آخر الأخبار
  تحذير مهم من وحدة مكافحة الجرائم الإلكترونية   "كان يردد دائمًا قيمة الإنسان بالأثر الذي يتركه بعد رحيله" .. رحيل الدكتور "محمود عباد" استشاري قلب الأطفال بعد معاناة مع المرض   التربية تحذر من الالتحاق بمدارس خارج الأردن غير معتمدة وتؤكد عدم معادلة شهاداتها   إياد سمارة يعلن عزمه خوض انتخابات غرفة تجارة الأردن ممثلاً لقطاع الصحة والأدوية ومستلزمات التجميل   إغلاق باب الترشح لانتخابات الغرف التجارية باستثناء الشونة الجنوبية   تعيين رئيس التشريع والرأي عضواً في ديوان تفسير القوانين   إرادتان ملكيتان بالسفيرين خير والمبيضين   حجازين يقود تحركات سياحية في إسطنبول لاستقطاب السوق التركي وفتح أسواق جديدة   لماذا لم تعدّل التربية مواعيد دوام الطلبة خلال الشتاء؟ .. مصدر يوضح   بيان أردني سوري: ضرورة وقف التوغّلات الإسرائيلية في الأراضي السورية   الملك يستقبل الشيباني ويؤكد دعم الأردن لسوريا في الحفاظ على أمنها   التربية تحدد مواعيد الدوام المدرسي .. 7:45 الطابور الصباحي   ضبط 6 اعتداءات جديدة على المياه في سحاب   البلبيسي: نرصد تطورات إيبولا مع تشديد الرقابة .. وإصابات كورونا محدودة   تحذير صادم من شراء مستحضرات التجميل وأدوية التنحيف عبر صفحات التواصل   التربية تعمم بمنع بيع الشيبس في جميع المقاصف المدرسية بالأردن   مهم جداً من وزارة التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية   الحكومة تسمح بجمركة مركبات مستثمرين أُدخلت مؤقتا واستثنائها من متطلبات المطابقة   الأردن يدين اعتداء ميليشيا الحوثي على مطار الملك فهد في الدمام   التربية تعلن عدم معادلة الشهادات الصادرة عن مدرسة في مصر

رصاصة مقابل رصاصة .. وقاتل وشهيد !

Friday
{clean_title}
يا ويح أمهاتكم ..
كيف هان عليكم، تفجير يد توضأت قبل قليل، وفم، نطق الشهادة للتو .. ولسان صلى على النبي، واصابع خطت قبل الشهادة : اللهم لا تمتني موت الغفلة !

يا ويح ويح امهاتكم ..
يدكم .. على زناد البندقية تطلق رصاص الغدر والخيانة، ويدهم على زناد الوطن، يفتدونه بأرواحهم .. 

رصاصة مقابل رصاصة، وشتان .. بين طلقة غدر جبانة تحاول اقتناص بسمة على شفاه أطفالنا الأبرياء .. وطلقة خرطشت في جوف بندقية لتحرس ضحكاتهم وحنين أمهاتهم ..

أيها العاقون، لا أفدح من خياناتكم .. الخارجون عن ملة ابائكم ، الراضعون من اثداء بريئات منكم، ثكلتكم حتى أثداء أمهاتكم ..

ها علي ، صلّى صلاة الفجر في جرش، وقبّل يدي أمه الحانيات، وزيٌن جبينه بشعار الدرك، ومضى وهو يعلم أنه ملاق ربه يومها..
هم الشهداء يعلمون انهم مغادرون ..

ها علي، 
يغمض عينيه، وعلى ثغره الدحنون ابتسامة ..
ما الذي بحق الله يا شهيد .. أبسمك ؟
ماذا رايت إذ رأيت .. حتى زهّر مبسمك ؟
وذا معاذ الحويطي، ينضم لرفيقه معاذ الكساسبة ..
والعقاربة ، يسابق العزام الى الجنة ..
والهياجنة، يأبى الا ان تزفه حور العين !

يا شهداء الأردن، وهل أغلى، من الشهادة على تراب الأردن، وأحلى .. من حضن حبيب، حين يضم بكل شوق وتحنان حبيبه، ويلاقيه ؟

أقبل أيادي أمهاتكم اللاتي أنجبنكم يا أشاوس، أقبل جباههن .. تراب أقدامهن، وهن اللاتي ربينكم على حب الوطن، أرضعنكم الرجولة والبطولة والفداء، وعلمنكم كيف تكون التضحيات الجسام، وحضرنكم لنيل الشهادة..

يا أمهات شهدائنا .. يا أمهات الأردنيين، اهنأن، وقرن عيناً، وتربصن لقاء الأحباب هناك، فقد انجبتن شفعاء ، يترقبون لقياكم بشوق في الجنة ..