
أقف تحيّة لجامعاتنا ..جامعة جامعة ..و كليّة كليّة ..فهي تضيف الآن أسلحةً جديدة بالإضافة إلى ( سلاح الشهادة العلمية ) ..
جامعاتنا يا سادة انتقلت من ( معركة العلم ) إلى ( معارك اللاعلم ) ..فكلنا لا نعلم لماذا يجري هذا ..؟ و لصالح من ..؟ ومتى كانت الجامعة ( منارة العلم ) ساحة للمعارك الحقيقيّة..؟
الجامعة يا أردنيون بأيديكم تحوّلونها الآن إلى سفينة تايتنك و سترتطم بالجليد و تؤول ومن عليها إلى الغرق و لن ينجو منها (لا عودة ولا سالم و لا فلحة ولا تمام ) ..كلنا في موضع العلم و مكانه نستعمل الجهل و نسوق العنجهيّة عنواناً بارزاً لفراغنا الفكري و عدم إدراكنا إلى أين نحن ماضون ..!
أيها السادة ..الجامعات هناك من يريد لها أن تصبح سوقاً سوداء ..و مكاناً أبيض للأكفان ..هناك من يجرّ أغرارنا و يجر المجتمع وراءه لكي يجعل الأردن تتأخر ألف عام للوراء ..! هناك من يريد أن يذهب للجامعة بالجمل و الحصان و الحمار و يحمل عليهم أسفاراً و يوزعها على الراكبين لكي نخرج من مولد العلم بلا حمص الشهادات الحقيقيّة ..!
أيها السادة ..هناك من يوقظ جاهليّة بغيضة .. و فتنة لقيطة ..و ناراً بديلة ..لكي يحرق الأخضر و اليابس ..فكونوا على حذر ..فإذا سقطت ورقة الجامعات من أيايديكم و صارت خارج السيطرة ..فكلنا سنضحي معتقلين لحساب العنف القادم لا سمح الله ..!
أيها السادة : لا نريد سوى أن نعيد تعريف الجامعة و نتفق عليها فقط
حين تصبح المنصّة مرآة لصاحبها: حرية التعبير… والمعايير المزدوجة في الفضاء الرقمي
لقاء جلالة الملك عبدالله الثاني… رسائل دولة في زمن الأزمات
الرجل المناسب في المكان المناسب
قرار ملكي حاسم يعيد تعريف العلاقة… لا انفتاح بلا التزام ولا لقاء بلا ثمن سياسي
التشكيك بالولاء .. تهديد صامت لوحدة المجتمع
بين نبل الرسالة وقدسية الحياة
الإعلام بين الحقيقة والمسؤولية في زمن الأزمات
الأمن الغذائي في مرمى الحرب السيبرانية