آخر الأخبار
  تواصل تنظيم الإفطارات الرمضانية في مراكز الإصلاح والتأهيل   فاقدون لوظائفهم في وزارة التربية والتعليم .. أسماء   الدفاع المدني: صفارات الإنذار ليست مجرد صوت بل نظام إنذار متكامل يجسد قوة الدولة   الحكومة تطمئن الأردنيين   وزراء خارجية دول صديقة يؤكدون دعمهم للأردن   نادي الحسين: لا موعد محددا لعودة بعثة النادي من قطر   "هيئة الطاقة": 1006 طلبات للحصول على تراخيص خلال كانون الثاني   المومني: القوات المسلحة الأردنية تمثل نموذجًا في التضحية والانضباط   حزب الله يدخل على خط المواجهة ويطلق صواريخ تجاه إسرائيل   الأمن: حريق منزل الزرقاء بفعل أطفال وليس شظايا مشتعلة   الكهرباء الوطنية: تفعيل خطة الطوارئ في ظل التصعيد الإقليمي   الملك للرئيس القبرصي: الأردن ماضٍ في حماية أمنه وسيادته   الطيران المدني: الأجواء الأردنية مفتوحة رغم التحديات الإقليمية   مصدر نيابي يرجّح مناقشة معدل قانون الضمان بقراءة أولى الأربعاء المقبل   الملك يبحث آخر مستجدات المنطقة مع قادة دول ويدعو إلى خفض التصعيد   الحكومة: الجهات المعنية تتابع بعض الحسابات التي تنشر أخباراً ومعلومات مغلوطة أو مسيئة   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الثلاثة أيام القادمة   قرار صادر عن الاتحاد الاردني لكرة القدم بشأن مباريات الجولة 18   الملك يترأس اجتماعا لمجلس الأمن القومي لمناقشة التصعيد الإقليمي الراهن   الملك والعاهل البحريني يبحثان التصعيد الإقليمي الخطير

بداية انهيار الاقتصاد التركي : واقع ام لا؟

{clean_title}
بعد الانهيار الكبير الذي شهده سعر صرف الليرة التركية بدأت بعض الشركات التركية باعلان افلاسها بسبب الازمات الاقتصاية التي انهكتها...

ان بداية النهاية تتمثل في انهيار سعر الصرف لليرة التركية عالميا حيث ان الدولار اصبح الان يساوي اكثر من 6.6 ليرة تركية بينما كان في وقت سابق لا يساوي الا 1.3 ليرة تركية.



القصة وما فيها ان تلك الشركات التركية سواء اكانت تعمل في مجال الصيرفة اي بنوك او الصناعة او السياحة والخدمات بل وحتى الزراعة تحتاج الدولار الامريكي في كل شيء.

بينما في المقابل هي تربح بالليرة التركية وارباحها تقلصت بشكل كبير بنفس نسبة تراجع الليرة التركية مقابل الدولار الامريكي.

ما الذي اشعل فتيل الازمة وجر الاقتصاد التركي للهاوية ؟

تستورد تركيا اكثر بكثير من ما تصدر ويبلغ الفرق في العجز في الميزان التجاري التركي حوالي 48%.

اي انها تستورد اكثر بنسبة 48% من ما تصدر...

هذا الوضع في الاقتصاد يسمى عجز في الميزان التجاري وما دامت تركيا تستورد بالعملة الصعبة وليس بعملتها فان انهيار عملتها شيء حتمي.

النقطة الثانية ان النمو الاقتصادي الذي حققته تركيا في السنوات السابقة كان مزيفا مدفوعا بثمن باهظ ومكلف كيف؟

اقترضت الشركات التركية الكبرى مئات المليارات من الدولارات كي توسع اعمالها واستثماراتها بفوائد كبيرة جدا.

مطلوب على سبيل المثال من الشركات التركية ان تسدد من الان حتى يوليو 2019 مبلغ 179 مليار دولار امريكي.

للاسف ارباح تلك الشركات بالليرة التركية لم تزدد بينما ستسدد بعملة الدولار الامريكي!

هذا يعني اذا ربحت شركة معينة 5 مليارات ليرة تركية فقد كانت تستطيع ان تسدد حوالي مليار دولار امريكي اما الان مع انخفاض الليرة فلن تسدد اكثر من 800 مليون دولار امريكي!

تفاقم التضخم بشكل يهدد دخل المواطنين الاتراك بشكل كبير حيث لم تعد الاجور والرواتب كافية لتدفع حتى المتطلبات الاساسية.

مشكلة انهيار العملة التركية سببها عدم رفع الفائدة بل الاصرار على تخفيضها بشكل غير منطقي ومشاكل التضخم وعجز الميزان التجاري اضافة للمشاكل السياسية مع دول الخليج واميريكا.

الحل الوحيد بالنسبة للمسوولين الاتراك لتفادي انهيار شامل للمنظومة الاقتصادية يكون بخفض عجز الميزان التجاري ورفع اسعار الفائدة وخفض التضخم وحل مشاكل سياسية معقدة مع اميريكا وبعض دول الخليج والعالم.