آخر الأخبار
  بروتوكول جديد لعلاج الجلطات وربط المستشفيات باختصاصيي القلب في الاردن   سياح: زيارة البترا تجربة لا تُنسى مليئة بالدهشة والاستكشاف   حسَّان يستقبل رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري الأحد   حالة الطقس في المملكة اليوم وحتى الثلاثاء - تفاصيل   وزير الزراعة: أسعار زيت الزيتون المستوردة مناسبة للمستهلكين   وفاة أب وطفليه غرقاً في مادبا .. ووفاة أخر إختناقاً بسبب "مدفأة" في الكرك   مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي القطارنة وزوغانه وأبوحمور والطوال   بعد تفقده لمناطق شهدت ارتفاعاً في منسوب المياه أثناء المنخفض الأخير .. الشواربة يوعز   بعد تشكيل لجنة إدارة غزة .. "الخارجية الاردنية" تصدر بياناً وهذا ما جاء فيه   بيانات: 77% من الأردنيين متفائلون بعام 2026 اقتصاديًا   الصبيحي: 3 اختلالات ناجمة عن ضغوط سوق العمل يُعالحها الضمان   اختتام امتحانات تكميلية التوجيهي .. والنتائج في شباط   حسان يشارك في زراعة حديقة المفرق الجديدة بمناسبة يوم الشَّجرة   رئيس الوزراء يوجه برفع مستوى خدمات مركز صحي المفرق الأولي   إصابة 7 أشخاص من عائلة واحدة بسبب مدفأة حطب في مأدبا   الحسابات الفلكية تُحدد موعد أول أيام شهر رمضان المبارك لعام 2026   فصل مبرمج للتيار الكهربائي عن مناطق في دير علا ليوم غد   وزارة الأوقاف: انتهاء تسليم تصاريح الحج السبت   الترخيص المتنقل المسائي في برقش غدا   العيسوي يشكر الملك وولي العهد والمعزين بوفاة شقيقته

--- زيت و زعتر ----

{clean_title}
يسألني ابني يا بابا ليش الشهيد دائما من بيت الفقراء مش من بيت الأغنياء....حكيت أذني بمفتاح السياره وقلت اسمع يا ولدي..الشهيد صحى على الدنيا وهو يرضع الزيت والزعتر الشهيد غمس تراب الوطن بزعتر دمه..الشهيد كان يملئ سيارته بخمس دنانير وسيارته تشتغل على الدز وتعشيق الشهيد في وطني عليه قرض للبنك وقسط ثلاجه مش دافعه من ثلاث شهور ومكسور عليه أجار البيت ومع ذلك يعشق تراب الوطن..الشهيد يفرط الزيتون ويحرث الارض.. الشهيد يشتري علبه حمص وفول وفلافل ليفطر يوم الجمعه مع اولاده الشهيد ينتظر الراتب مثل انتظاره لمولوده الجديده..الشهيد عليه دين عند الدكنجي وعليه ديون عند اللحام ومع ذلك كانت الديون الوقود التي حركت الشهيد لينفض دماءه الزاكيه في ارض العشق...اما الغني فلا يأكل الزيت والزعتر لأنه تصيبه بمغص معوي لأنه ياكل الفساد بكل وجباته ..الغني لا يفطر حمص يوم الجمعه بل يفطر مع اولاده على سواحل تركيا..الغني لا يفرط الزيتون لأنه يفرط خيرات الوطن في جيوبه...الفرق واضح الشهيد غمس الزيت بالزعتر والغني غمس لقمه الفساد في صحن الوطن..الشهيد اكل الحمص والغني اكل محاصيل حمص الوطن...الغني لم يملئ سيارته بخمس دنانير بنزين ولم يشتري من دكانه فالمول اصبح بيته...الغني يقضي معظم حياته خارج الوطن في الفنادق والشهيد لم يسافر ابعد من مكان عمله ومع ذلك هان الوطن على الغني..والشهيد رمى ديونه من وراء ظهره وسقى الوطن من دماء عشقه.........