آخر الأخبار
  البنك الأردني الكويتي يدعم بطولة الأردن المفتوحة الثانية للتنس   الحكومة تطرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بـ 8.7 مليون دينار   الطاقة: باخرة التغويز العائمة تكفي لتغطية احتياجات الأردن وتزويد سوريا ولبنان   العمل: 9 أيام متبقية لتوفيق أوضاع العمالة الوافدة .. والغرامة 800 دينار   5 آلاف إبلاغ عن مخالفات مرورية عبر سند في 10 ايام   انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 88.40 دينارا للغرام   العمل: حوافز استثمارية لمشاريع مدينة الروضة الصناعية في معان   رفع أسعار الفائدة 25 نقطة أساس يدخل حيز التنفيذ   ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار   طقس معتدل حتى الثلاثاء وأجواء خريفية الأربعاء   وزير الأوقاف السوري يثير الجدل بتصريح صادم: الوزارة متل شحاطتي   20 مليون دولار سنويا .. خبير يكشف كلفة عدم تجديد اتفاقية النفط العراقي للأردن   1.3 مليار دينار لخفض فاقد المياه .. هل يصبح "الماء المفقود" أغلى من إنتاج مياه جديدة؟   الاستهلاكية المدنية تبدأ حزمة من التخفيضات في فروعها   الحكومة تكشف عن صورة تنموية متكاملة لمعان تكتمل خلال 2027   الأردن يعفي "الأونروا" من 3.3 مليون دينار أثمان كتب مدرسية   الحكومة تتعهد بدفع 50% من أجور العمالة الأردنية في مصانع "الروضة"   استقالة يزن محادين من مجلس مفوضي سلطة إقليم البترا   توقف تبادل النفط والكهرباء بين الأردن والعراق   العيسوي: الأردن يمضي بثقة نحو المستقبل بقيادته الهاشمية ووحدة أبنائه

تحنيط الجثث المتوفاة تجارة رابحة في ايران

Monday
{clean_title}
كشفت تقارير إعلامية، عن اعتماد النظام الإيراني بشكل كبير على تجارة تحنيط الجثث المتوفاة، إذ اعترف مسؤول إيراني في محافظة طهران، بأنه يتم تحنيط ما يعادل 10 جثث شهريًا في العاصمة.

ووفقًا لتقرير نشره موقع "خبر أونلاين” الإيراني، قال "مسعود قادي باشا”، مدير عام الطب الشرعي في محافظة طهران، "إنه يتم تحنيط ما يقارب 10 جثث شهريًا، وتكلف الجثة الواحدة حوالي 3 ملايين تومان.”

وتابع قادي باشا، أن "الجثث يتم تحنيطها بناء على طلب أهل المتوفى، حيث يتم تحنيطها بهدف دفنها بالخارج وتخضع لعملية الشحن ونقل الأجساد، وهكذا يتم التربح بشكل كبير من هذه المهنة”.

وأضاف قادي باشا، أنه "في بعض الأحيان يتم التحنيط بالطريقة العادية لأن التحنيط يحتاج إلى جفاف الجسم وسحب المياه منه، وبهذا الشكل يمكن أن يظل آلاف السنين”.

وفي وقت سابق من العام الماضي، انتشرت ظاهرة بيع جثث الموتى، إذ تم الكشف عن شراء كليات التشريح في جامعات العلوم الطبية جثثًا من السوق السوداء مقابل 10 ملايين تومان.

وأكد التقرير، أنه ليس جديدًا على نظام الملالي ممارسة هذه الأعمال الدنيئة، من قتل وقمع وديكتاتورية على الشعب، إذ تعد إيران البلد الوحيد في العال، التي تجيز بشكل قانوني بيع الأعضاء البشرية وبيع الجثث وتحنيطها بهدف التربح.