آخر الأخبار
  الغذاء والدواء: رصد مخالفة واحدة فقط متعلقة بزيت الزيتون   هيئة الإعلام تنوي شراء نظام لرصد الأخبار والشائعات وحسابات التواصل الاجتماعي   المخابز الأردنية المتنقلة في غزة تنتج أكثر من 69 مليون رغيف خبز   رسالة من "الغذاء والدواء" للأردنيين الراغبين بشراء زيت الزيتون   تزيد قيمته عن 120 ألف دينار .. إيداع 3 موظفين في "العلوم والتكنولوجيا" لمركز إصلاح ماركا بعد توجيه تهمة الإختلاس لهم   عيادة زين المجانية المتنقّلة تقدّم خدماتها الصحية في معان   الأردن يعزي مصر بضحايا حادث طريق القاهرة - أسيوط   الديحاني يترأس وفد الكويت في اجتماعات اللجنة القنصلية الأربعاء   الأردن في المرتبة 50 عالميا بمؤشر الحرية الاقتصادية لعام 2026   الازدحام المروري في المرتبة الثانية بين القضايا الأكثر إلحاحًا في عمّان   كناكرية: مديونية الحكومة هي استثمار بالنسبة لصندوق الضمان   الصقور: مستمر بالترشح لرئاسة النواب .. ولا تراجع   ضبط حفارة آبار مخالفة في البادية الشمالية واعتداءات على المياه بصافوط   محافظون جدد يؤدون اليمين القانونية أمام الملك (اسماء)   وزير الصحة يفتتح مركز صحي الحمرا الشامل في المفرق   إعلان نتائج القبول في كليتي نسيبة المازنية ورفيدة الأسلمية (الدفعة الثالثة) .. أسماء   الغذاء والدواء تتيح فحص زيت الزيتون مجانا وتدعو للشراء من المهرجانات   حريق كبير في الزرقاء وإصابة شخص   العمل تحدد 3 حالات لتسفير العمال غير الأردنيين رغم سريان تصاريحهم   انتخاب المهندس شحادة أبو هديب عضواً في مجلس إدارة معهد الأسمدة الأمريكي

نحن العرب...لا نستحق الوجود

Wednesday
{clean_title}
لماذا لا نعترف, أن أمريكيا بإداراتها المتعاقبة ليست قوية, بل نحن العرب ضُعفاء أمامها, تفرض سطوتها علينا بذكاء, تدمر أوطاننا بدهاء, تخطط لقلعِنا من شروشنا, تهدم كل ما يمكن أن يبنيه أيُّ وطن يريد أن يُصبح مزدهراً. الغرب قد لا يكرهون وجودنا, لكنهم يستغلون هواننا وقلةِ حيلتنا ليُشتتوننا ويُنهون بقائنا في سلمٍ وسلام, لا يؤمنون بالإنسان العربي على أنه إنسان له حق في أن يكون في الحياة آمناً ذا وطن, بل يريدون أن يكون الإنسان العربي بلا وطن بلا سلام مُشرد في كل أصقاع العالم, ينام خائفاً من الموت, ويحلم بالموت, ويستيقظ على الموت, هم يتمنون أن نموت مئة مرّة في اللحظة ونحن على قيد الحياة, حتى عندما نُصبح جثثاً فإنهم يستكثرون علينا قبراً يأوي جسدنا. هم يتحكمون بنا في كل شيء..حتى بأنظمتنا, بحكوماتنا, بقراراتنا, إلى أن صرنا امة عربية ذات سيادة تنتزعها أمريكيا متى ما تشاء.

الإداراة الأمريكية الحالية بقيادة من نصفهُ بالجنون, وهذا الجنون أثمر وفي وقتٍ سريع في إختصار الطريق الطويل الذي سلكته حيال مشاريعها بالمنطقة. فرضت سطوتها منذ البداية, فكانت قاسية لا وبل مُهينة بعض الشيء لمعظم صانعي القرار في دولنا العربية "متآكلة السيادة", أحرجت بعضهم, وذللت آخرين منهم, وما زالت تحاول مع بعضهم الآخر لتمرير صفقات غير مقبولة لدى الشارع العربي, كان الأمر مُخجلاً للغاية عندما وضعت بعض الدول العربية يدها بيد ترامب, لطيّ وحرق صفحة حق عودة الشعب الفلسطيني لأرضه, ليس غريبٌ على السياسة الأمريكية أن تكون بحجم هذا الظلم, لكن ما هو مُستفز أن هناك من خان عروبته وباع قُدسها, بالطبع لا ألوم هؤلاء لأنهم لا يقدرون على حماية أنفسهم في البقاء على عرش الحكم, ويدفعون ثمناً لذلك, فكيف نُريد منهم أن يدافعون عن فلسطين ويتصدوّن لمن يحميهم حيال مشروع صفقة القرن المُعريّة, أعلم أن فلسطين تتألم, وأن نزيف جرحها قد زاد...فبعد سنواتٍ من الوعود ها هي تُباع بأبخس ثمنٍ.

إلى متى سنبقى طائعيين راضخيين خانعيين مُستعبدين لأمريكيا وللغرب على حد سواء, إلى متى سنتخذُها وليّا لا نُحسن تدبير شوؤننا وإمورنا بدونه, إلى متى سنبقى أطفالاً نتراكض لحضنها باكيين إذا ما وقعنا في مشكلة صغيرة, فتُكبرها, ويطول مدى حلها إلى أن تصل لنهاية اللا حلول..إن لم نخجل من قولها أنها تحميننا, فمتى يمكنُ لوجوهنا أن تعرّق...؟

يا اللهي كم نحن العرب سُخفاء, لا نستحق الحياة ولا الوجود فيها, أنظِمتُنا تستعبدُها وهي عبيدة للغرب...لا نستحق الوجود.