آخر الأخبار
  أبو علي: نظام الفوترة الوطني يخدم الاقتصاد ولا يقتصر على الجانب الضريبي   ارتفاع أسعار الذهب محليا   تعميم من رئيس الوزراء جعفر حسان إلى جميع المؤسسات الحكومية   المنطقة العسكرية الشمالية تُحبط محاولة تسلل خمسة أشخاص عبر إحدى واجهاتها الحدودية   أجواء صيفية عادية حتى السبت   وفاة سيدتين وطفلة بحادث دهس في معان   الأمن العام يبدأ إرسال رسائل نصية لأصحاب الطلبات القضائية   "المستقلة للانتخاب": حظر الدعاية التقليدية في انتخابات غرف الصناعة   الإحصاءات: 99.3 % نسبة المتعلمين الشباب بين 15-24 عاماً   وزارة الخارجية الاردنية تصدر بياناً حول وضع الاردنيين في كولومبيا   الحكومة تعيد تشكيل لجانها الوزاريَّة   قبول استقالة الشواربة وتعيين الملكاوي .. والقاضي وأيوب عضوتين في لجنة الأمانة   818 مليون دينار إجمالي الناتج المحلي لتجارة الجملة والتجزئة في الربع الأول   أميركا وإيران تتبادلان مطالب التعويضات .. آمال اتفاق مضيق هرمز تتراجع   100 دينار سقف اسبوعي .. خدمة جديدة يتيجها "الامن العام" لنزلاء مراكز الإصلاح في الاردن   القبول الموحد: جاهزون لاستقبال طلبات الجامعات وفق النظام الجديد   الكشف عن عدد مخالفات إلقاء النفايات في النصف الأول من 2026   بيان أردني بعد إعتراف كولومبيا بسيادة إسرائيل على الجولان المحتل   الملك يستقبل مساعدي أعضاء في الكونغرس الأمريكي   المجالي سفيرة للأردن في البرازيل

انتحار فتاة عربية بعد تبرئت مغتصبيها

Wednesday
{clean_title}
أقدمت فتاة مغربية على الانتحار في مدينة مراكش، وذلك بعد إفراج السلطات هناك عن مجموعة من الشباب قاموا باختطافها واغتصابها قبل سنوات، بحسب جمعية ”ما تقيس شي ولدي” (لا تلمس ولدي).

وتعود تفاصيل القضية إلى شهر كانون الثاني/يناير 2016، حين قام 4 شبان، تترواح أعمارهم بين 20 و23 سنة، باختطاف الفتاة، وكان عمرها 15 عامًا، من ساحةٍ بوسط مدينة مراكش، ونقلوها إلى منطقة سيدي موسى، حيث تناوبوا على اغتصابها وتعذيبها قبل أن يُفرجوا عنها.

وبعد معركة قضائية دامت ثلاثة أشهر، برأت محكمة الاستئناف الشبان الأربعة من التهم المنسوبة لهم؛ وهي الخطف والاغتصاب مع العنف، مما ألقى بالضحية في حالة من الاحباط والاكتئاب، فحاولت وضع حد لحياتها في أواخر تموز/يوليو من السنة نفسها، ثم أعادت الكرة بعد ذلك بأيام ولكنها نجت من المحاولتين.

وفي أيار/مايو 2017، حاولت الفتاة الانتحار مجددًا دون جدوى، لكن حالة الإحباط ظلت تلاحقها، فقامت بمحاولة رابعة أقدمت خلالها على شنق نفسها في منزل أسرتها، ليُعثر عليها جثة هامدة.

وتواصلت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان وزير حقوق الإنسان مطالبة بالتحقيق في القضية وإعادة فتح الملف القضائي لتحديد المسؤوليات، كما طالبت الجمعية بتشديد العقوبات القانونية المتصلة بالاغتصاب.