آخر الأخبار
  "تردي حالة" حديقة الأشرفية .. وأمانة عمان توضح   موقع إسباني: مخادمة تفوق على جميع حكام المونديال   3.1 مليون زائر للأردن خلال النصف الأول من 2026   عدنان حمد ينتقد إقامة الدوري الأردني من 3 مراحل   خبيرة روسية: البطيخ الأحمر "غذاء مخادع"   الفائزون بكأس العالم سيحصلون على خواتم بطولة على الطراز الأميركي   الإمارات تُدين تجدد الهجمات الإيرانية على الأردن والبحرين والكويت وقطر   66% من اللاجئين في الاردن يعيشون تحت خط الفقر   القوات المسلحة: أسقطنا 3 صواريخ إيرانية استهدفت أراضي المملكة   أجواء صيفية عادية اليوم وارتفاع طفيف على درجات الحرارة السبت   الأمانة : إيقاف خدمات رخص الأبنية مؤقتاً اعتباراً من صباح الجمعة   مصادر رسمية : إحالة 10 أشخاص للقضاء بتهمة تسريب وثائق رسمية   قطر: نرفض تقارير إعلامية "إسرائيلية" زعمت موافقتنا على المشاركة بعمل عسكري ضد إيران   المكتب الإعلامي لحكومة دبي ينفي أنباء انفجارات وسط المدينة   الصفدي: لا توجد قواعد أميركية في الأردن   وزير الاقتصاد الرقمي: 15 مركزا للخدمات الحكومية تعمل حاليا في مناطق مختلفة   جلسة حوارية نوعية بعنوان "مكافحة المخدرات وتمكين الشباب   ضباط إلى التقاعد - أسماء   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الاحد   الكشف عن عدد اللاجئين السوريين ممن عادوا لبلادهم خلال 18 شهراً

بالصور ..بعد اغتصابها وتشويه جسدها.. خبير تونسي يتعهد بعلاج مغربية تعرضت لاعتداء

Friday
{clean_title}
أعلن صاحب أول مدرسة لتعليم الوشم في تونس، فواز زهمول، عن تواصل مدرسته مع عائلة الفتاة المغربية، خديجة، التي تعرضت مؤخرًا للاغتصاب وتشويه جسدها بالوشم؛ تمهيدًا لاستقدامها إلى تونس؛ بغرض نزع الوشم عن جسدها.

وقال فواز زهمول، في تدوينة نشرها على صفحته الرسمية على موقع "فيسبوك”، "إن فريقه تمكن أخيرًا من الاتصال بوالد الفتاة، مشيرًا إلى أن الفتاة تمر بظروف نفسية صعبة وتعيش حالة من الانهيار التام.

وأضاف زهمول، أنهم يبحثون عن طريقة لاستقدامها إلى تونس؛ بسبب ظروف العائلة المادية الصعبة والمنطقة القصية التي تعيش فيها، مؤكدًا حرصه على إيجاد الوسائل المناسبة، بناء على اتصالات دائمة بوالدها.

وختم تدوينته قائلًا: "نشكر الجميع على مجهوداتهم وتفاعلهم الجيد، فبفضلهم تمكنا من هذا،”مضيفًا، "سنحيطكم بكل المستجدات حال حدوث أي تطورات”.

وتعرضت الفتاة خديجة، في منطقة الفقيه بن صالح في المغرب، إلى الاحتجاز من قبل 10 أشخاص عمدوا إلى اغتصابها بشكل جماعي، وتعذيبها، وحفر وشوم دائمة على كل جسدها، أغلبها حملت  رموزًا وكلمات نابية.

وواجهت الفتاة التي لم تتجاوز الـ 17، مختلف أنواع التعذيب، قبل أن يفرج الجناة عنها وتعود إلى منزل عائلتها في قرية "أولاد عياد” في حالة كارثية.

وتنتظر عائلة الفتاة، حكم المحكمة الذي ستبته في أولى الجلسات، في السادس من سبتمبر المقبل، وسط حالة غضب؛ للمطالبة بإيقاع أشد العقوبات على المتهمين في الحادثة البشعة.