آخر الأخبار
  ملاحة الأردن: ميناء العقبة يعمل بكفاءة ولم يتأثر بالأوضاع الإقليمية   بلدية سويمه تتعامل مع انهيار صخري على طريق البحر الميت   أجواء باردة في اغلب مناطق المملكة اليوم   الأمطار تنعش قاع الأزرق وتدعم موائل الطيور المهاجرة   إدارة مستشفيات البشير تعايد كوادرها ومرضاها في عيد الفطر   محمية العقبة البحرية تحذر من السباحة أو النزول إلى البحر في ظل ارتفاع الأمواج   الصبيحي: الاستثمارات غير الأخلاقية تتناقض مع فلسفة صناديق الضمان   وزير الصحة يرد على الشرفات: نعمل على تغيير الوصف   السياحة تحذر مشتركي "أردننا جنة"   النشامى يختتمون تدريباتهم في عمان قبل المغادرة إلى تركيا   595 زائرا للبترا خلال أول أيام عيد الفطر   الخرابشة يؤكد أهمية الحفاظ على الجاهزية لضمان استمرار التزويد الكهربائي   الحملة الأردنية والخيرية الهاشمية تنفذان فعالية تجمع بين عيد الفطر ويوم الأم في غزة   "الإدارة المحلية": غرف العمليات تتابع الحالة الجوية على مدار الساعة   إصابتان بتدهور ضاغطة نفايات في الأغوار الشمالية   عشائر المواجدة والرقب والدويكات: سرعة تنفيذ حكم الاعدام في مدة اقصاها شهر   تركيا: التصعيد في الخليج قد يستمر لمدة أسبوعين أو ثلاثة أسابيع   النائب العام يحظر النشر في قضية وفاة طالبة الطب   الارصاد تحذر من السيول مع استمرار الأمطار والعواصف الرعدية   الجيش والأمن العام: اعتراض مئات الصواريخ والمسيرات الإيرانية وتحذيرات للمواطنين من مخلفاتها

رايح أنتحر وراجع ..!!

{clean_title}
 بعد كل الذي يجري، وانا مش عارف شو اللي بيجري ولماذا يجري،أخشى ان يتحوّل «جسر عبدون» ما غيره الى « جسر الأحزان».
تماما كما كانت « صخرة الرّوْشة» في بيروت مكاناً لكل الراغبين في « الانتحار».
كنتُ استمع لبرنامج محمد الوكيل كما افعل كل صباح وكما تفعل اغلب  الكائنات،وفوجئتُ باحد يتّصل بالبرنامج ويتحدث عن «شاب اقدَم على الانتحار فوق جسر عبدون». وانهالت المكالمات على البرنامج « الجماهيري»،بين مُستغرب وحزين ومُتأسّف على روح الشاب الذي لا احد يدري الظروف التي قادته الى « الإنتحار».
انا «بصراحة» ،لستُ من روّاد «عبدون»،والمرات التي ذهبتُ اليها كانت «قليلة» و» نادرة» واغلبها لحضور محاضرات في «النادي الارثوذكسي» ومرة ذهبتُ الى بيت دولة طاهر المصري،عندما كتب لي مقدّمة كتابي « أيام زمان...  التاريخ الشفوي للاردن وفلسطين». ومرّة ذهبتُ الى بيت دولة عبد الكريم الكباريتي للسلام عليه بعد خروجه من الحكومة.
ومع احترامي لكل سكّان «عبدون»،فانا لا أرى فيها « اجوائي» المُفضّلة.
أنا معتاد على « وسط البلد»،واشعر بمتعة وانا اشمّ رائحة « البالة» و»الفول والفلافل» في « سقف السّيل».
انا « عيال فقِر»،ماليش في « الاماكن / الرّاقية».
ومرّة اتهمني وزير « سابق.. جدا»،أنني « طبَقي»..
قال « طبَقي 
قال « !!
ومع ذلك،فانا لا ادري ما هي « قصّة جسر عبدون» التي باتت على كل لسان.
لماذا يذهب الراغبون بإنهاء حياتهم الى «جسر عبدون» وليس « جسر النّشا» او أي « جسر» آخر ؟
ما هي مزايا « الموت على جسر» عبدون»؟
هل ثَمّة « رفاهية» ما في ذلك الفعل الذي يُنهي حياة « البني آدم»؟
احكوا لي،لربما اذهب للحصول على «امتيازات «.
اتخيّل « الجوّ هناك «جميل»، في منطقة « راقية» يسكنها « كبار القوم» ورؤساء الحكومات « السابقون» والعرب « اللاجئون» من « الزناقيل» و» الاغنياء».
اذا كان الامر كذلك،فهل هو  صالح للانتحار؟
عن إذنكم
انا رايح أنتحر 
وراجع ..!!