آخر الأخبار
  الأردن يدين اعتداءات المستوطنين في الضفة ويحذر من تفجر الأوضاع   الأشغال: انخفاض البلاغات خلال المنخفض الأخير يعكس فاعلية خطة الطوارئ   الأردن يعزي قطر وتركيا باستشهاد 6 أشخاص إثر سقوط طائرة مروحية   ملاحة الأردن: ميناء العقبة يعمل بكفاءة ولم يتأثر بالأوضاع الإقليمية   بلدية سويمه تتعامل مع انهيار صخري على طريق البحر الميت   أجواء باردة في اغلب مناطق المملكة اليوم   الأمطار تنعش قاع الأزرق وتدعم موائل الطيور المهاجرة   إدارة مستشفيات البشير تعايد كوادرها ومرضاها في عيد الفطر   محمية العقبة البحرية تحذر من السباحة أو النزول إلى البحر في ظل ارتفاع الأمواج   الصبيحي: الاستثمارات غير الأخلاقية تتناقض مع فلسفة صناديق الضمان   وزير الصحة يرد على الشرفات: نعمل على تغيير الوصف   السياحة تحذر مشتركي "أردننا جنة"   النشامى يختتمون تدريباتهم في عمان قبل المغادرة إلى تركيا   595 زائرا للبترا خلال أول أيام عيد الفطر   الخرابشة يؤكد أهمية الحفاظ على الجاهزية لضمان استمرار التزويد الكهربائي   الحملة الأردنية والخيرية الهاشمية تنفذان فعالية تجمع بين عيد الفطر ويوم الأم في غزة   "الإدارة المحلية": غرف العمليات تتابع الحالة الجوية على مدار الساعة   إصابتان بتدهور ضاغطة نفايات في الأغوار الشمالية   عشائر المواجدة والرقب والدويكات: سرعة تنفيذ حكم الاعدام في مدة اقصاها شهر   تركيا: التصعيد في الخليج قد يستمر لمدة أسبوعين أو ثلاثة أسابيع

وصفٌ جَزْلٌ في خطاب الملك

{clean_title}
بعد أن ألقى الملك عبد الله الثاني ابن الحسين ما في ضميره ووجدانه وفكره في خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الثالثة والسبعين وجدت نفسي أمام أطلس جديد مليء بالمعالم والتفاصيل والإشارات والدلائل، إذ أن خطاب الملك تميّز بالحث على اختيار طريق النجاح واغتنام الفرص، وذكر مشكلات العصر وطرائق حلولها، ووصف لصورة المعاناة الإنسانية من جانب ، ووصف لصورة الأمل والتفاؤل من جانب آخر، فخطاب الملك خطة جريئة لحل المشاكل، فإذا ما طبقت على أرض الواقع يعيش العالم في أمن وسلام، يسوده الوئام والطمأنينة.
فالملك عبد الله لم يخبئ شيئاً ، فتحدث عن الإرهاب ، وفلسطين، والقدس الشريف والمسجد الأقصى، واللاجئين ، وسوريا، والشباب والتحديات، وأهمية العمل المشترك، ودعم اللاجئين، والاحترام المتبادل، ومصادرة الأراضي الفلسطينية، والصراع بين( الكيان المحتل )، والشعب العربي الفلسطيني.
ولفت الملك في خطابه إلى فكرة الدولة الواحدة التي تعبر عن حقيقة بشعة تضرب السلام ، وتنسف الديمقراطية بعرض الحائط، فأحادية الجانب طريقة وأسلوب للهروب عن وجه العدالة، وإنكار للمساواة، وعدم الاعتراف بالطرف الآخر، وإنكار للهوية الفلسطينية، ومصادرة الأراضي الفلسطينية ، والممارسات غير القانونية. فالأحادية السلبية لدى الكيان المحتل تقود إلى عنف لا ينتهي أبدًا .
واختتم الملك خطابه بعبارة " دعونا نختار النجاح" وهذه العبارة النابعة من قلب الملك ووجدانه مليئة بالتفاؤل والأمل لغد مشرق ، فهذا هو طريق الفلاح والصلاح، فخطاب الملك قارب نجاة.