آخر الأخبار
  المومني : جماعة الإخوان المسلمين في الأردن منحلة بحكم القضاء منذ سنوات   الشواربة : "عمّان عمرها ما غرقت وعمّان لم تغرق ولن تغرق"   وزيرة التنمية الاجتماعية ووكيل الأمين العام للأمم المتحدة يبحثان التعاون في المجالات الاجتماعية   الأردن يدين اقتحام الوزير المتطرف بن غفير للاقصى بحماية الشرطة   الفرجات: حركة الطيران تسير بانتظام ولا تأخيرات او إلغاءات تذكر   قائد القوات البحرية في القيادة المركزية الأميركية يزور قيادة القوة البحرية   ادارة ترمب تنصف اخوان الاردن ومصر جماعتان إرهابيتان   بلدية إربد: جاهزيتنا العالية قللت ملاحظات المواطنين بالمنخفض   أطباء أردنيون يحذرون من مخاطر تقلبات الطقس على الجهاز التنفسي والمناعة   أبو علي يدعو لتقديم إقرارات ضريبة دخل 2025 إلكترونيًا والالتزام بالفوترة   مركز الملك عبدالله الثاني للتميز يطلق استراتيجيته للأعوام 2026–2028   فيضان سدّ البويضة في إربد بسعة 700 ألف م3   تحذير صادر عن "الارصاد" بخصوص حالة الطقس   محافظ البلقاء : ضرورة أخذ الحيطة والحذر وعدم استخدام الطرق إلا للضرورة القصوى   الأردن.. توقف العمل بمحطات الترخيص المسائية مؤقتاً   الخلايلة يُوجّه بفتح المساجد للايواء خلال المنخفض الجوي   الأردن.. ارتفاع مساحات الأبنية المرخصة   الموسم المطري يتجاوز 60% من المعدل السنوي   الملك يطلع على تجهيزات الأمن العام للتعامل مع الظروف الجوية   المياه تداهم منازل في عمّان غرقت خلال المنخفض السابق

مضيفة تقع فريسة تطبيقا للقول المحتال يصطاد الطماع

{clean_title}
أحدث القضايا المسجلة بهذه الطريقة وقعت في دبي أخيراً، حين اقتنعت مضيفة طيران أوروبية بأنها فازت بمبلغ 500 ألف درهم من إحدى شركتي المحمول في الدولة، بعد تلقيها رسالة عبر برنامج «واتس أب» من مجهول، يخبرها بأنها سعيدة الحظ الفائزة بالجائزة الكبرى، وأرسلوا إليها مستندات مزورة، منها خطاب منسوب إلى المؤسسة، بعد أن أبلغوها برقم موجود على شريحة الهاتف، دون أن تدرك أن هناك محتالين يستهدفونها بخدعة تكررت مئات المرات في السنوات الأخيرة، ولم تفكر المجني عليها في الرجوع إلى المؤسسة للتأكد، بل تجاوبت معهم، وحولت إليهم أكثر من 25 ألف درهم، قبل أن تكتشف أنها جائزة وهمية.

وقالت المجني عليها في تحقيقات النيابة العامة إنها تلقت اتصالاً، ظهر يوم الواقعة، من شخص ادعى أنه يعمل في إحدى مؤسستي الاتصالات، أخبرها بأن رقم هاتفها دخل في القرعة، وربحت جائزة 500 ألف درهم، وأخبرها بأنه سيحولها إلى رئيسته في العمل لتهنئتها بالفوز وإبلاغها بالتفاصيل، فتحدثت معها امرأة، وطلبت منها الاطلاع على الرقم الموجود خلف شريحة الهاتف، وكان عبارة عن خمسة أرقام، ثم اتصلت بها مجدداً وأخبرتها بالرقم، فانطلت الخدعة على الضحية، دون أن تدرك أن هذا الرقم موحد في جميع الشرائح.

وأضافت المجني عليها أنها اطمأنت للمتهمين، وتجاوبت معهم، مشيرة إلى أن المرأة التي حدثتها أخبرتها بأن الرقم الفائز بالقرعة له رمز يتكون من 10 أرقام، خمسة منها موجودة خلف الشريحة، وخمسة أخرى منها تستلزم سداد رسوم قدرها 2500 درهم على شكل أرصدة هاتفية تشتريها وتحولها لرقم معين، فاشترت بطاقات بالمبلغ المطلوب وحولتها، ثم اتصلت بها المتهمة مرة أخرى وأخبرتها بضرورة سداد ضريبة القيمة المضافة وقدرها 8500 درهم، ويجب إرسال المبلغ عبر تحويل مالي من خلال صرافة معروفة، واستجابت الضحية كذلك، دون أن تتوقف للحظة واحدة وتسأل نفسها عن منطقية قبول مؤسسة كبرى تحويلات مالية بهذه الطريقة.

ولفتت إلى أنها حولت باسم أحد المتهمين جزءاً كبيراً من المبلغ، لعدم قدرتها على توفير المبلغ بالكامل، ثم عاودت المحتالة الاتصال بها مجدداً، وطلبت منها تحويل رصيد هاتفي بقيمة 3500 درهم، وتكررت الاتصالات من جانب المرأة للضحية التي تورطت حتى أذنيها، وظلت تحول أرصدة هاتفية على أمل الحصول على الجائزة المزعومة، من خلال مركز خدمة تابع لشركة الاتصالات الخلوية، ما أثار اهتمام موظفة هناك، فسألتها عن سبب تحويلها أرصدة هاتفية ضخمة بشكل متكرر، وسألتها ما إذا كان أحد هاتفها وأبلغها بأنها ربحت جائزة كبرى، فردت بالإيجاب، فأخبرتها الموظفة بأنها وقعت ضحية عملية احتيال حدثت مع أشخاص عديدين غيرها، فاتجهت إلى مركز الشرطة، على أمل إنقاذ ما يمكن إنقاذه.

وقال شاهد من شرطة دبي إن فريقاً مختصاً بدأ متابعة الواقعة بعد تلقي بلاغ من المجني عليها، وتحديد هوية الشخص الذي تلقى التحويل المالي من خلال شركة الصرافة، وذلك من خلال الكاميرات، فتم التعميم عليه، وضبطه أثناء محاولة هروبه عبر مطار دبي، وبالاستفسار منه عن الواقعة، أقر بأنه تعرف إلى متهم آخر، وشكا له أنه من دون عمل، فأرشده إلى متهمين آخرين هاربين، أخبروه بأنهم سيشغلونه معهم، وستكون مهمته استلام تحويلات مالية باسمه من مكاتب الصرافة، وكان يتقاضى 100 درهم مقابل كل مبلغ يتلقاه.

وأضاف الشاهد أن المتهم أرشد إلى مكان متهم آخر، محال كذلك من قبل النيابة العامة إلى محكمة الجنايات في الواقعة، وأقر بأنه يعمل مع آخرين هاربين في تنفيذ تلك العمليات.