آخر الأخبار
  الديات: مشروع قانون الإدارة المحلية لا يسحب صلاحيات رئيس البلدية   الاتحاد الأردني يسمح بتسجيل لاعب فلسطيني كلاعب محلي بشروط   الأردن يستضيف الأربعاء اجتماعا لمواجهة الإجراءات الإسرائيلية غير القانونية في القدس   منع استخدام البيض في صوص الشاورما .. واشتراطات جديدة للمطاعم   السفير العُماني يطلع على إنجازات "البوتاس العربية" ومشاريعها التوسعية   الخريسات: إعفاء غرامات وفوائد المؤسسة التعاونية يشمل 1600 مدين   الملك يفتتح مباني جديدة لقيادة لواء الملك الحسين بن طلال المدرع الملكي/40   الملك يلتقي مجموعة من رفاق السلاح   الملك يقدم واجب العزاء بوفاة الرائد المظلي المتقاعد سميح جنكات   القطامين يبحث فرص تطوير قطاع النقل وتعزيز الشراكة مع القطاع الخاص   الحكومة تقترح نظاما لإعفاء مشغلي السكك الخاصة من الرخصة بشروط   الأردن يسير قافلة مساعدات جديدة الى سوريا تحمل 32 كرفانا   التربية: 3 أمناء عامين للوزارة الجديدة وحقوق الموظفين محفوظة   المصري: تعديلات الملكية العقارية تحمي الأراضي الزراعية   العودات: لا أحكام جديدة لتملك غير الأردنيين في "الملكية العقارية"   ابوتايه: 80% من ابناء البادية لا يمتلكون أراضٍ   التربية تحدد موعد نتائج (الحادي عشر)   الدفاع المدني الأردني : 8 آلاف بلاغ وهمي في عامين   ضبط 138 تاجرا ومتعاطيا للكريستال خلال الاسبوع   دراسة: 7 من كل 10 أطفال وشباب جربوا التبغ ومشروبات الطاقة في الأردن

شاهد .. ماذا كان ينشر منفذو العملية الارهابية على صفحاتهم عبر فيسبوك!

Monday
{clean_title}
المتصفح للحسابات الشخصية لاعضاء خلية السلط الإرهابية يكتشف ان الإرهابيين يؤمنون بالفكر المتطرف الإرهابي منذ سنوات عديدة، وانهم ليسوا حديثي العهد بالفكر المتطرف، كما تحدثت الرواية الرسمية.

الارهابيون نشروا خلال السنوات الماضية افكارهم المتطرفة عبر صفحاتهم الشخصية على منصات التواصل الاجتماعي، معلنين بكل صراحة دعمهم وتعاطفهم مع تنظيم الدولة الاسلامية 'داعش'، ومروجين لفكره الظلامي والذي يتناقض مع تعاليم الدين الاسلامي السمح، والواضح من كتاباتهم عدم تعمقهم ودرايتهم بالعلوم الفقهية والشرعية.

منشورات اعضاء خلية الارهابية كانت تحمل فتاوى التكفير بحق الشيعة واليزيديين، وكل من يخالف معتقدات تنظيم الدولة، حيث نشر المتهم الرئيس بقيادة الخلية بان مقاتلات الاحزاب الكردية سوف يصبحن سبايا للمسلمين في سوريا، فيما اعرب عن استنكاره وتعاطفه بمنشور اخر مع الشيخ محمد العريفي عندما قامت السلطات السعودية باعتقاله.

قبل سنوات اعتناقهم للفكر المتطرف كان اعضاء الخلية الارهابية ينشرون قصائد الغزل واغاني الحب، قبل ان تتحول تلك المنشورات الى دعوات للقتل والكره والتكفير.

حظيت صور أعضاء الخلية باعجاب العشرات من ابناء مجتمعهم البعيدين عن الفكر الارهابي، وهو ما يشير الى انهم كانت لديهم علاقات اجتماعية طبيعية، مع اقربائهم واصدقائهم، وانهم لم يكونوا معزولين عن مجتمعهم.

الصور المنشورة على حسابات اعضاء الخلية الإرهابية تظهر بعض من مظاهر حياتهم، التي لا يمكن وصفها بانها حياة فقيرة او بائسة، فعناصر الخلية نشروا صورهم بالعضلات المفتولة والمركبات الفارهة، بالاضافة الى صور اطفالهم الصغار.

الباحث في مركز الدراسات الاستراتيجية والكاتب محمد ابو رمان أشار في مقال منشور ان المفارقة المدهشة (التي وجدناها خلال خبرة البحث) أنّ التفكير التقليدي المبني على التجنيد في حلقات المساجد والقرآن الكريم، كما كانت عليه حال الإسلام السياسي سابقاً أو حتى التيارات السلفية التقليدية والجهادية، لم يعد قائماً بتلك الصورة، فأصبحت اليوم الأندية (كرة القدم، بناء الأجسام، القتال) هي الأقرب إلى الجيل الجديد من المساجد، بخاصة بعد الرقابة الشديدة على الأخيرة، وربما تتفاجأ بأنّ بروفايلات العديد منهم ليست وهم يصلون أو يقرؤون القرآن، بل وهم يحملون الأثقال! فقصة دور القرآن والمساجد هي أوهام ما يزال يتمسك بها مثقفون لا يدركون تماماً التحولات النوعية التي أصابت الجيل الجديد من تنظيم داعش.