آخر الأخبار
  أمانة عمان: تأهيل الممرات والطرق الواقعة على امتداد المسار السياحي   الزيود: لا تمديد لفترة تصويب أوضاع العمالة الوافدة   الزراعة: أهمية المراقبة المستمرة للحد من انتشار ذبابة ثمار الزيتون   ولي العهد يهنئ الأميرة إيمان والسيد جميل بقدوم التوأمتين   كاتس يدعو إلى تولي الشرطة بدل الجيش "حفظ النظام" في الضفة الغربية   الأميرة إيمان ترزق بتوأمتين   مسؤولان: واشنطن تضغط على نتنياهو بسبب مستوطنين في الضفة   انطلاق فعاليات مهرجان شارع الثقافة في موسمه الثامن   الأردن يدين الاعتداء الإيراني على ناقلتين تابعتين لشركة أدنوك الإماراتية في مضيق هرمز   القبول الموحد: الطب وطب الأسنان تخصصات مشبعة تقترب من الركود   أجواء صيفية عادية حتى الأحد وانخفاض طفيف الاثنين   "ينام في الثامنة مساءً وأنا أحب السهر" .. زوجة وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو تحرجه خلال مقابلة تلفزيونية   المدعي العام يرفض إخلاء سبيل مطلقي النار احتفالًا بالتوجيهي   جامعة البلقاء التطبيقية توضح أسباب إلغاء حفل تخريج كلية عجلون وتكشف تفاصيل الفوضى   القبول الموحد: بدء تقديم طلبات الالتحاق بالجامعات الرسمية   أمانة عمّان تنفذ تحويلات مرورية في شارع زهران مساء الخميس   حظر الرحلات المدرسية إلى الملاهي وأماكن السيول والسباحة والأحراج   إرادة ملكية بتعيين القاضي الضمور رئيسًا للنيابة العامة   الملك ينعم على طاقم التحكيم المونديالي بوسام التميز   من الخميس حتى الاحد .. إيقاف الانظمة والخدمات المرتبطة بدائرة الأراضي والمساحة

في الذكرى 49 لحريق المسجد الأقصى الخطر يتهدده بعد فرمان ترامب بالقدس عاصمة لليهود

Saturday
{clean_title}
49عاماً انقضت على جريمة إحراق المسجد الأقصى النكراء ، المرتب لها صهيونياً ، والتي أقدم عليها عدد من اليهود وحملت مسؤوليتها لسائح استرالي الجنسية يدعى روهان ، أخليت مسؤوليته عنها لاتهامه بالجنون وبالتالي أخلي سبيله بعد فترة من الاحتجاز ، حيث بلغت المساحة المحترقة من المسجد أكثر من ثلث مساحته الإجمالية فقد احترق ما يزيد عن 1500 متر من المساحة الأصلية له والبالغة نحو 4000 متر مربع ، وألحقت النيران ضرراً كبيراً في بنائه وأعمدته وأقواسه وزخرفته القديمة ، وطال منبر صلاح الدين ومحراب زكريا وثلاثة أروقة وعمودان رئيسيان وقبة خشبية و74 نافذة خشبية وجميع السجاد العجمي، كما تضررت أجزاء من القبة الداخلية المزخرفة والجدران الجنوبية وتحطم 48 شباكاً من شبابيك المسجد المصنوعة من الجبص والزجاج الملون، واحترق كثير من الزخارف والآيات القرآنية ، ودمر أثراً إسلامياً عظيماً وهو المنبر الذي أحضره القائد المسلم الكبير الناصر صلاح الدين الأيوبي عندما حرر القدس من أيدي الصليبيين ، وقد أولى الهاشميون المسجد الأقصى والمقدسات الإسلامية برعايتهم حيث قاموا بأربعة إعمارات للأقصى المبارك ابتدأها الحسين بن علي في العام 1924 فالملك المؤسس عبدالله الأول ثم الملك الباني الحسين رحمه الله والملك عبدالله الثاني اللذين رعوا وعلى نفقتهما الخاصة إعمار المسجد الأقصى وإعادة بناء وترميم ما تضرر من الحريق إلى سابق عهده.
وعودة إلى بدء فتعتبر هذه الجريمة أبشع اعتداء بحق الحرم القدسي الشريف وخطوة يهودية عملية للنيل منه تمهيداً لخطوات متلاحقة في درب بناء هيكل الظلم المزعوم مكانه ، بدليل أنهم أي اليهود لم يكتفوا بإحراقه قبل 49 عامًا، بل داوم زعران مستوطنيه بقيادة زعامته السياسية والعسكرية على اقتحامه وبحراسة جيشه الباغي وبترتيبات متدحرجة على اقتحامه ، فالجريمة لم تكن حدثًا عابرًا، بل كانت خطوة على طريق طويل يسيرون فيه. وكذلك التضييق على المقدسيين ببناء المستوطنات التي أحاطت بالأحياء العربية في القدس الشرقية كما تحيط الإسوارة بالمعصم لتغيير معالم المدينة المقدسة ، فمن منا لا يتذكر ما أقدم عليه شارون في اقتحامه للمسجد عام 2000 في تحد صارخ للأمة جمعاء مما تسبب في انتفاضة الأقصى التي استمرت زهاء خمس سنين ؟ ومن منا لا يتذكر ما أقدمت عليه الحكومة الصهيونية في محاولة منها لتقسيم المسجد الأقصى زمانياً ومكانياً بوضع كاميرات وبوابات إلكترونية لمراقبة وتفتيش المصلين الداخلين والخارجين منه واضطرت لإزالتها أمام موقف المقدسيين والأردن والسلطة الفلسطينية الصارم ضد ذلك المشروع ، واليوم وبعد الفرمان الترامبي الاعتراف بالقدس عاصمة لليهود فالوضع بالنسبة للمسجد الأقصى جد خطير فمن يسند الأردن وفلسطين والمقدسيين في مجابهة الأخطار المحدقة بالقدس والأقصى؟؟