آخر الأخبار
  بمشاركة أكثر من 500 متسابق دولي.. ماراثون الرمال العالمي يعزز مكانة الأردن على خارطة السياحة الرياضية   تحذيرات من السيول في هذه المناطق - أسماء   سوريا: متضامنون مع الاردن   اليمن تُعزِّي الأردن باستشهاد أحد منتسبي الأمن العام   الملكة رانيا تقدم واجب العزاء لذوي الشهيد جواد السلايطة   الإتحاد الأردني لكرة السلة يضع حجر الأساس للنهوض بالفئات العمرية   بسبب رسائل خادشة عبر "إنستغرام" .. حبس شخص لإدانته بـ"إفساد رابطة زوجية" شرق عمان   الزاكي يجري تغييراً على حراسة مرمى النشامى .. الفاخوري والجعيدي والفالوجي في القائمة   الأرصاد تحذر الأردنيين: السيول قد تباغت البحر الميت رغم غياب المطر   تحويلات مرورية على طريق الغور بدءا من الأحد   919 ألف بيان جمركي وارتفاع مناولة موانئ العقبة 46% خلال 10 أشهر   سلطة وادي الأردن: 16 واديا ضمن اختصاصنا تعمل بصورة طبيعية دون انهيارات   الضريبة تتابع الالتزام ببيع المعسل ضمن عبوات وعدم بيعه بالفرط   "الأشغال": تعاملنا مع بلاغات عدة خلال 24 ساعة بشكل فوري   إعلان قائمة النشامى لمواجهة أستراليا وديا   الزراعة تدعو المزارعين لاتخاذ الاحتياطات اللازمة لمواجهة الظروف الجوية المقبلة   الزاكي: تركيزي منصب على مباراة المنتخب الوطني ضد أستراليا   المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات يحذّر من اشتداد الأمطار ويدعو إلى الحيطة والحذر   الترخيص المتنقل المسائي للمركبات ببلدية دير أبي سعيد الأحد   السيول تغلق طرقا جزئيا في الأردن

تحنيط الجثث المتوفاة تجارة رابحة في ايران

Saturday
{clean_title}
كشفت تقارير إعلامية، عن اعتماد النظام الإيراني بشكل كبير على تجارة تحنيط الجثث المتوفاة، إذ اعترف مسؤول إيراني في محافظة طهران، بأنه يتم تحنيط ما يعادل 10 جثث شهريًا في العاصمة.

ووفقًا لتقرير نشره موقع "خبر أونلاين” الإيراني، قال "مسعود قادي باشا”، مدير عام الطب الشرعي في محافظة طهران، "إنه يتم تحنيط ما يقارب 10 جثث شهريًا، وتكلف الجثة الواحدة حوالي 3 ملايين تومان.”

وتابع قادي باشا، أن "الجثث يتم تحنيطها بناء على طلب أهل المتوفى، حيث يتم تحنيطها بهدف دفنها بالخارج وتخضع لعملية الشحن ونقل الأجساد، وهكذا يتم التربح بشكل كبير من هذه المهنة”.

وأضاف قادي باشا، أنه "في بعض الأحيان يتم التحنيط بالطريقة العادية لأن التحنيط يحتاج إلى جفاف الجسم وسحب المياه منه، وبهذا الشكل يمكن أن يظل آلاف السنين”.

وفي وقت سابق من العام الماضي، انتشرت ظاهرة بيع جثث الموتى، إذ تم الكشف عن شراء كليات التشريح في جامعات العلوم الطبية جثثًا من السوق السوداء مقابل 10 ملايين تومان.

وأكد التقرير، أنه ليس جديدًا على نظام الملالي ممارسة هذه الأعمال الدنيئة، من قتل وقمع وديكتاتورية على الشعب، إذ تعد إيران البلد الوحيد في العال، التي تجيز بشكل قانوني بيع الأعضاء البشرية وبيع الجثث وتحنيطها بهدف التربح.