آخر الأخبار
  إجراءات رقابية وبيئية مكثفة في الطفيلة خلال عطلة العيد   اربد الكبرى: إعفاء المواطنين من رسوم ذبح الأضاحي   الخرابشة: الأردن يمضي بثقة نحو مستقبل الطاقة والتعدين   القضاة: الأردن يمضي بثقة نحو اقتصاد أقوى وأكثر إنتاجاً وتنافسية   نصار: المونديال بداية مرحلة جديدة لكرة القدم الأردنية   ترامب: الاتفاق مع إيران إما أن يكون عظيماً أو لن يكون   اتحاد الكرة يطلق شعار جماهير النشامى   المساعدة: الطروحات الأردنية سلمية وعلاقاته مع الدول ليست تبعية   ماذا نعرف عن مليارات الدولارات الإيرانية المجمدة؟   خطاب جلالة الملك بعيد الاستقلال ، كلمات دافئة من القلب للقلب ، تلامس الواقع والوجدان   ولي العهد للنشامى: استمروا وما تهابوا .. إحنا معكم وكل الأردن وراكم   الملك مخاطبا العائلة الأردنية: بيننا عهد يحفظ في الصدور الله أعلم به من كل قول   الملك ينعم بأوسمة ملكية على مؤسسات وشخصيات وطنية   الملك ينعم على النشامى بوسام الاستقلال من الدرجة الاولى   الملك يرعى الاحتفال الرسمي لعيد الاستقلال الـ 80 في قصر الحسينية   العيسوي يستقبل الطفل كرم الكفريني ويثمّن اعتزازه بالقيادة الهاشمية ومسيرة الوطن   بالصور...الأمن يوزع الهدايا على السائقين بذكرى الاستقلال   أردنيون: رسالة الملك في الاستقلال تجسد عمق العلاقة بين القيادة والشعب   المراكز الصحية المناوبة خلال عطلة عيد الاضحى (أسماء)   الملك والرئيس اللبناني يؤكدان هاتفيا ضرورة دعم جهود خفض التصعيد في المنطقة

الكونفدرالية والنفق المظلم

Tuesday
{clean_title}
بدأت تظهر صفحات المخططات الصهيونية، المليئة بالآمال المدرجة في منهجية الكيان المحتل ، فترويج الكونفدرالية في هذا الوقت بالذات ليس مجرد مصطلح وليد لحظته بل مقصود لذاته؛ لمن يقف وراءه. فالكيان المحتل يسير بخط مستقيم إلى الأمام واضعًا على جانبي المستقيم محطاتٍ للمراوغة تتضمن مقترحات وصفقات لا تهدف إلا لإطالة أمد الاستيطان؛ لابتلاع ما تبقى من جغرافية فلسطين العربية.
ومن هنا، فالنفق المظلم يسعى إليه الكيان المحتل وفق مخططاته المتمثلة بالكونفدرالية التي تجمع الأردن وفلسطين وفق منظوره، فكيف يكون هذا، والكيان المحتل القائم بالقوة المدججة بالسلاح لم يعترف بفلسطين كدولة ذات سيادة؟ ففي هذه المحطة بالذات ـ إنْ تحققتْ أحلامهُ ـ يقضي على آمال الشعب الفلسطيني الحر البطل التي سعى إليها منذ سبعين عامًا وهي معروفة للجميع .
فالكونفدرالية احدى مخططات العبث بمصير الشعب الفلسطيني الذي كافح كفاحًا لا مثيل له في العالم بل الأطول عالميًا من حيث الجرم المرتكب ضد الشعب الفلسطيني، وكذلك هو تحدّ للمملكة الأردنية الهاشمية، التي ما توانت يومًا عن دعم الشعب الفلسطيني الحر البطل منذ نكبته عام 1948. فلا أظن أن الشعب الفلسطيني الحر تمر عليه مخططات المحتل مهما كان حجم الضغوطات والدسائس. وإن حصل هذا العبث ـ لا سمح الله ـ وتحت أي ذريعة كانت، فيكون ثالث جريمة بحق فلسطين وشعبها، بعد جريمة نكبة 48 المشهودة ، وبعد جريمة الاستيطان المنفلت المسعور الذي لم يتوقف، فالتاريخ لا يرحم بالتنازل عن الحقوق، ولات حين مناص.