آخر الأخبار
  عمدة برلين يقرّ بتعرض بيانات حساسة للسرقة بعد هجوم سيبراني   بعد تجاوزت ديون اميركا 40 تريليون دولار .. كيف يقترض أكبر اقتصاد في العالم ولا ينهار؟   الجيش الأميركي يقصف 3 ناقلات نفط إيرانية   حسان: وجهة سياحية شرق المملكة تربط الواحة والمحميات والقصور الصحراوية   أكسيوس: إدارة ترامب تضع مسودة خطة للشرق الأوسط بعد حرب إيران   إطلاق طلبات إصدار الجواز الإلكتروني في مراكز الخدمات الحكومية   بعد أكثر من 10 أيام على الفيضانات .. فرق الإنقاذ النبيالية تواصل البحث عن ناجين   من "مهدية" إلى "مها" .. محكمة أردنية تقضي بتغير إسم فتاة   توضيح حول تفاصيل استحقاق نفقات الجنازة البالغة 700 ديناراً   محافظ جنوب سيناء يلتقي القنصل الأردني راشد العدوان ويعزيه في ضحايا حادث نويبع   مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي عشيرة الرواشدة   تنظيم الطاقة تتلقى 1183 طلبا للحصول على تراخيص خلال تموز   الافتاء توضح حول التبرع بالاعضاء   هل يجوز للمرأة قراءة القرآن الكريم في مجلس يحضر فيه الرجال الأجانب؟ .. الإفتاء الأردنية تُجيب   الدوريات الخارجية: ضبط صهريج تسبب بانسكاب زيوت على الطريق الخلفي في العقبة   انقطاع مبرمج للتيار الكهربائي عن مناطق الاحد   الأشغال تنهي تنفيذ مشاريع طرق زراعية وصيانة في 7 مناطق بعجلون   1.031 مليار دينار صادرات تجارة عمان خلال 8 أشهر   الاحوال: دوام السبت للتسهيل على من لا يستطيع المراجعة خلال الاسبوع   إطلاق طلبات إصدار الجواز الإلكتروني في مراكز الخدمات الحكومية

كم خارطة طريق نحتاج

Saturday
{clean_title}
في خطاب العرش الذي تابعه الاردنيون في افتتاح الدورة العادية لمجلس الأمة يوم أمس، رسم سيد البلاد مرة أخرى أمام الحكومة خارطة طريق ثوابتها لم تتغير كما في الخطابات السابقة، وآلياتها في ملعب الحكومة كما الحكومات السابقة، فالقانون لا استثناءات فيه، والفساد لايجوز ولايمكن أن يتحول الى مشكلة المشاكل، سيما وأن الجهات الرقابية والمحاسبية والقضائية على أرضية صلبة محصنة بالقوانين والأنظمة والدعم اللامحدود من سيد البلاد شخصيا.
الى متى تبقى الدولة الأردنية تتلقى الخارطة تلو الأخرى والتوجيه بعد التوجيه، وهي لاتحرك ساكنا، وان تحركت تحركت خجولة وكأن الأمر آخر الاوليات، في وقت لم يعد التوقف او السكوت أمرا مقبولا تحت أي ظرف أو أي مسمى، فلا تتقدم الدولة وأركانها وشعبها وحكومات الظل الفاسدة والمتنفذة تقود الدفة وتسير بالوطن الى حيث المجهول الذي لاتحمدعقباه.
كم خارطة طريق يحتاج رئيس الحكومة وفريقه الوزاري للتحرك سريعا لاستئصال آفة تقض مضاجع الأردنيين البسطاء المنتمين قبل غيرهم، وكم تعديلا وزاريا تحتاج حكوماتنا الرشيدة لوضع الرجل المناسب في المكان المناسب، وهل تغيير الوزراء هو الحل والطريق الصحيح؟، وهل تغيير الأشخاص يغير النهج والطريقة والآلية المستقيمة؟.
الوطن لم يعد يحتمل أن يبقى حقلا لتجارب الحكومات المتعاقبة التي تعتمد الفزعة منهجا لعملها والعشوائية طريقا لحل مشاكلها، فدول كثيرة لم تخرج من مشاكلها ولا مشكلاتها من أكبرها لأصغرها بتغيير القيادات والوزارء، بل أدركت أن اجتثاث الآفات الطاعنة في خصر أوطانها أولى من أي شيء، ولعل الأمس القريب لماليزيا غير بعيد، والعبرة في هذا كبيرة وعميقة لكل منتمي أو غيور على وطنه وأهله.