آخر الأخبار
  أمانة عمان: تأهيل الممرات والطرق الواقعة على امتداد المسار السياحي   الزيود: لا تمديد لفترة تصويب أوضاع العمالة الوافدة   الزراعة: أهمية المراقبة المستمرة للحد من انتشار ذبابة ثمار الزيتون   ولي العهد يهنئ الأميرة إيمان والسيد جميل بقدوم التوأمتين   كاتس يدعو إلى تولي الشرطة بدل الجيش "حفظ النظام" في الضفة الغربية   الأميرة إيمان ترزق بتوأمتين   مسؤولان: واشنطن تضغط على نتنياهو بسبب مستوطنين في الضفة   انطلاق فعاليات مهرجان شارع الثقافة في موسمه الثامن   الأردن يدين الاعتداء الإيراني على ناقلتين تابعتين لشركة أدنوك الإماراتية في مضيق هرمز   القبول الموحد: الطب وطب الأسنان تخصصات مشبعة تقترب من الركود   أجواء صيفية عادية حتى الأحد وانخفاض طفيف الاثنين   "ينام في الثامنة مساءً وأنا أحب السهر" .. زوجة وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو تحرجه خلال مقابلة تلفزيونية   المدعي العام يرفض إخلاء سبيل مطلقي النار احتفالًا بالتوجيهي   جامعة البلقاء التطبيقية توضح أسباب إلغاء حفل تخريج كلية عجلون وتكشف تفاصيل الفوضى   القبول الموحد: بدء تقديم طلبات الالتحاق بالجامعات الرسمية   أمانة عمّان تنفذ تحويلات مرورية في شارع زهران مساء الخميس   حظر الرحلات المدرسية إلى الملاهي وأماكن السيول والسباحة والأحراج   إرادة ملكية بتعيين القاضي الضمور رئيسًا للنيابة العامة   الملك ينعم على طاقم التحكيم المونديالي بوسام التميز   من الخميس حتى الاحد .. إيقاف الانظمة والخدمات المرتبطة بدائرة الأراضي والمساحة

نسخة كربون عنّي وعنّك

Friday
{clean_title}
 الطفل الذي يأخذ مصروفه ..لا يعلم كيف تلبّد وجه الأب آلاف المرات ..؟ وكيف انتفض المكبوت بداخله ..؟ الطفل يراقب فقط حركة أبيه يمد يده للجيب و يعطيه ..أما كيف وصل المصروف اللاهث للجيب ..؟ هذا ما لايشغل بال الطفل ..!!
الطفل ..الواقف فوق رأس أبيه ..: بدّي (كوكو عاشور ) ..لا يعلم أن الكوكو عاشور ؛ رغم الثمن الأرخص ورغم حلاوة سكرها ؛ إلا إن الدنيا تتنطنط في قلبه ..وأن مرارة كل العالم تسكن في سكرها كي تأتي للطفل الرافض للفهم بأن الدنيا أصعب مليون مرّة من هزيمة والده الشارد عنه بالكتم و بالاصطبار ..!
الطفل الواثق ..أن أباه يملك كل خزائن هذي الأرض و يلعب فيها بأصابعه ..لا يدرك أن الوالد لا تفتح معه الأبواب إلى العودة إلا بعد البهدلة الكبرى ..وبعد أن تتلاطشه صفعات المسؤول و ركلات الطابور و طعنات الغرباء ..و شماتة كل أقاربه ..!
الطفل المُتجهّز دوما للأخذ..لا يعرف أن عطاء العمر له حدّ لا يشبه حد السيف ..بل أقطع منه و أقتل ..!
هذا الطفل المتردي ..كان أنا ..و اللاهث كان أبي ..وأنا الآن اللاهث ..والطفل المتردي هم أبنائي ..! و أنا : أنتم ..و أبنائي : تماماً نسخة كربون عن أبنائكم ..!