آخر الأخبار
  وزارة الاقتصاد الرقمي توضح حول استخدام تطبيق "سند" والدخول الموحد باستخدامه إلى المواقع الحكومية الإلكترونية   بعد زيارته لموقع عمّاد السيد المسيح عليه السلام (المغطس) .. إيعاز صادر عن ولي العهد   إرادة ملكية بقبول استقالة العسعس من مجلس الأعيان   وزيرا الداخلية وتطوير القطاع العام يتابعان تقييم الثقافة المؤسسية في وزارة الداخلية   العيسوي ينقل تعازي الملك وولي العهد بوفاة مكلف خدمة العلم المراعية   وزارة التخطيط والتعاون الدولي وزين الأردن تفتتحان مركز اتصال جديد في الكرك   التعليم العالي: امتحان مصر لطلبة الطب لا ينتقص من قوة التوجيهي الأردني   وزير الداخلية ينقل مساعد محافظ المفرق مديراً لمكتبه   "الضمان" تطلق النسخة الجديدة والمطورة من التطبيق الهاتفي للأفراد   16 ألف شيك مرتجع في آب بقيمة 114.7 مليون دينار   1.35 مليار دينار قيمة حركات الدفع عبر إي فواتيركم في آب   الجيش يحبط 3 محاولات تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجهة   النزاهة: توقيف موظفين احدهما من بلدية مأدبا والآخر في تشغيل الموانئ   ظواهر فلكية لافتة في أيلول .. وشتاء استثنائي بانتظار الأردنيين   فريق "إمكان الإسكان" يواصل أثره المجتمعي بترميم منزل بالتعاون مع تكية أم علي في مادبا   إصابة 9 طلاب بانقلاب حافلة خلال توجههم لمدرستهم في بني كنانة   حسان يوجه بالتوسع بمشروع النقل المدرسي ليشمل 3500 طالب جديد   مشوقة يستجوب الحكومة حول احتساب الهواء كاستهلاك للمياه   الكشف عن سبب تسرب غاز الأمونيا في العقبة   البنك الأهلي الأردني يرعى فعالية ريد بُل كار بارك درِفت ويدعم مشاركة ميرا الترزي

ما عُدتِ ليدي

Monday
{clean_title}
ظلّ (أندريا) يتذكر جملة حبيبته (لاكسمي) وهي ترددها في كل محادثة ولقاء بينهما وحتى في المسجات: أنت أهم شيء في حياتي. كان ينتشي ويجوب شوارع (جاكارتا) تحت المطر وهو بانتظارها وهي لا تأتي رغم أنه أهم شيء في حياتها..! من كلّ عشرة مواعيد تأتي لنصف موعد؛ وهي تؤكّد له بلهجتها الغانجة: أنت أهم شيء في حياتي..!
هكذا يقنعنا الروائي الأندونيسي (أديتيا سولي) في روايته المبهرة ( ما عُدتِ ليدي) وهو يحبك قصّة حبٍّ لشاب (اندريا) يصدّق أعذار حبيبته كلّها بلا تذمّر وهي تمشي على حواف مشاعره ولا توغل في الحكاية؛ ليس لأنه صرف لها الجملة التي كانت تبحث عنها طوال عمرها : أنت ليدي حقيقية! بل لأنها شعرت بصدقه فيها وكانت تتخيل نفسها (الليدي ديانا) حينها..تشعر بأنها حاكمة أندونيسيا والجماهير تلاحقها من شقة إلى درج مروراً بالأسواق..! 
يأخذك (أديتيا سولي) إلى قمة النشوة ويجعلك ترتجف لترى أين سيصب نهر الحكاية؛ حتى يشتاق (أنديا) إلى (لاكسمي) ويلحّ عليها أن يراها؛ وهي تنقطع عنه بالرؤية و تتواصل معه بالواتس أب وبالمحادثات..وتؤكد له بأنها أكثر شوقاً له ولكنّ مرض (كيكي) المحيّر يجعلها تجلس إلى جانبها من باب الوفاء..ولكنه على كلّ حال أهم من (كيكي) ولكنّ الظرف أكبر منهما وستعوضه قريباً كل الأيام المنقطعة..!
وتتصاعد أحداث الرواية البسيطة الأحداث والعميقة الأبعاد إلى أنّ بطل الرواية صار همّه (كيكي) وصار يلهج بالدعاء خالصاً لشفائها؛ ووصل به الأمر إلى أنه يطلب من كلّ الذين يعتقد بأنهم مستجابو الدعاء بأن يدعوا لها في كلّ صلواتهم..! حتى أنه ذهب وعمل حجاباً لـ(كيكي) من أجل فكّ السحر ودرءاً للحسد..!
وظلّ (أنديا) يبعث للاكسمي كلّ يوم: صباح الخير أيتها الليدي وهي تردّ : صباح النور يا أهم شيء في حياتي..وتتوالى المشاهد حتى تصل الرواية للخاتمة حينما يقرّر أن يحج من أجل أن يدعو لـ(كيكي) بالشفاء عند الكعبة..وأثناء الطريق للحج يتصادق مع رجلٍ يكبره بثلاثين عاماً ويتبادلان الأحاديث فيفتح الرجل الكبير قلبه لـ(أنديا) ويحدثه عن ابنته (لاكسمي) التي دلّعها كثيراً وترفض الزواج وأنّ (قطّتها كيكي) أهم شيء في حياتها..! دارت الأرض بـ(أنديا) وهو يردد: قطّة؟! قطّة؟! وترك طريقه للحج واختفى بعد أن كتب للاكسمي: ما عدتِ ليدي؛ أنت رقم فقط في حياتي؛ أبوك كان رفيقي في رحلة الحج التي لم تكتمل وحدثني كثيراً عن (كيكي) القطة الأهم شيئاً في حياتك..!