آخر الأخبار
  بلدية إربد: تكثيف أعمال النظافة والرقابة على الأسواق في العيد   الإدارة المحلية ترفع الجاهزية لمواجهة المنخفض الجوي   أمطار غزيرة حتى ثاني أيام العيد   انتعاش تجاري عشية عيد الفطر   "الصناعة والتجارة" تطلق خطة رقابية موسعة تزامناً مع قرب حلول عيد الفطر   المركز الوطني لتطوير المناهج يؤكد أهمية الوعي بالمحتوى الرقمي الآمن   ارتفاع أعداد المسافرين عبر حدود العمري بسبب الأوضاع الإقليمية   الجمعية الفلكية الأردنية: رصدنا سابقا أهلّة أصعب من معطيات هلال شوال الحالي   صندوق المعونة الوطنية يبدأ صرف مستحقات المنتفعين قبل عيد الفطر   إطلاق خطة وطنية شاملة لتعزيز النظافة العامة خلال عطلة عيد الفطر   توقعات بزيادة الإشغال السياحي في عجلون خلال عطلة عيد الفطر   وزير الزراعة يؤكد أهمية متابعة كميات الخضار والفواكه الواردة لضمان انسيابية تزويد السوق   الإعلان عن فعاليات "أماسي العيد" خلال أيام عيد الفطر   عويدات يعلنون البراءة التامة من يزن.. وعشيرة الخريشا تصدر بياناً شديد اللهجة   المومني: القوات المسلحة تعاملت مع 218 تهديدا صاروخيا وطائرة مسيرة   إقامات سنوية .. الأردن يمنح تسهيلات للمستثمرين والمواطنين اللبنانيين   وصول طواقم المستشفى الميداني الأردني نابلس /10   نحو 150 مليون دينار كلفة الأزمة الإقليمية على الأردن خلال شهر   الأمن يحذر من الأحوال الجوية ويدعو لاتخاذ الاحتياطات اللازمة   المركزي الأميركي يثبت أسعار الفائدة

متى تُجبرون ظهر الوطن المكسور!

{clean_title}
ما زلتُ لم أرى حرباً جدّية على الفساد في الاردن والذي كان يسرح ويمرح طيلة تلك السنوات دون حسيب أو رقيب, بل لا شك بأنه حظيَّ بحسيب ورقيب ودعم كبير من قبل بعض المتفذين والمتنفعين ومن لهم شأنهم في الدولة, وكلما أشرنا لأحد اولئك إتهمونا بإغتيال شخصية أو الإشهار فيها,لعاد أخبروني من الفاسد ومن الذي ساعد الفاسد ومن يبيع وطنه بحفنه من المال عندما يقبضه من الفاسد... جدتي مثلاً!... نحن الشعب لا نملك أدلة لكننا نملك قدرة أن نُفرق بين الصالح وبين الطالح.

لماذا لا تُقدّسون الوطن والشعب مثلما تقدّسون الشخصيات العامة من أصحاب الدولة والمعالي والسعادة، لماذا لا تشرعون في محاسبة السابقين من روؤساء الحكومات الذين تستروا على ملفات الفساد الكبيرة وأخفوها وأضاعوا على الوطن مئات الملايين وذلك بإعترافات منهم أنهم كانوا يتجنبون كشف الفساد لكي لا يتأثر الاستثمار ولا أدري ما شأن هذا بذلك؟ إم أنه حقاً يعتمد الاستثمار في رخاءه على الفساد والفاسدين، لماذا لم يُستجوب هولاء ويُحقق معهم ويُحاسبون عن التغاضي عن ملفات الفساد والتقصير في محاسبة الفاسدين، أم أن هؤلاء مقدّسين أيضاً! ,
ثم لماذا لا تعاقبون من يعتدون على كرامة الشعب ويسيئون له بكل ساذجة وبعبارات قذرة وهابطة لا تليق بالأردني وبصبر الأردني وتحمّل الأردني، ويُحرّمون عليه حتى السؤال؟ أليس هذا تشهير وأساءة وإغتيال شخصية وطن بأكمله, أم أن شخصية الشعب لا تعني لكم شيء؟.

منذ سنوات والفساد يُثقل كاهل الوطن، منذ سنوات والفاسدين يركبون ظهر الوطن، حتى كسروه وما من مُجبّراً له. لأنه ومنذ سنوات أيضاً أسمع عن مكافحة الفساد ومحاربته، لكنني لم أرى أو أسمع عن فاسدين كبار دخلوا السجن ولقوا جزاء أفعالهم، بل جميعهم يهربون للخارج بمساعدة داخلية، أولئك الهاربين أجزم أنهم لم ينهبوا أو يسرقوا رُبع ما قد سرّقه المتخفيين بالوطنية وخلف ستار الولاء والإنتماء.

لا بدّ من محاربة حقيقية للفساد حتى يستقيم الحال، لا بدّ من مكافحة قوية للقضاء على حشرات الفساد الكبيرة قبل الصغيرة حتى يعود الوطن كما كان جنة يُستحق أن نعيش فيه، لا بدّ من إعطاء فرصه لشرفاء الوطن ليقودون دفة مسؤليته. فقبل أن نكسر ظهر الفساد علينا أن نُفكر كيف يمكن لنا أن نُجبر ظهر الوطن المكسور..