آخر الأخبار
  نتنياهو: لن ننسحب من جنوب لبنان وسنبقى فيه طالما تطلب الأمر ذلك   الفراية : وزارة الداخلية معنية بشكل رئيسي بتسهيل دخول الفلسطينيين إلى الأردن   النائب خميس حسين عطية يطالب الحكومة بتمديد مهلة تسوية وترخيص الأبنية القائمة والمنشأة قبل تاريخ 1/1/2025 لمدة عام إضافي   "الداخلية العرب" يدين العدوان الإيراني على الكويت والبحرين   إعلان هام من "المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي" للمنشآت السياحية   وزارة المياه توضح حول تزوِّد 100 منزل غير مشمولين بخدمات المياه بطريقة غير مشروعة   أبو شحوت تؤدي اليمين القانونية عضوا في مفوضي مستقلة الانتخاب   إعلان صادر عن "وزارة التعليم العالي والبحث العلمي" لإبناء العاملين بالصحة   توسيع خدمات النقل المنتظم بين الكرك والمدينة الطبية   الأردن وهنغاريا يبحثان تطوراتِ الأوضاع في المنطقة   الصبيحي: 32 ألف متقاعد يتقاضون أقل من 200 دينار   123 مليون يورو لتوسعة محطة تنقية مادبا   ارتياح بين طلبة التوجيهي بعد امتحان الثقافة الاسلامية   بتوجيهات ملكية .. الأردن يؤكد استعداده لتقديم المساعدة لفنزويلا   حجب تطبيقات التراسل في محيط قاعات التوجيهي أثناء انعقاد الامتحانات   محافظ العاصمة يمنع إقامة فعالية امام المسجد الحسيني الجمعة   تحويلات مرورية على الطريق السلط من جسر الدبابنة حتى شارع الستين   أمانة عمان: أعمال قشط وتعبيد في شفا بدران   وزير التربية يتفقد غرفة العمليات الخاصة بامتحان التوجيهي في إدارة الامتحانات   ضبط مركبة تسير بسرعة 217 كم/ساعة على طريق حدّه الأقصى 100 كم/ساعة

ثِيَابَ .... لِبَاسٌ ....

Thursday
{clean_title}
عند قراءتنا للقرآن الكريم علينا أن نتوقف عند كل حرف وكلمه لأن القرآن هو الكتاب المعجز على مدار العصور ، لقد مررت بهاتين الكلمتين (ثِيَابَ .... لِبَاسٌ) وأردت أن اشرح عنهم باختصار شديد جداً .
الكل في هذا الزمان يعتبر اللباس هو نفسه الثياب ولكن هناك فرق كبير بينهم سبحان الله ، هذا الفرق ليس من نسج خيالنا بل من مقاصد القرآن الكريم وحسب الآيات التي ذكرت فيها .
ثِيَابَ ، هو الشيء الذي يرتديه الإنسان والأغلب يكون من القماش ، قال تعالى : "وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ"، (المدثر: 4) ، وهنا المقصود القماش وما نرتديه على أجسامنا .
لِبَاسٌ : هنا ليس بمعنى ارتداء القماش لكن المعنى مختلف تماماً، قال تعالى : "هُنَّ لِبَاسٌ لَكُمْ وَأَنْتُمْ لِبَاسٌ لَهُنَّ" ، (البقرة : 187) ، هنا المقصود نسائنا لباس لنا ونحن لباس لهن ، والله اعلم هنا يعني المشاعر والعواطف التي تكون بين الزوجين ، وليس القماش .
هناك كثير من الآيات تبين هذا المعنى في القرآن العظيم ، علينا تدبر القرآن الكريم دائماً ومعرفة كل كلمة وتفسيرها أو فهما بالشكل الذي أرادها الله لنا أن نعرفها .
إذا الثياب هو القماش الذي نرتديه ، لباس هي المشاعر الذي نمر بها مع عائلتنا ، والله اعلم .