آخر الأخبار
  "الداخلية العرب" يدين العدوان الإيراني على الكويت والبحرين   إعلان هام من "المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي" للمنشآت السياحية   وزارة المياه توضح حول تزوِّد 100 منزل غير مشمولين بخدمات المياه بطريقة غير مشروعة   أبو شحوت تؤدي اليمين القانونية عضوا في مفوضي مستقلة الانتخاب   إعلان صادر عن "وزارة التعليم العالي والبحث العلمي" لإبناء العاملين بالصحة   توسيع خدمات النقل المنتظم بين الكرك والمدينة الطبية   الأردن وهنغاريا يبحثان تطوراتِ الأوضاع في المنطقة   الصبيحي: 32 ألف متقاعد يتقاضون أقل من 200 دينار   123 مليون يورو لتوسعة محطة تنقية مادبا   ارتياح بين طلبة التوجيهي بعد امتحان الثقافة الاسلامية   بتوجيهات ملكية .. الأردن يؤكد استعداده لتقديم المساعدة لفنزويلا   حجب تطبيقات التراسل في محيط قاعات التوجيهي أثناء انعقاد الامتحانات   محافظ العاصمة يمنع إقامة فعالية امام المسجد الحسيني الجمعة   تحويلات مرورية على الطريق السلط من جسر الدبابنة حتى شارع الستين   أمانة عمان: أعمال قشط وتعبيد في شفا بدران   وزير التربية يتفقد غرفة العمليات الخاصة بامتحان التوجيهي في إدارة الامتحانات   ضبط مركبة تسير بسرعة 217 كم/ساعة على طريق حدّه الأقصى 100 كم/ساعة   مدير الضريبة: نعمل على تطوير الإجراءات الداعمة للصناعة والاستثمار   السفير البريطاني يزور مصانع "البوتاس العربية" في غور الصافي   الجيش يحبط تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجهة

الاستيطان الثامن في خليل الرحمن !

Thursday
{clean_title}
ما زالت منهجية الاحتلال مستمرة بلا هوادة معتمدة عنصري الزمان والمكان في تنفيذ المخطط الكبير وهو الاستيلاء على فلسطين ، وهذه هي الخليل أكبر مدن الضفة الغربية تتعرض للاستيطان الثامن منذ عام 1967، وذلك بإنشاء 31 وحدة استيطانية ؛ لتزيد عدد المستوطنين في البلدة القديمة ؛ ولتتواصل المستوطنات مع بعضها ؛ ولإحكام الطوق حولها، ومحاصرة الأحياء الفلسطينية من أجل التضييق على الفلسطينيين.
ومن هنا، فقد بدأ الاستيطان في 67 ، واستأنف نشاطه في 70، وعاد في 78 ، وآخر في 79، ثم تلاه استيطان 80، وتبعه استيطان83، وتبعه مباشرة استيطان 84، ثم عاد بقوة في تشرين اول 2018 .
في ضوء ما سبق، فإن المنهجية الاستيطانية متبعة في معظم الأرض الفلسطينية، إذ تولي وزارة الاستيطان للكيان المحتل الاهتمام الأكبر في دعم الموازنة فيما يتعلق بالمستوطنات ، وهذة هي الحرب الحقيقية اتجاه ما تبقى من أرض فلسطين.
هكذا عاث الاحتلال بفلسطين، ويعيث في مدينة خليل الرحمن تمزيقًا وتهويدًا، وتستمر الحال، ولن تتوقف إلا بالنهوض والصمود والمواجهة والانتفاضة، واستخدام السبل، التي تؤدي إلى وقف الاستيطان الأحمق وسحقه، وفضح الكيان المحتل أمام العالم. فخليل الرحمن تستغيث ، فهل من مجيب.
وأود أن أزجي تحية إكبار وإعجاب وتقدير لأهالي المدينة العنيدة خليل الرحمن على صمودهم وصبرهم ومقاومتهم للمحتل ،وسلام الله عليكم ويحفظكم الرحمن.