آخر الأخبار
  مزارعون: 85 ديناراً السعر المتوقع لتنكة الزيت البلدي الموسم المقبل   خبير أمني: لا يمكن وصف السيدة بالمتسولة والتحقيق وحده يحدد مسؤولية طرفي مشاجرة عمّان   تقرير: مكاتب الإصلاح الأسري حافظت على 9 آلاف أسرة في 2025   البنك الدولي: الأردن يتجاوز مستهدفات في الحماية الاجتماعية قبل 2029   محافظة: زيادة أعداد مقاعد الطب وطب الأسنان قيد النقاش   محافظة يحسم الجدل: التوجيهي انتهى .. والامتحان العام مخصص للقبول الجامعي   الصوافين: ثقافة العيب لم تعد حاضرة في قاموس الشباب الأردني   الملك يتسلم التقريرين السنويين لأعمال السلطة القضائية والمحاكم الشرعية   الملك يوجه الحكومة لوضع استراتيجية وطنية متكاملة للتمويل المناخي   الملك يرعى فعالية بمناسبة ذكرى تأسيس مركز الملك عبدالله الثاني للتميز   الوزير السابق مالك حداد يقدم مقترحات للحكومة لتحويل العقبة إلى موقع تنافسي دائم   تقرير لدائرة الأراضي والمساحة يكشف إرتفاعاً بحركة بيع العقار في الاردن   بني مصطفى والسفير الأمريكي يبحثان مجالات الحماية ومبادرات تمكين المرأة   تحذير من محاولات الاحتيال أو انتحال صفة مندوبي التعداد السكاني   البنك الأهلي الأردني أول بنك في الأردن يطلق خدمة التوقيع الرقمي الموثَّق عن بُعد لعملائه   متطوعو إمكان الإسكان يشاركون في اليوم الطبي المجاني في أم صيحون بالتعاون مع جمعية الإغاثة الطبية العربية   حملة حكومية لاستعراض نتائج عملها وانعكاساتها على المواطن   اللجنة الوزارية العربية: تكثيف جهود مطالبة الدول باتخاذ موقف ضد إسرائيل   اللجنة الوزارية العربية: تكثيف جهود مطالبة الدول باتخاذ موقف ضد إسرائيل   البنك المركزي الأردني يحذّر من مسابقات وهمية تستهدف المواطنين

أغماض العيون لأستعاده الأوطان

Tuesday
{clean_title}
قال لي الطبيب يوما :انت تعاني يا محمد من ارهاق شديد وهذا الذي يسبب لك النسيان وفقدان مؤقت للذاكره وما عليك يا محمد الا أن تغمض عيونك لعدت دقائق وتسترخي وذاكرتك راح ترجعلك بتدريج وتبطل تنسى..المهم وضعت نصيحه الطبيب في راسي..فأصبحت.كلما أصابني أرهاق أغمض عيوني.. حتى وانا أسوق سيارتي أغمض عيوني..مره كنت أسوق سيارتي في الشارع فأصبت بالأرهاق فأغمضت عيوني حتى لا أنسى وين انا رايح وعندما فتحت عيوني وجدت نفسي في المستشفى مكسر ومطبش من حادث سير وفاقد لذاكره من ضربه التابلو....حتى ايام المدرسه كنت كلما نسيت جواب لسؤال في أمتحان ماده العربي أغمض عيوني لثواني حتى اتذكر حل السؤال ولكني أصحى على صوت كف خماسي على راسي من الأستاذ وهو يقول لي: شو نايم بالأمتحان يا فاشل..اغماض العيون جعلني افقد سياراتي وصحتي وسقوطي المستمر في الأمتحانات....كل شيء نستعيده بأغماض العيون من ذكريات جميله وحزينه الا في قوميتنا العربيه فكلما أغمضنا عيوننا لنستعيد الذاكره العربيه فقدنا وطن عربي من الذاكره العربيه....كلما اغمضنا عين فقدنا وطن برمشة عين....هل تنفع عمليه أغماض العيون لأستعاده الأوطان العربيه التي فقدت من وراء التخاذل والتكاسل العربي.هل أغماص العيون يعيد المرؤه العربيه التي فقدت من وراء السبات الطويل.الأمل موجود بعوده الذاكره العربيه ولكن الخوف ان تكون الأمه اصيبت بزهايمر الذي لا تنفع معها عمليه أغماض العيون لتستعيد الذاكره..صفقه القرن تطبخ على نار هادئه ونحن نغمض عيوننا حتى ننام على حلم بدايته كابوس ونهايته جحيم..صفقه القرن جاءت لتمغض العين لتسرق ما تبقى من تاريخ أمتنا..كلما فقدنا شيء أغمضنا العيون لنستعيد الذاكره المفقوده وعندما صحينا وجدنا بأننا فقدنا اوطان بجفنه عين مثل الحلم السريع..قبل ان نستعيد الأوطان التي مزقها الربيع العربي بتخطيط خارجي علينا أعاده الذاكره من أمجاد أمتنا الخالده...كيف نستعيد ذاكره الأموال المسروقه..وكيف نغمض عيوننا عن كل سارق سرقنا بعدما كنا نعتقد بأنه الحارس الأمين والذي سرقنا ونحن نيام....مشكله العربي مع نفسه وملذاته وشهواته وليس مشكلته مع العدو..ذاكرتنا لا تحتاج الى اغماض العيون انما الى عقول متفتحه تدرك لما يخطط لها من الخارج