور على آلاف العبوات الفارغة من زيت الزيتون في إربد ويلقي القبض على متورطين   الأمانة: مواقع بديلة لـ 86 كشكاً ضمن مشروع مجمع المحطة الجديد   طرح مشروع سكة حديد تربط الشمال بالجنوب أمام المستثمرين الأوروبيين   بروتوكول معدل لمحضر إنشاء مجلس التنسيق الأعلى الأردني السعودي   العمل تحدد فئتين من العمالة الوافدة ستُدرج بحقهما إشارة "تسفير"   ديوان المحاسبة: مضاعفة نسبة الاستجابة للمخرجات الرقابية خلال 5 سنوات   Orange Money الأولى في الأردن لاستقبال حوالات ويسترن يونيون وإرسالها إلكترونياً بالتعاون مع مشربش للصرافة   انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 83.70 دينارا للغرام   الحكومة تعلن فرصة استثمارية لمصنع تجميع 15 ألف مركبة كهربائية سنويا   عمان الأهلية .. قصة نجاح أردنية استثنائية!!   "المعاصر": تباطؤ انطلاقة موسم الزيتون لانخفاض نسبة الزيت بالثمار   "الأغذية العالمي" يقدم مساعدات لـ78 ألف لاجئ في الأردن خلال أيلول   الأمانة: نعمل على منصة ذكية لرصد الحركة المرورية كل دقيقتين   النقل البري: مشروع قطار خفيف يربط المحطة بالمطار   الأربعاء .. طقس لطيف الحرارة في أغلب المناطق وفرصة لزخات مطرية

دعوا الشباب وشأنهم

Wednesday
{clean_title}
قال تعالى:"فأقم وجهك للدين حنيفا فطرة الله التي فطر الناس عليها" صدق الله العظيم.
من المعلوم أن الإنسان يولد على الفطرة السليمة ألا وهي فطرة الخير، لكن قد تتعرض هذه الفطرة لبعض العوامل الخارجية، على سبيل المثال: عوامل اجتماعية واقتصادية وسياسية كثيرة وهنا يأتي دور الإنسان في أن يحافظ عليها من التغير وأن يجاهد نفسه كي يُبقي قلبه نقياً صالحاً للحياة الآدمية خالياً من كل تلك الشوائب بعد كل تلك المعارك والإنكسارات.

يولد الإنسان طفلاً وفي قلبه براءة الكون كله، يفرح بأبسط الأشياء ويثق بكل الناس، لا يهاب من أي شيء... ومع مرور السنين... يكبر هذا الطفل فيصبح شاباً يافعاً منطلقاً للحياة وعيناه تملؤهما الفرح، ساعياً لتحقيق أحلامه الوردية، ظناً منه أن كل من حوله يريد له الخير، فيبدأ مشواره بطرق جميع الأبواب وبذل كل طاقاته الإبداعية في سبيل تحقيق أهدافه والوصول إلى طموحاته وغايته، ليقع في طريقه أولئك الذين يّدعون أنهم يدافعون عن الشباب وقضاياهم ويهتمون لمشاعرهم وأحلامهم، فيبدأون باستغلال مواهب الشباب والتلاعب بمشاعرهم وزرع أملاً زائفاً في قلوبهم لصالح تحقيق مكاسبهم الشخصية، ثم بعد انتهاء مصالحهم يتحول الحلو إلى مالح،لا يعلمون حينها أنهم لم يقتلوا أحلام الشباب فحسب، بل هم قتلوا فيهم الحياة بأكملها، فأطفؤوا قلوبهم وامتصوا بريق أعينهم.

هم ليسوا مخلصين للشباب وقضاياهم، بل مخلصين لاحتياجهم لهم، وبمجرد أن تتغير احتياجاتهم يتغير إخلاصهم للشباب، لا يعلمون أن أصعب ما في الحياة تدمير الأحلام وكسر القلوب وموت الشعور.

لذلك كونوا إنسانيين ولو لمرة واحدة، دعوا الشباب يحلم... يعبر... ليعيش أروع ظروف وتلمع أعينهم بالفرح... لا تسرقوا منهم أجمل ما منحتهم الحياة ألا وهو نقاء قلوبهم وجمالها، دعوهم لمعتقداتهم بأن هناك على الأرض ما يستحق الحياة، فأنتم أيضاً كنتم يوما في مثل أعمارهم ولديكم أحلامكم... فإن لم تكونوا قادرين على احتواء الشباب فلا تزرعوا في قلوبهم نبضاً وأملاً لا يعرف كيف يهدأ، ساعدوهم لوضع أقدامهم على بداية الطريق أو اتركوهم بسلام فالغاية أبداً لا تبرر الوسيلة.