آخر الأخبار
  الإعلان عن إطلاق مرحلة جديدة لـ "أكاديمية البرمجة من أورنج"   أكثر من 38 ألف مسافر تنقلوا عبر معبر الكرامة الفلسطيني الأسبوع الماضي   الخرابشة: نظام إدارة صندوق نقل الركاب سيوفر منح وقروض   المبعوث الأممي لليمن يرحب بمبادرة الأردن تسيير رحلات جوية إلى صنعاء   السفارة الأميركية تحذر رعاياها في الأردن   التوجيهي .. حرمان 6 طلبة والغاء دورتين امتحانيتين لـ 153   19.7 مليار دينار موجودات صندوق استثمار أموال الضمان الاجتماعي   الإمارات تدين تجدد الهجمات الإيرانية على الأردن والبحرين والكويت   م. أبو هديب: "كيمابكو" أول شركة من القطاع الخاص في المملكة تتبنى التزاماً طوعياً لخفض انبعاثات أكسيد النيتروز   الأمانة ترفع المساحة الخضراء إلى 4 أمتار للفرد   الجيش يعترض ويسقط 4 طائرات مسيّرة دخلت أجواء الأردن   د.الحوراني يرعى احتفال عمان الاهلية لليوم الثالث بتخريج طلبة الفصل الثاني (الفوج 33) ويُكرّم رئيسها السابق   الجيش يعترض ويسقط 10 صواريخ إيرانية استهدفت الاردن   الأردن حاضر في نهائي كأس العالم لكرة القدم   1.3 مليون زيارة للموقع السياحية الأردنية خلال 6 اشهر   البرلمان العربي يدين تجدد الاعتداءات الإيرانية على الأردن والبحرين والكويت وقطر   ارتفاع أسعار الذهب محليا   السبت .. طقس صيفي اعتيادي في اغلب المناطق   بيان "مكاشفة" من نادي الوحدات : لن نسمح بتسريب وثائق النادي ومصلحتنا فوق الجميع   واشنطن تعلن عن اتفاق عراقي-سوري لإصلاح خط أنابيب نفط يربط البلدين

نحن العرب...لا نستحق الوجود

Saturday
{clean_title}
لماذا لا نعترف, أن أمريكيا بإداراتها المتعاقبة ليست قوية, بل نحن العرب ضُعفاء أمامها, تفرض سطوتها علينا بذكاء, تدمر أوطاننا بدهاء, تخطط لقلعِنا من شروشنا, تهدم كل ما يمكن أن يبنيه أيُّ وطن يريد أن يُصبح مزدهراً. الغرب قد لا يكرهون وجودنا, لكنهم يستغلون هواننا وقلةِ حيلتنا ليُشتتوننا ويُنهون بقائنا في سلمٍ وسلام, لا يؤمنون بالإنسان العربي على أنه إنسان له حق في أن يكون في الحياة آمناً ذا وطن, بل يريدون أن يكون الإنسان العربي بلا وطن بلا سلام مُشرد في كل أصقاع العالم, ينام خائفاً من الموت, ويحلم بالموت, ويستيقظ على الموت, هم يتمنون أن نموت مئة مرّة في اللحظة ونحن على قيد الحياة, حتى عندما نُصبح جثثاً فإنهم يستكثرون علينا قبراً يأوي جسدنا. هم يتحكمون بنا في كل شيء..حتى بأنظمتنا, بحكوماتنا, بقراراتنا, إلى أن صرنا امة عربية ذات سيادة تنتزعها أمريكيا متى ما تشاء.

الإداراة الأمريكية الحالية بقيادة من نصفهُ بالجنون, وهذا الجنون أثمر وفي وقتٍ سريع في إختصار الطريق الطويل الذي سلكته حيال مشاريعها بالمنطقة. فرضت سطوتها منذ البداية, فكانت قاسية لا وبل مُهينة بعض الشيء لمعظم صانعي القرار في دولنا العربية "متآكلة السيادة", أحرجت بعضهم, وذللت آخرين منهم, وما زالت تحاول مع بعضهم الآخر لتمرير صفقات غير مقبولة لدى الشارع العربي, كان الأمر مُخجلاً للغاية عندما وضعت بعض الدول العربية يدها بيد ترامب, لطيّ وحرق صفحة حق عودة الشعب الفلسطيني لأرضه, ليس غريبٌ على السياسة الأمريكية أن تكون بحجم هذا الظلم, لكن ما هو مُستفز أن هناك من خان عروبته وباع قُدسها, بالطبع لا ألوم هؤلاء لأنهم لا يقدرون على حماية أنفسهم في البقاء على عرش الحكم, ويدفعون ثمناً لذلك, فكيف نُريد منهم أن يدافعون عن فلسطين ويتصدوّن لمن يحميهم حيال مشروع صفقة القرن المُعريّة, أعلم أن فلسطين تتألم, وأن نزيف جرحها قد زاد...فبعد سنواتٍ من الوعود ها هي تُباع بأبخس ثمنٍ.

إلى متى سنبقى طائعيين راضخيين خانعيين مُستعبدين لأمريكيا وللغرب على حد سواء, إلى متى سنتخذُها وليّا لا نُحسن تدبير شوؤننا وإمورنا بدونه, إلى متى سنبقى أطفالاً نتراكض لحضنها باكيين إذا ما وقعنا في مشكلة صغيرة, فتُكبرها, ويطول مدى حلها إلى أن تصل لنهاية اللا حلول..إن لم نخجل من قولها أنها تحميننا, فمتى يمكنُ لوجوهنا أن تعرّق...؟

يا اللهي كم نحن العرب سُخفاء, لا نستحق الحياة ولا الوجود فيها, أنظِمتُنا تستعبدُها وهي عبيدة للغرب...لا نستحق الوجود.