آخر الأخبار
  المومني : جماعة الإخوان المسلمين في الأردن منحلة بحكم القضاء منذ سنوات   الشواربة : "عمّان عمرها ما غرقت وعمّان لم تغرق ولن تغرق"   وزيرة التنمية الاجتماعية ووكيل الأمين العام للأمم المتحدة يبحثان التعاون في المجالات الاجتماعية   الأردن يدين اقتحام الوزير المتطرف بن غفير للاقصى بحماية الشرطة   الفرجات: حركة الطيران تسير بانتظام ولا تأخيرات او إلغاءات تذكر   قائد القوات البحرية في القيادة المركزية الأميركية يزور قيادة القوة البحرية   ادارة ترمب تنصف اخوان الاردن ومصر جماعتان إرهابيتان   بلدية إربد: جاهزيتنا العالية قللت ملاحظات المواطنين بالمنخفض   أطباء أردنيون يحذرون من مخاطر تقلبات الطقس على الجهاز التنفسي والمناعة   أبو علي يدعو لتقديم إقرارات ضريبة دخل 2025 إلكترونيًا والالتزام بالفوترة   مركز الملك عبدالله الثاني للتميز يطلق استراتيجيته للأعوام 2026–2028   فيضان سدّ البويضة في إربد بسعة 700 ألف م3   تحذير صادر عن "الارصاد" بخصوص حالة الطقس   محافظ البلقاء : ضرورة أخذ الحيطة والحذر وعدم استخدام الطرق إلا للضرورة القصوى   الأردن.. توقف العمل بمحطات الترخيص المسائية مؤقتاً   الخلايلة يُوجّه بفتح المساجد للايواء خلال المنخفض الجوي   الأردن.. ارتفاع مساحات الأبنية المرخصة   الموسم المطري يتجاوز 60% من المعدل السنوي   الملك يطلع على تجهيزات الأمن العام للتعامل مع الظروف الجوية   المياه تداهم منازل في عمّان غرقت خلال المنخفض السابق

تحنيط الجثث المتوفاة تجارة رابحة في ايران

{clean_title}
كشفت تقارير إعلامية، عن اعتماد النظام الإيراني بشكل كبير على تجارة تحنيط الجثث المتوفاة، إذ اعترف مسؤول إيراني في محافظة طهران، بأنه يتم تحنيط ما يعادل 10 جثث شهريًا في العاصمة.

ووفقًا لتقرير نشره موقع "خبر أونلاين” الإيراني، قال "مسعود قادي باشا”، مدير عام الطب الشرعي في محافظة طهران، "إنه يتم تحنيط ما يقارب 10 جثث شهريًا، وتكلف الجثة الواحدة حوالي 3 ملايين تومان.”

وتابع قادي باشا، أن "الجثث يتم تحنيطها بناء على طلب أهل المتوفى، حيث يتم تحنيطها بهدف دفنها بالخارج وتخضع لعملية الشحن ونقل الأجساد، وهكذا يتم التربح بشكل كبير من هذه المهنة”.

وأضاف قادي باشا، أنه "في بعض الأحيان يتم التحنيط بالطريقة العادية لأن التحنيط يحتاج إلى جفاف الجسم وسحب المياه منه، وبهذا الشكل يمكن أن يظل آلاف السنين”.

وفي وقت سابق من العام الماضي، انتشرت ظاهرة بيع جثث الموتى، إذ تم الكشف عن شراء كليات التشريح في جامعات العلوم الطبية جثثًا من السوق السوداء مقابل 10 ملايين تومان.

وأكد التقرير، أنه ليس جديدًا على نظام الملالي ممارسة هذه الأعمال الدنيئة، من قتل وقمع وديكتاتورية على الشعب، إذ تعد إيران البلد الوحيد في العال، التي تجيز بشكل قانوني بيع الأعضاء البشرية وبيع الجثث وتحنيطها بهدف التربح.