آخر الأخبار
  بالأسماء .. تنقلات لكبار ضباط الأمن العام   المجالي: لا أضرار في منشآت العقبة وعمل طبيعي في المطار والموانئ   بادو الزاكي مدربا لمنتخب النشامى   الضمان يحذر من رسائل وهمية تحمل شعار المؤسسة   الأردن يستدعي القائم بالأعمال الإيراني احتجاجًا على الاعتداءات الإيرانية   دائرة الأحوال المدنية : الاسم الأكثر تسجيلا في الدائرة خلال العام الماضي محمد ومسك   الضمان يخاطب الوزارات والمؤسسات والشركات لتزويده بعقود شراء الخدمات   الفايز: الأردن لن يسمح بأن تكون أراضيه وأجواءه ساحة لأي صراع إقليمي   مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشيرتي الفواعير والخلايلة   الجيش: اعتراض وإسقاط 3 صواريخ إيرانية استهدفت الأردن وسقوط رابع في منطقة نائية   صفارات الإنذار تدوي في الأردن   وزارة المياه تحث الأردنيين على استخدام خزان مياه أرضي   "سلطة العقبة": العمل في ميناء ومطار العقبة مستمر وبدون توقف   "الأشغال" تنفذ 10 مشاريع لصيانة وتأهيل الطرق خلال النصف الأول من 2026   ضبط 283 كغم لحوم ومواد غذائية و17 ذبيحة غير صالحة للاستهلاك في الزرقاء   التطوير الحضري: تمديد إعفاء 50% من القيمة الإدارية للمباني المأهولة   تقارير تكشف رفض إدارة ترامب انخراط إسرائيل في الحرب مع إيران   وزير الزراعة: استقرار أسعار اللحوم محليا إثر تعزيز المعروض وتنويع المصادر   مجلس النواب يقر مشروع قانون معدل لقانون الجامعات لسنة 2026   الإفتاء الاردنية : لا يجوز إضافة عمولة على الدفع بالبطاقات الائتمانية

ثِيَابَ .... لِبَاسٌ ....

Sunday
{clean_title}
عند قراءتنا للقرآن الكريم علينا أن نتوقف عند كل حرف وكلمه لأن القرآن هو الكتاب المعجز على مدار العصور ، لقد مررت بهاتين الكلمتين (ثِيَابَ .... لِبَاسٌ) وأردت أن اشرح عنهم باختصار شديد جداً .
الكل في هذا الزمان يعتبر اللباس هو نفسه الثياب ولكن هناك فرق كبير بينهم سبحان الله ، هذا الفرق ليس من نسج خيالنا بل من مقاصد القرآن الكريم وحسب الآيات التي ذكرت فيها .
ثِيَابَ ، هو الشيء الذي يرتديه الإنسان والأغلب يكون من القماش ، قال تعالى : "وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ"، (المدثر: 4) ، وهنا المقصود القماش وما نرتديه على أجسامنا .
لِبَاسٌ : هنا ليس بمعنى ارتداء القماش لكن المعنى مختلف تماماً، قال تعالى : "هُنَّ لِبَاسٌ لَكُمْ وَأَنْتُمْ لِبَاسٌ لَهُنَّ" ، (البقرة : 187) ، هنا المقصود نسائنا لباس لنا ونحن لباس لهن ، والله اعلم هنا يعني المشاعر والعواطف التي تكون بين الزوجين ، وليس القماش .
هناك كثير من الآيات تبين هذا المعنى في القرآن العظيم ، علينا تدبر القرآن الكريم دائماً ومعرفة كل كلمة وتفسيرها أو فهما بالشكل الذي أرادها الله لنا أن نعرفها .
إذا الثياب هو القماش الذي نرتديه ، لباس هي المشاعر الذي نمر بها مع عائلتنا ، والله اعلم .