آخر الأخبار
  انخفاض أسعار الذهب محليا   الأعلى للسكان: شوارع وطرقات وأحياء الأردن تتحول إلى مراكز تجارية   حملة أمنية في الشونة الجنوبية تضبط بئرين مخالفين   905 ملايين دينار خسائر اقتصادية من حوادث المرور عام 2025   وزير الزراعة: إجراءات حازمة واستباقية للتصدي لحرائق الغابات   انخفاض ملموس على الحرارة الاثنين مع أمطار متفرقة   عمان الأهلية تحتضن بطولة الجامعات للتايكواندو وتُتوّج الفائزين وتُحرز المركز الأول (طالبات) ووصيف المركز الثاني (طلاب)   هيئة بحرية: مستوى التهديد في هرمز لا يزال حرجا   انخفاض ملموس على الحرارة اليوم وأجواء باردة نسبياً مع أمطار متفرقة   “الغذاء يتحول إلى سلاح جيوسياسي”… تقرير دولي يحذّر من أزمة عالمية قادمة   إيران تعلن تلقي الرد الأميركي عبر باكستان على مقترحها المكون من 14 بنداً   كتلة هوائية باردة نسبياً تؤثر على المملكة تترافق بالرياح النشطة وفرص الأمطار خاصة في شمال المملكة   إيران: ندرس الرد الأمريكي على مقترحنا   المدير العام للضريبة: لأول مرة صرف الرديات الضريبية في نفس سنة تقديم الإقرار   الحكومة توضح حول آلية اختيار رؤساء البلديات   "البريد الأردني" يحذر المواطنين من هذه الرسائل   مندوباً عن ولي العهد .. الحنيطي يكرم آمر مركز تدريب مكلفي خدمة العلم   تفاصيل القرارات الحكومية التي اُتخذت في محافظة اربد   هل يوجد نفط مخفي في الاردن؟ الدكتور ماهر حجازين يجيب ..   توضيح حكومي حول إرتفاع اسعار الزيوت في الاردن

رايح أنتحر وراجع ..!!

Monday
{clean_title}
 بعد كل الذي يجري، وانا مش عارف شو اللي بيجري ولماذا يجري،أخشى ان يتحوّل «جسر عبدون» ما غيره الى « جسر الأحزان».
تماما كما كانت « صخرة الرّوْشة» في بيروت مكاناً لكل الراغبين في « الانتحار».
كنتُ استمع لبرنامج محمد الوكيل كما افعل كل صباح وكما تفعل اغلب  الكائنات،وفوجئتُ باحد يتّصل بالبرنامج ويتحدث عن «شاب اقدَم على الانتحار فوق جسر عبدون». وانهالت المكالمات على البرنامج « الجماهيري»،بين مُستغرب وحزين ومُتأسّف على روح الشاب الذي لا احد يدري الظروف التي قادته الى « الإنتحار».
انا «بصراحة» ،لستُ من روّاد «عبدون»،والمرات التي ذهبتُ اليها كانت «قليلة» و» نادرة» واغلبها لحضور محاضرات في «النادي الارثوذكسي» ومرة ذهبتُ الى بيت دولة طاهر المصري،عندما كتب لي مقدّمة كتابي « أيام زمان...  التاريخ الشفوي للاردن وفلسطين». ومرّة ذهبتُ الى بيت دولة عبد الكريم الكباريتي للسلام عليه بعد خروجه من الحكومة.
ومع احترامي لكل سكّان «عبدون»،فانا لا أرى فيها « اجوائي» المُفضّلة.
أنا معتاد على « وسط البلد»،واشعر بمتعة وانا اشمّ رائحة « البالة» و»الفول والفلافل» في « سقف السّيل».
انا « عيال فقِر»،ماليش في « الاماكن / الرّاقية».
ومرّة اتهمني وزير « سابق.. جدا»،أنني « طبَقي»..
قال « طبَقي 
قال « !!
ومع ذلك،فانا لا ادري ما هي « قصّة جسر عبدون» التي باتت على كل لسان.
لماذا يذهب الراغبون بإنهاء حياتهم الى «جسر عبدون» وليس « جسر النّشا» او أي « جسر» آخر ؟
ما هي مزايا « الموت على جسر» عبدون»؟
هل ثَمّة « رفاهية» ما في ذلك الفعل الذي يُنهي حياة « البني آدم»؟
احكوا لي،لربما اذهب للحصول على «امتيازات «.
اتخيّل « الجوّ هناك «جميل»، في منطقة « راقية» يسكنها « كبار القوم» ورؤساء الحكومات « السابقون» والعرب « اللاجئون» من « الزناقيل» و» الاغنياء».
اذا كان الامر كذلك،فهل هو  صالح للانتحار؟
عن إذنكم
انا رايح أنتحر 
وراجع ..!!