آخر الأخبار
  السفير البريطاني يزور مصانع "البوتاس العربية" في غور الصافي   الجيش يحبط تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجهة   تزايد الطلب على الدينار الأردني   ضبط اعتداءات على المياه في الزرقاء تزوِّد 100 منزل بشكل مخالف   النشامى يغادر بورتلاند إلى دالاس استعدادا للقاء الأرجنتين   انخفاض أسعار الذهب محليا   النشامى يقفون دقيقة صمت على روح المشجع زيد الدماسي   الأردن يسيّر القافلة التاسعة من المساعدات الإنسانية إلى لبنان   أبو طه خامسا في مؤشر استعادة الاستحواذ بمونديال 2026   بمشاركة 126 ألف طالب وطالبة .. انطلاق أولى جلسات التوجيهي الخميس   للمرة الثانية خلال أسبوع .. الفراية يتفقد جسر الملك حسين   الخميس .. أجواء صيفية معتدلة الحرارة في أغلب المناطق   مجالس بلديات ومحافظات يطالبون بعدم تقليص صلاحياتهم في القانون الجديد   أبو طه بالمرتبة الخامسة بين اللاعبين الأكثر قطعًا للكرات في كأس العالم   صافرة رومانية لمواجهة النشامى والأرجنتين في المونديال   الجيش يرسل مواد تزويد طبية إلى المحطتين الجراحيتين في الضفة الغربية   طوقان: لدينا في الأردن 42 ألف طن من اليورانيوم   مكافحة المخدرات تُحبط تهريب كوكايين و150 ألف حبّة وتُطيح بـ9 متورطين في 5 قضايا نوعية   رئيس الديوان الملكي يرعى احتفال عشيرة الشرعة بالاعياد الوطنية   علان يدعو الشباب لاغتنام تراجع أسعار الذهب وعدم تأجيل الشراء

حراكات بلدنا في موسوعة «غينيس»!

Thursday
{clean_title}

رمضان” الذي اقتربت رؤية “هلاله” سيأتي مختلفاً هذه المرة، فدرجات الحرارة ستبلغ “أوجها” وجيوب الناس التي أفقرها الغلاء سيزداد أنينها، ومزاج الشارع الذي اضطرب بعد نحو عامين من الصراخ والتحذير سيضطرب أكثر.

كان يمكن ان يتزامن “التغيير” مع شهر “التغيير”، فقانون الانتخاب لم يحل “لغز” الانتظار، وجبهة “المقاطعة” التي كانت مرتبطة “بالاخوان المسلمين” عادة قد اتسعت، وموعد الانتخابات التي كان يمكن أن يكون في نهاية العام، ربما تأجل الى موعد غير معروف.

من المفارقات أن قانون “الانتخاب” الذي مرّ على ثلاث حكومات في العامين الماضيين بدأ “باقتراح” ثلاثة أصوات في عهد حكومة البخيت ثم أصبح الاقتراح “صوتين” في حكومة “الخصاونة” لينتهي به المطاف “صوتاً” واحداً بمباركة الحكومة الحالية ومجلس الأمة.. كل الحوارات التي جرت برعاية المركز الوطني لحقوق الانسان في المحافظات الاردنية كلها، تمت باشراف “لجنة الحوار الوطني” التي عهد اليها باخراج قانوني الانتخاب والاحزاب، ثم بالحاح اللجنة القانونية في البرلمان.. كلها لم يؤخذ بها.

من المفارقات أيضاً ان أصوات المطالبين “بالاصلاح” ذهبت أدراج الرياح، فبينما كان يفترض أن تفضي الى “تغيير” حقيقي في معادلات السياسة القائمة، والى محاسبة الفاسدين واسترجاع الاموال المسروقة، والى تصحيح المناخات العامة واعادة “العافية” الى القرار السياسي، لم تفلح “للأسف” لا في تحقيق أي شيء من ذلك، ولا في اصدار قانون “انتخاب” مقنع، حتى هذا القانون الذي يشكل “رمزياً” ارادة الاصلاح فشلنا في اخراجه، ولن تفاجأ أبداً اذا ما اجريت الانتخابات بمن حضر، فالذين أعلنوا مقاطعتهم سيظلون يصرخون في الشارع ولن يسمعهم أحد!

الناس الذين دفعوا فاتورة “الغلاء”، وصبروا على الفقر، وضيق ذات اليد، وأوشكوا ان “يتصالحوا” مع الفاسدين كانوا يستحقون ان يكافأوا “باصلاحات” سياسية جادة أو بقانون انتخاب عصري يطمئنهم على أصواتهم وعلى “النيابة” القادمة بعد أن خذلهم نوابهم.

نذهب الى الصيام عن الطعام والشراب والآثام، بعدما تعذرت رؤية هلال “العيد” الذي انتظرناه طويلاً، لكن الصيام عن الاصلاح سيكون مختلفاً تماماً، الحراكات لن تسكت ولن تعود من الشارع، الاشتباكات والمطالبات لن تهدأ، فلمصلحة مَنْ يمضي عامان - وهذه سابقة لبلدنا تسجل في موسوعة غينيس- دون أن يأتي عيد “الاصلاح” ودون ان يخرج الناس لفض صيامهم والاحتفاء بهذا اليوم الذي انتظروه من عقود؟. 

لا أدري ولكنني لا أشعر باليأس أبدا