آخر الأخبار
  3206 مركبات احترقت في الأردن خلال عامين .. وخبراء يكشفون الأسباب   الأردن يدين الاعتداء الذي نفّذته ميليشيا الحوثي واستهدف الأعيان المدنية في منطقة نجران في السعودية   الأمن يحذر: البرك الزراعية ليست للسباحة واحمِ حياتك باختيار الأماكن الآمنة   إرادة ملكية بمنح وسام الاستقلال لسفيرين .. أسماء   وفاة طفل إثر حادث دهس خلال حفل في جرش   أجواء صيفية عادية في أغلب المناطق الجمعة وارتفاع طفيف الأحد   البرلمان الأوغندي يوافق على نشر قوات في قطاع غزة   المواصفات والمقاييس: لا شكاوى بشأن أسطوانات الغاز الجديدة   الأردن يدين التفجير الإرهابي الذي استهدف حافلة في جرمانا بريف دمشق   العيسوي ينقل تمنيات الملك وولي العهد بموفور الصحة للفريق العزب واللواء العبادي   المواصفات: لا خلل في البنزين أو محطات المحروقات .. وارتفاع الأسعار قد يفسر شعور المواطنين بسرعة الاستهلاك   إرادة ملكية بتعيين رئيس الديوان الملكي ومدير مكتب الملك في مجلس الأمن القومي   عطاء حكومي لتعزيز مخزون النفط في الأردن   تعديلات قانون الجامعات الأردنية تدخل حيز التنفيذ   رسالة من "إدارة الدوريات الخارجية" للمواطنين   تحذير صادر عن "محافظة القدس" بشأن ما يجري في مخيم قلنديا   بيان صادر عن الضمان الاجتماعي بشأن تطبيق "سند"   إدارة السير تكشف سبب أزمة السير قرب إشارات الثامن   العيسوي يلتقي وفدا من مجلس عشائر جبل الخليل بالأردن   الأمن مع اقتراب نتائج التوجيهي: رصد وضبط أي مخالفة

وصفٌ جَزْلٌ في خطاب الملك

Friday
{clean_title}
بعد أن ألقى الملك عبد الله الثاني ابن الحسين ما في ضميره ووجدانه وفكره في خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الثالثة والسبعين وجدت نفسي أمام أطلس جديد مليء بالمعالم والتفاصيل والإشارات والدلائل، إذ أن خطاب الملك تميّز بالحث على اختيار طريق النجاح واغتنام الفرص، وذكر مشكلات العصر وطرائق حلولها، ووصف لصورة المعاناة الإنسانية من جانب ، ووصف لصورة الأمل والتفاؤل من جانب آخر، فخطاب الملك خطة جريئة لحل المشاكل، فإذا ما طبقت على أرض الواقع يعيش العالم في أمن وسلام، يسوده الوئام والطمأنينة.
فالملك عبد الله لم يخبئ شيئاً ، فتحدث عن الإرهاب ، وفلسطين، والقدس الشريف والمسجد الأقصى، واللاجئين ، وسوريا، والشباب والتحديات، وأهمية العمل المشترك، ودعم اللاجئين، والاحترام المتبادل، ومصادرة الأراضي الفلسطينية، والصراع بين( الكيان المحتل )، والشعب العربي الفلسطيني.
ولفت الملك في خطابه إلى فكرة الدولة الواحدة التي تعبر عن حقيقة بشعة تضرب السلام ، وتنسف الديمقراطية بعرض الحائط، فأحادية الجانب طريقة وأسلوب للهروب عن وجه العدالة، وإنكار للمساواة، وعدم الاعتراف بالطرف الآخر، وإنكار للهوية الفلسطينية، ومصادرة الأراضي الفلسطينية ، والممارسات غير القانونية. فالأحادية السلبية لدى الكيان المحتل تقود إلى عنف لا ينتهي أبدًا .
واختتم الملك خطابه بعبارة " دعونا نختار النجاح" وهذه العبارة النابعة من قلب الملك ووجدانه مليئة بالتفاؤل والأمل لغد مشرق ، فهذا هو طريق الفلاح والصلاح، فخطاب الملك قارب نجاة.