آخر الأخبار
  السفارة الأمريكية تنكّس علمها حداداً على ضحايا هجوم الكرك الإرهابي   الملك يتلقى اتصالا هاتفيا من الرئيس اللبناني   سفارة الإمارات في عمان تنكس علمها تضامناً مع الأردن   الرئيس اللبناني يعزي الملك بضحايا الكرك   الصبيحي يحذر من تكرار سيناريو تعثر الاستثمارات السياحية   الصقور يعلن استمراره في الترشح لرئاسة النواب ويؤكد : لا للوصاية والاملاءات   سفارة كوريا الجنوبية تدين الهجوم الذي وقع في الكرك   الصقور يرد على أمين عام الميثاق: أمثّل إرادة الناخبين ولا أستمد شرعيتي من أحد   السفير العموش يقدم أوراق اعتماده لسلطان بروناي   سفارة الإمارات في عمان تنكس علمها تضامناً مع الأردن   بالزغاريد والدموع .. آلاف الأردنيين يشيعون شهداء كنيسة حمود   الأمير علي: لا يحق لرؤساء الاتحادات القارية التدخل في انتخابات رئاسة "فيفا"   الجيش يُحبط محاولة تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجّهة   رئيس الوزراء: اجتثاث الفكر التكفيري من جذوره ضرورة ولا مكان للتطرف في الأردن   المومني: لن يفلت مرتكبو جريمة الكرك الإرهابية من العقاب   عبارة مؤثرة.. جوجل يتضامن مع شهداء ومصابي كنيسة الكرك   أربعة مرشحين يتنافسون على رئاسة مجلس النواب   بدء مراسم تشييع جثامين شهداء الكرك   الحكومة: أجهزة الدولة كافة تعمل للقبض على مجرمي الكرك   الأردنيون يتوافدون إلى حمود لتشييع جثامين شهداء الكنيسة

حكم وعبر من الوخز بالإبر

Sunday
{clean_title}
 أيام «مزغرنا»....كانت حياتنا تبدأ بوخزة الألم والصراع مع الممرضة في ما كان يسمى (الصحيّة)..لتستمر الحالة عدة سنوات في المرحلة الابتدائية، حيث كنا نتعرض لعدة انواع للتطعيم، وعلى ما يبدو كنا حقل تجارب على المطاعيم الجديدة، وكانوا يبيعوننا للمنظمات العالمية ك»متطوعين» على ما يبدو.
إذ رغم أنف كل ما يفرقنا، ورغم بنكرياس كل ما يجمعنا ، الا ان هناك علامة واحد تضمنا جميعا ، حتى انك تستطيع أن تعرف  الأردني من تلك العلامة التي تقبع في منتصف ذراعه الأيمن.
 لا يفرقنا الأقليم ولا المناطق ولا الدين ولا الطبقة ولا اللون والعرق. ولا يجمعنا العرق واللون  والإنسانية..... اقصد ان  هذه الأخيرة تجمعنا ، لكن الأقوى منها جميعا ، هو تلك العلامة على الذراع الأيمن، لأنها علامة تدوم وتدوم وتدوم..مثل شفرات ناسيت.
طبعا هذه العلامة هي الأثر الذي تتركه ابرة التطعيم على أذرعنا منذ الطفولة المبكرة (كنا نسميها تقريفة، ولا اعرف معناها)، وهي مكونة من عدة مطاعيم ضد الجدري والأبصر شو...أما بالنسبة للإناث ،فقد كانوا خوفا من تشوهات الذراع ، كانوا يضعونها في منتصف الفخذ الأيمن.. . لكن المشرع الصحي في ذلك الوقت لم يتوقع موضة الميني جوب وبعدها المايكرو جوب ، التي فضحت الطابق، ولم يستطع حتى كولون النايلون أن يخفيها (اكبر من البريزة) ، ولا اعرف اين نقلوا تلك التطعيمة حاليا.
تلك المطاعيم كانت تحدث وخزا أو علامات ، لكننا حاليا ما نزال نتعرض لمطاعيم يومية ،لا تترك اثرا في الروح بك تترك ثقوبا في ما تبقى من أرواحنا.
نحن حقول تجارب في كل شئ ، ليس ابتدأ بالمطاعيم والأدوية الجديدة فحسب ،بل في تطبيقات علم النفس الإجتماعي والداروينية الاجتماعية والنظريات المنبثقة عن نظرية المنعكس الشرطي ، وغيرها، ناهيك عن فحص الآثار المدمرة للأسلحة الأمريكية الجديدة.
اختي الأردنية.
اخي الأردني.
انظري الى تلك العلامة في أعلى الساق.
وانظر الى تلك العلامة التي في ذراعك بأسى..وتذكرا..لا بل تذكروا جميعا  تلك الأيام حين كان الوخز ينبهنا ويؤلمنا.
وتلولحي يا دالية.