آخر الأخبار
  تواصل تنظيم الإفطارات الرمضانية في مراكز الإصلاح والتأهيل   فاقدون لوظائفهم في وزارة التربية والتعليم .. أسماء   الدفاع المدني: صفارات الإنذار ليست مجرد صوت بل نظام إنذار متكامل يجسد قوة الدولة   الحكومة تطمئن الأردنيين   وزراء خارجية دول صديقة يؤكدون دعمهم للأردن   نادي الحسين: لا موعد محددا لعودة بعثة النادي من قطر   "هيئة الطاقة": 1006 طلبات للحصول على تراخيص خلال كانون الثاني   المومني: القوات المسلحة الأردنية تمثل نموذجًا في التضحية والانضباط   حزب الله يدخل على خط المواجهة ويطلق صواريخ تجاه إسرائيل   الأمن: حريق منزل الزرقاء بفعل أطفال وليس شظايا مشتعلة   الكهرباء الوطنية: تفعيل خطة الطوارئ في ظل التصعيد الإقليمي   الملك للرئيس القبرصي: الأردن ماضٍ في حماية أمنه وسيادته   الطيران المدني: الأجواء الأردنية مفتوحة رغم التحديات الإقليمية   مصدر نيابي يرجّح مناقشة معدل قانون الضمان بقراءة أولى الأربعاء المقبل   الملك يبحث آخر مستجدات المنطقة مع قادة دول ويدعو إلى خفض التصعيد   الحكومة: الجهات المعنية تتابع بعض الحسابات التي تنشر أخباراً ومعلومات مغلوطة أو مسيئة   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الثلاثة أيام القادمة   قرار صادر عن الاتحاد الاردني لكرة القدم بشأن مباريات الجولة 18   الملك يترأس اجتماعا لمجلس الأمن القومي لمناقشة التصعيد الإقليمي الراهن   الملك والعاهل البحريني يبحثان التصعيد الإقليمي الخطير

الاستيطان الثامن في خليل الرحمن !

{clean_title}
ما زالت منهجية الاحتلال مستمرة بلا هوادة معتمدة عنصري الزمان والمكان في تنفيذ المخطط الكبير وهو الاستيلاء على فلسطين ، وهذه هي الخليل أكبر مدن الضفة الغربية تتعرض للاستيطان الثامن منذ عام 1967، وذلك بإنشاء 31 وحدة استيطانية ؛ لتزيد عدد المستوطنين في البلدة القديمة ؛ ولتتواصل المستوطنات مع بعضها ؛ ولإحكام الطوق حولها، ومحاصرة الأحياء الفلسطينية من أجل التضييق على الفلسطينيين.
ومن هنا، فقد بدأ الاستيطان في 67 ، واستأنف نشاطه في 70، وعاد في 78 ، وآخر في 79، ثم تلاه استيطان 80، وتبعه استيطان83، وتبعه مباشرة استيطان 84، ثم عاد بقوة في تشرين اول 2018 .
في ضوء ما سبق، فإن المنهجية الاستيطانية متبعة في معظم الأرض الفلسطينية، إذ تولي وزارة الاستيطان للكيان المحتل الاهتمام الأكبر في دعم الموازنة فيما يتعلق بالمستوطنات ، وهذة هي الحرب الحقيقية اتجاه ما تبقى من أرض فلسطين.
هكذا عاث الاحتلال بفلسطين، ويعيث في مدينة خليل الرحمن تمزيقًا وتهويدًا، وتستمر الحال، ولن تتوقف إلا بالنهوض والصمود والمواجهة والانتفاضة، واستخدام السبل، التي تؤدي إلى وقف الاستيطان الأحمق وسحقه، وفضح الكيان المحتل أمام العالم. فخليل الرحمن تستغيث ، فهل من مجيب.
وأود أن أزجي تحية إكبار وإعجاب وتقدير لأهالي المدينة العنيدة خليل الرحمن على صمودهم وصبرهم ومقاومتهم للمحتل ،وسلام الله عليكم ويحفظكم الرحمن.