آخر الأخبار
  الجمارك الأردنية ترفع جاهزيتها وبالتشارك مع كافة الأجهزة الأمنية العامله في مركز جمرك العمري للتعامل مع فترة الاصطياف وعودة المغتربين   ضبط شخص حاول التسلل عبر الحدود الشمالية   إحالة 9 عمداء و16 عقيدا في الأمن العام إلى التقاعد (اسماء)   انخفاض أسعار الذهب محليا   البنك الأردني الكويتي الراعي البلاتيني لمعرض الوكالات والامتياز التجاري 2026   تحويلات مرورية في طارق .. والأمانة تدعو لعدم الاصطفاف بمواقع العمل   بتوجيهات ملكية .. الأردن يرسل مخبزاً متنقلاً إلى لبنان   كأس العالم ينطلق الخميس .. والأردنيون يترقبون مشاركة النشامى الأولى   الجيش: اعتراض وإسقاط 20 صاروخا أُطلقت من إيران باتجاه الأزرق   مطالبة نيابية بإعادة النظر في رواتب التقاعد المبكر   الخميس .. أجواء صيفية معتدلة في أغلب المناطق   بدء الضربات الأميركية على إيران   الأمير علي: لو كان الأمر بيدي لشجعت على منح إجازة ليوم كامل خلال مباراة النشامى   هيكلة جديدة في الفيصلي .. الحسنات مستشارا فنيا والتل مديرا رياضيا والمجالي ناطقا رسميا   النيابة العامة تقرر الحجز على أموال النائب وسام اربيحات ومنعه من السفر وتسطر مذكرة إحضار بحقه   منتخب "النشامى" ينهي معسكره التدريبي في مدينة سان دييغو الأميركية   توجيه صادر عن وزير التربية والتعليم الدكتور عزمي محافظة   هل سيترشح " نتنياهو" في الانتخابات المقبلة؟ حزب الليكود يجيب ..   ﺗﻄﺒﯿﻖ GOJO اﻟﻮطﻨﻲ ﯾﺤﺼﻞ ﻋﻠﻰ اﻟﺘﺮﺧﯿﺺ اﻟﻨﮭﺎﺋﻲ رﺳﻤﯿﺎ ﻣﻦ ھﯿﺌﺔ ﺗﻨﻈﯿﻢ ﻗﻄﺎع اﻟﻨﻘﻞ اﻟﺒﺮي   أورنج الأردن تحتفي بنشامى القوات المسلحة الأردنية وتؤكد اعتزازها بشراكتها الوطنية الممتدة

حكومة الضرائب

Thursday
{clean_title}
لقد صار البؤس مهيمنا على الطبقات المقهورة و صارت مظاهر الاستجداء و الجوع و التسول ماثلة للعيان في الطرقات و في الأسواق و قد قادت إلى تزايد حوادث الإجرام و النهب و الكسر فأصبح المواطن الأردني يقبض على يد (الوطن وآمنة واستقراره) وفي اليد الأخرى يمسك (رغيف خبزه).
أصبح المواطن الأردني يمشي مكبّا على وجهه مهموما و منكسر النفس مما يحمله على كاهله من أعباء الحياة و قد ضاقت دائرة التحمل عليه مع تزايد الضائقة الاقتصادية التي يمر فيها المواطن الأردني.

حيث قام الفريق الوزاري بعمل جولات على المحافظات لإقناع الشعب بقانون الضريبة الجديد الذي يمس شريحة واحدة هم أصحاب الدخول العالية والشركات والبنوك فقط لاغير(حسب ادعاء حكومتنا) ولكن بالحقيقة بأنها سوف تمس جميع شرائح المجتمع الأردني فقير الدخل ومتوسط الدخل والغني
لقد أصبحت حكومتنا لا تؤمن بنظريات الاقتصاد العالمية وعلمائه، بل تؤمن بقرارات الفريق الاقتصادي للحكومة في كيفية التحصيل القدر الأكبر من الأموال لأجل التحصيل فقط...........فالضرائب بكل بلدان العالم وخاصة المتحضر لا ترى النور إلا عندما تتأكد بأن الضرائب لن تؤثر على معادلة دخل الفرد السنوي وميزان المدخلات والمخرجات في الاقتصاد المحلي مثل تركيا تريد تقليل الضرائب شيئاً فشيئاً إلى إلغائها عن المواطن .. ....أما حكومتنا فإقرار الضرائب لا يأخذ بعين الاعتبار حاجات المواطن ومعدلات الشراء اليومية بل ترفعها شيئاً فشيئاً حتى يتبخر المواطن.

أذا ارتفعت قيمة الضرائب فأن جميع السلع سوف ترتفع إلى قرابة الضعف. أما أسعار السلع الاستهلاكية ففي تزايد مستمر و لا ندري إلى أي مدى سوف تصل في ارتفاعها.
حفظ الله مليكنا ووطننا وأجهزتنا الأمنية ومتعنا بأمنه وأستقرارة تحت ظل الراية الهاشمية الخفاقة بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني حفظة الله ورعاه.