آخر الأخبار
  تشغيل خط عمان – عجلون المنتظم تجريبيا الأحد   تحويلات مرورية ليلية في طريق المطار   الملك يبدأ زيارة دولة إلى الصين الاثنين المقبل   89.10 دينارا سعر غرام الذهب في السوق المحلي   السبت .. طقس صيفي اعتيادي في أغلب المناطق   أمانة عمان: تأهيل الممرات والطرق الواقعة على امتداد المسار السياحي   الزيود: لا تمديد لفترة تصويب أوضاع العمالة الوافدة   الزراعة: أهمية المراقبة المستمرة للحد من انتشار ذبابة ثمار الزيتون   ولي العهد يهنئ الأميرة إيمان والسيد جميل بقدوم التوأمتين   كاتس يدعو إلى تولي الشرطة بدل الجيش "حفظ النظام" في الضفة الغربية   الأميرة إيمان ترزق بتوأمتين   مسؤولان: واشنطن تضغط على نتنياهو بسبب مستوطنين في الضفة   انطلاق فعاليات مهرجان شارع الثقافة في موسمه الثامن   الأردن يدين الاعتداء الإيراني على ناقلتين تابعتين لشركة أدنوك الإماراتية في مضيق هرمز   القبول الموحد: الطب وطب الأسنان تخصصات مشبعة تقترب من الركود   أجواء صيفية عادية حتى الأحد وانخفاض طفيف الاثنين   "ينام في الثامنة مساءً وأنا أحب السهر" .. زوجة وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو تحرجه خلال مقابلة تلفزيونية   المدعي العام يرفض إخلاء سبيل مطلقي النار احتفالًا بالتوجيهي   جامعة البلقاء التطبيقية توضح أسباب إلغاء حفل تخريج كلية عجلون وتكشف تفاصيل الفوضى   القبول الموحد: بدء تقديم طلبات الالتحاق بالجامعات الرسمية

--- زيت و زعتر ----

Saturday
{clean_title}
يسألني ابني يا بابا ليش الشهيد دائما من بيت الفقراء مش من بيت الأغنياء....حكيت أذني بمفتاح السياره وقلت اسمع يا ولدي..الشهيد صحى على الدنيا وهو يرضع الزيت والزعتر الشهيد غمس تراب الوطن بزعتر دمه..الشهيد كان يملئ سيارته بخمس دنانير وسيارته تشتغل على الدز وتعشيق الشهيد في وطني عليه قرض للبنك وقسط ثلاجه مش دافعه من ثلاث شهور ومكسور عليه أجار البيت ومع ذلك يعشق تراب الوطن..الشهيد يفرط الزيتون ويحرث الارض.. الشهيد يشتري علبه حمص وفول وفلافل ليفطر يوم الجمعه مع اولاده الشهيد ينتظر الراتب مثل انتظاره لمولوده الجديده..الشهيد عليه دين عند الدكنجي وعليه ديون عند اللحام ومع ذلك كانت الديون الوقود التي حركت الشهيد لينفض دماءه الزاكيه في ارض العشق...اما الغني فلا يأكل الزيت والزعتر لأنه تصيبه بمغص معوي لأنه ياكل الفساد بكل وجباته ..الغني لا يفطر حمص يوم الجمعه بل يفطر مع اولاده على سواحل تركيا..الغني لا يفرط الزيتون لأنه يفرط خيرات الوطن في جيوبه...الفرق واضح الشهيد غمس الزيت بالزعتر والغني غمس لقمه الفساد في صحن الوطن..الشهيد اكل الحمص والغني اكل محاصيل حمص الوطن...الغني لم يملئ سيارته بخمس دنانير بنزين ولم يشتري من دكانه فالمول اصبح بيته...الغني يقضي معظم حياته خارج الوطن في الفنادق والشهيد لم يسافر ابعد من مكان عمله ومع ذلك هان الوطن على الغني..والشهيد رمى ديونه من وراء ظهره وسقى الوطن من دماء عشقه.........