آخر الأخبار
  إجراءات رقابية وبيئية مكثفة في الطفيلة خلال عطلة العيد   اربد الكبرى: إعفاء المواطنين من رسوم ذبح الأضاحي   الخرابشة: الأردن يمضي بثقة نحو مستقبل الطاقة والتعدين   القضاة: الأردن يمضي بثقة نحو اقتصاد أقوى وأكثر إنتاجاً وتنافسية   نصار: المونديال بداية مرحلة جديدة لكرة القدم الأردنية   ترامب: الاتفاق مع إيران إما أن يكون عظيماً أو لن يكون   اتحاد الكرة يطلق شعار جماهير النشامى   المساعدة: الطروحات الأردنية سلمية وعلاقاته مع الدول ليست تبعية   ماذا نعرف عن مليارات الدولارات الإيرانية المجمدة؟   خطاب جلالة الملك بعيد الاستقلال ، كلمات دافئة من القلب للقلب ، تلامس الواقع والوجدان   ولي العهد للنشامى: استمروا وما تهابوا .. إحنا معكم وكل الأردن وراكم   الملك مخاطبا العائلة الأردنية: بيننا عهد يحفظ في الصدور الله أعلم به من كل قول   الملك ينعم بأوسمة ملكية على مؤسسات وشخصيات وطنية   الملك ينعم على النشامى بوسام الاستقلال من الدرجة الاولى   الملك يرعى الاحتفال الرسمي لعيد الاستقلال الـ 80 في قصر الحسينية   العيسوي يستقبل الطفل كرم الكفريني ويثمّن اعتزازه بالقيادة الهاشمية ومسيرة الوطن   بالصور...الأمن يوزع الهدايا على السائقين بذكرى الاستقلال   أردنيون: رسالة الملك في الاستقلال تجسد عمق العلاقة بين القيادة والشعب   المراكز الصحية المناوبة خلال عطلة عيد الاضحى (أسماء)   الملك والرئيس اللبناني يؤكدان هاتفيا ضرورة دعم جهود خفض التصعيد في المنطقة

ما بين الهجرة واللجوء

Tuesday
{clean_title}
وقف خطيب الجمعة الماضية على المنبر... وبعد أن طرح السلام وأعطى المقدمة المعتادة (لكل خطبة) قال : عنوان الخطبة لهذا اليوم الهجرة النبوية... وبدأ يتحدث عن الدروس والعبر فيها، وكيف كانت الهجرة نقطة التحول والتغيير وانطلاق الدولة الإسلامية.. وعلى أساسها تم التأريخ الهجري، وبدأ تاريخ الأمة الإسلامية الحافل بالنصر والفتوحات ، ثم تحدث الخطيب عن الدور الكبير الذي لعبه أهل المدينة (الأنصار) من مناصرة المهاجرين وتقديم كل شيء لهم ، حتى أنهم قسموا الأموال والبيوت ورغيف الخبز وشربة الماء بينهم ، حتى وصلت ببعض الأنصار ممن يتزوجون بأكثر من واحدة بأن يعرض على المهاجرين بطلاق إحداهن ليتزوجها احد المهاجرين ....، هكذا كان صحابة رسول الله كالجسد الواحد، حيث أعطوا درساً جميلاً في التضحية والإيثار من اجل خدمة الدين وتقوية رابط الأخّوة الإسلامي...
لكن بالمقابل لو نظرنا إلى ما حصل أثناء فترة اللجوء السوري وما فعله بعض الأشخاص المستغلين الذي كان همهم جمع المال واستغلال مصائب الناس من خلال رفع أجور المنازل إلى أربعة أضعاف وأكثر ، حتى أنهم استغلوا التسويات الأرضية والملاجئ ومخازن المونه الغير صالحة للسكن وأجّروها بمبالغ عالية ، عدا عن بعض أصحاب الجمعيات التي أُنشأت في حينها (ولهذه الغاية) كيف تغيرت أحوالهم فأصبحوا يركبوا السيارات الفارهه ويملكون الأراضي والأرصدة في البنوك ، ويستغلوا المنظمات الدولية والمساعدات المخصصة للاجئين..ويعينوا أبنائهم وزوجاتهم وبناتهم فيها وبرواتب عالية...
والمصيبة الأدهى والأمرّ والتي وصلت ببعض الأشخاص من طمع وجشع ومن اجل دراهم معدودة ليعمل بوظيفة دَلّال عرايس فيحضروا كبار السن (ختيارية) من الرجال الذين يملكون الريالات ويعرضوا عليه الزواج من البنات القاصرات مستغلين الظروف القاسية التي يمر بها تلك الأسر العفيفة ...ليُسطّروا هؤلاء المستغلين سطور العار وليضعوا بصمة سوء بين الناس،و رغم أنهم يلبسون أقنعة الورع والاحترام إلا أنهم باتوا مكشوفين وواضحين ... فهذا هو الفرق ما بين الهجرة في السابق وما بين اللجوء، وما بين من نجح في الاختبار ومن فشل..