آخر الأخبار
  السفارة الأمريكية تهنئ الملك والأردنيين بذكرى الاستقلال الـ 80   الملكية الأردنية الأولى في دقة مواعيد الوصول في الشرق الأوسط وأفريقيا لشهر نيسان   شركة البوتاس العربية تهنىء جلالة الملك وولي العهد بعيد الاستقلال الثمانين   حماية المستهلك تحذر: الذبح العشوائي للأضاحي خطر صحي وبيئي يهدد المواطنين   حسّان يهنئ بمناسبة ذكرى الاستقلال .. "مواصلة مسيرة البناء بإيمان وعزيمة"   إنقاذ شخص علق داخل حفرة إثر انهيار اتربة وحجارة فوقه في إربد   ولي العهد: أنا من أردن العز   بدء توافد حجاج بيت الله إلى مشعر منى في يوم التروية   الشيخ البري يهنئ جلالة الملك وولي العهد والشعب الأردني بذكرى الاستقلال الثمانين   الملك يهنئ الأردنيين بذكرى الاستقلال: "عائلتي الأردنية .. كل عام وأنتم بخير"   ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 92.80 دينارا للغرام   طقس لطيف في أغلب المناطق حتى الخميس   الملكة رانيا العبدالله: مبارك لجميع خريجي المدارس في وطننا الحبيب وبالتوفيق لطلبة التوجيهي   كورنيش البحر الميت مجاني في هذه الأيام   أوقات عمل باص عمّان والباص سريع خلال العطلة   ترمب: الإدارات السابقة فشلت بحل ملف إيران وأنا لا أبرم صفقات سيئة   روبيو: لا يمكن التوصل إلى اتفاق نووي في 72 ساعة   عزايزة يعلن رسميا رحيله عن الشباب السعودي ويكشف عن “تحدٍ جديد”   سميرات: 83% من الخدمات الحكومية مرقمنة   5 ملايين شاب ومليون سائق جديد قادم .. أرقام سكانية مقلقة في الأردن

بالصور ..بعد اغتصابها وتشويه جسدها.. خبير تونسي يتعهد بعلاج مغربية تعرضت لاعتداء

Monday
{clean_title}
أعلن صاحب أول مدرسة لتعليم الوشم في تونس، فواز زهمول، عن تواصل مدرسته مع عائلة الفتاة المغربية، خديجة، التي تعرضت مؤخرًا للاغتصاب وتشويه جسدها بالوشم؛ تمهيدًا لاستقدامها إلى تونس؛ بغرض نزع الوشم عن جسدها.

وقال فواز زهمول، في تدوينة نشرها على صفحته الرسمية على موقع "فيسبوك”، "إن فريقه تمكن أخيرًا من الاتصال بوالد الفتاة، مشيرًا إلى أن الفتاة تمر بظروف نفسية صعبة وتعيش حالة من الانهيار التام.

وأضاف زهمول، أنهم يبحثون عن طريقة لاستقدامها إلى تونس؛ بسبب ظروف العائلة المادية الصعبة والمنطقة القصية التي تعيش فيها، مؤكدًا حرصه على إيجاد الوسائل المناسبة، بناء على اتصالات دائمة بوالدها.

وختم تدوينته قائلًا: "نشكر الجميع على مجهوداتهم وتفاعلهم الجيد، فبفضلهم تمكنا من هذا،”مضيفًا، "سنحيطكم بكل المستجدات حال حدوث أي تطورات”.

وتعرضت الفتاة خديجة، في منطقة الفقيه بن صالح في المغرب، إلى الاحتجاز من قبل 10 أشخاص عمدوا إلى اغتصابها بشكل جماعي، وتعذيبها، وحفر وشوم دائمة على كل جسدها، أغلبها حملت  رموزًا وكلمات نابية.

وواجهت الفتاة التي لم تتجاوز الـ 17، مختلف أنواع التعذيب، قبل أن يفرج الجناة عنها وتعود إلى منزل عائلتها في قرية "أولاد عياد” في حالة كارثية.

وتنتظر عائلة الفتاة، حكم المحكمة الذي ستبته في أولى الجلسات، في السادس من سبتمبر المقبل، وسط حالة غضب؛ للمطالبة بإيقاع أشد العقوبات على المتهمين في الحادثة البشعة.