آخر الأخبار
  متى تنتهي الأجواء الشتوية الباردة في الاردن ؟   القوات المسلحة الأردنية تجلي الدفعة 27 من أطفال غزة المرضى للعلاج   تمديد ساعات عمل حركة الشحن في مركز حدود الكرامة   الجيش يحبط محاولة تهريب مخدرات عبر الواجهة الحدودية الغربية   إرادة ملكية بتعيين أمجد الجميعان عضوا في مجلس الأعيان   هكذا رد موسى التعمري على المدرب الجزائري نور الدين زكري   العميد رائد العساف يكشف حجم الخسائر الاقتصادية الناجمة عن آثار الحوادث المرورية في العام 2025   الكاتب فهد الخيطان يحذر الحكومة   بعد استهدف ناقلة إماراتية .. الاردن يصدر بياناً وهذا ما جاء فيه!   الحاج توفيق يبحث مع وزير التجارة الخارجية المصري تعزيز العلاقات الاقتصادية   اتفاق أردني سوري لبناني لتبادل الغاز   سوريا: استجرار الغاز عبر الأردن أسهم باستقرار الشبكة الكهربائية   الضريبة تبدأ بالرقابة المباشرة على مستشفيات غير ملتزمة بالربط الإلكتروني   النقل البري: بدء العمل بأجور النقل الجديدة اعتباراً من أمس الأحد   بلدية السلط تحدد مواقع بيع الأضاحي وتؤكد منع إقامة الحظائر على طريق السرو   942 مصابا بالسرطان استفادوا من التأمين الحكومي الجديد منذ مطلع 2026   مركز لعلاج السرطان في مستشفى الأميرة بسمة بإربد مطلع العام المقبل   فيتش تثبت تصنيفها للأردن عند BB- مع نظرة مستقبلية مستقرة   فصل مبرمج للتيار الكهربائي بمناطق في دير علا   الأردن.. 188 طلبا لتصاريح بيع البطيخ والشمام في عمان

حكم وعبر من الوخز بالإبر

Monday
{clean_title}
 أيام «مزغرنا»....كانت حياتنا تبدأ بوخزة الألم والصراع مع الممرضة في ما كان يسمى (الصحيّة)..لتستمر الحالة عدة سنوات في المرحلة الابتدائية، حيث كنا نتعرض لعدة انواع للتطعيم، وعلى ما يبدو كنا حقل تجارب على المطاعيم الجديدة، وكانوا يبيعوننا للمنظمات العالمية ك»متطوعين» على ما يبدو.
إذ رغم أنف كل ما يفرقنا، ورغم بنكرياس كل ما يجمعنا ، الا ان هناك علامة واحد تضمنا جميعا ، حتى انك تستطيع أن تعرف  الأردني من تلك العلامة التي تقبع في منتصف ذراعه الأيمن.
 لا يفرقنا الأقليم ولا المناطق ولا الدين ولا الطبقة ولا اللون والعرق. ولا يجمعنا العرق واللون  والإنسانية..... اقصد ان  هذه الأخيرة تجمعنا ، لكن الأقوى منها جميعا ، هو تلك العلامة على الذراع الأيمن، لأنها علامة تدوم وتدوم وتدوم..مثل شفرات ناسيت.
طبعا هذه العلامة هي الأثر الذي تتركه ابرة التطعيم على أذرعنا منذ الطفولة المبكرة (كنا نسميها تقريفة، ولا اعرف معناها)، وهي مكونة من عدة مطاعيم ضد الجدري والأبصر شو...أما بالنسبة للإناث ،فقد كانوا خوفا من تشوهات الذراع ، كانوا يضعونها في منتصف الفخذ الأيمن.. . لكن المشرع الصحي في ذلك الوقت لم يتوقع موضة الميني جوب وبعدها المايكرو جوب ، التي فضحت الطابق، ولم يستطع حتى كولون النايلون أن يخفيها (اكبر من البريزة) ، ولا اعرف اين نقلوا تلك التطعيمة حاليا.
تلك المطاعيم كانت تحدث وخزا أو علامات ، لكننا حاليا ما نزال نتعرض لمطاعيم يومية ،لا تترك اثرا في الروح بك تترك ثقوبا في ما تبقى من أرواحنا.
نحن حقول تجارب في كل شئ ، ليس ابتدأ بالمطاعيم والأدوية الجديدة فحسب ،بل في تطبيقات علم النفس الإجتماعي والداروينية الاجتماعية والنظريات المنبثقة عن نظرية المنعكس الشرطي ، وغيرها، ناهيك عن فحص الآثار المدمرة للأسلحة الأمريكية الجديدة.
اختي الأردنية.
اخي الأردني.
انظري الى تلك العلامة في أعلى الساق.
وانظر الى تلك العلامة التي في ذراعك بأسى..وتذكرا..لا بل تذكروا جميعا  تلك الأيام حين كان الوخز ينبهنا ويؤلمنا.
وتلولحي يا دالية.