آخر الأخبار
  وفاة سيدتين وطفلة بحادث دهس في معان   الأمن العام يبدأ إرسال رسائل نصية لأصحاب الطلبات القضائية   "المستقلة للانتخاب": حظر الدعاية التقليدية في انتخابات غرف الصناعة   الإحصاءات: 99.3 % نسبة المتعلمين الشباب بين 15-24 عاماً   وزارة الخارجية الاردنية تصدر بياناً حول وضع الاردنيين في كولومبيا   الحكومة تعيد تشكيل لجانها الوزاريَّة   قبول استقالة الشواربة وتعيين الملكاوي .. والقاضي وأيوب عضوتين في لجنة الأمانة   818 مليون دينار إجمالي الناتج المحلي لتجارة الجملة والتجزئة في الربع الأول   أميركا وإيران تتبادلان مطالب التعويضات .. آمال اتفاق مضيق هرمز تتراجع   100 دينار سقف اسبوعي .. خدمة جديدة يتيجها "الامن العام" لنزلاء مراكز الإصلاح في الاردن   القبول الموحد: جاهزون لاستقبال طلبات الجامعات وفق النظام الجديد   الكشف عن عدد مخالفات إلقاء النفايات في النصف الأول من 2026   بيان أردني بعد إعتراف كولومبيا بسيادة إسرائيل على الجولان المحتل   الملك يستقبل مساعدي أعضاء في الكونغرس الأمريكي   المجالي سفيرة للأردن في البرازيل   عجلون: دعوات لإشراك الشباب في خطط التنمية ومواجهة التحديات   الأعلى للسكان: المجتمع الأردني يتميز بتركيب عمري فتي   ديوان المحاسبة يستضيف احتفالية اليوبيل الذهبي لـ"الأرابوساي"   إرادة ملكية بالتعديل على حكومة حسان .. المصري وشحادة ومحافظة   مجلس النواب يقر مشروع قانون هيئة الاعتماد وضمان الجودة

متى تُجبرون ظهر الوطن المكسور!

Wednesday
{clean_title}
ما زلتُ لم أرى حرباً جدّية على الفساد في الاردن والذي كان يسرح ويمرح طيلة تلك السنوات دون حسيب أو رقيب, بل لا شك بأنه حظيَّ بحسيب ورقيب ودعم كبير من قبل بعض المتفذين والمتنفعين ومن لهم شأنهم في الدولة, وكلما أشرنا لأحد اولئك إتهمونا بإغتيال شخصية أو الإشهار فيها,لعاد أخبروني من الفاسد ومن الذي ساعد الفاسد ومن يبيع وطنه بحفنه من المال عندما يقبضه من الفاسد... جدتي مثلاً!... نحن الشعب لا نملك أدلة لكننا نملك قدرة أن نُفرق بين الصالح وبين الطالح.

لماذا لا تُقدّسون الوطن والشعب مثلما تقدّسون الشخصيات العامة من أصحاب الدولة والمعالي والسعادة، لماذا لا تشرعون في محاسبة السابقين من روؤساء الحكومات الذين تستروا على ملفات الفساد الكبيرة وأخفوها وأضاعوا على الوطن مئات الملايين وذلك بإعترافات منهم أنهم كانوا يتجنبون كشف الفساد لكي لا يتأثر الاستثمار ولا أدري ما شأن هذا بذلك؟ إم أنه حقاً يعتمد الاستثمار في رخاءه على الفساد والفاسدين، لماذا لم يُستجوب هولاء ويُحقق معهم ويُحاسبون عن التغاضي عن ملفات الفساد والتقصير في محاسبة الفاسدين، أم أن هؤلاء مقدّسين أيضاً! ,
ثم لماذا لا تعاقبون من يعتدون على كرامة الشعب ويسيئون له بكل ساذجة وبعبارات قذرة وهابطة لا تليق بالأردني وبصبر الأردني وتحمّل الأردني، ويُحرّمون عليه حتى السؤال؟ أليس هذا تشهير وأساءة وإغتيال شخصية وطن بأكمله, أم أن شخصية الشعب لا تعني لكم شيء؟.

منذ سنوات والفساد يُثقل كاهل الوطن، منذ سنوات والفاسدين يركبون ظهر الوطن، حتى كسروه وما من مُجبّراً له. لأنه ومنذ سنوات أيضاً أسمع عن مكافحة الفساد ومحاربته، لكنني لم أرى أو أسمع عن فاسدين كبار دخلوا السجن ولقوا جزاء أفعالهم، بل جميعهم يهربون للخارج بمساعدة داخلية، أولئك الهاربين أجزم أنهم لم ينهبوا أو يسرقوا رُبع ما قد سرّقه المتخفيين بالوطنية وخلف ستار الولاء والإنتماء.

لا بدّ من محاربة حقيقية للفساد حتى يستقيم الحال، لا بدّ من مكافحة قوية للقضاء على حشرات الفساد الكبيرة قبل الصغيرة حتى يعود الوطن كما كان جنة يُستحق أن نعيش فيه، لا بدّ من إعطاء فرصه لشرفاء الوطن ليقودون دفة مسؤليته. فقبل أن نكسر ظهر الفساد علينا أن نُفكر كيف يمكن لنا أن نُجبر ظهر الوطن المكسور..