آخر الأخبار
  أمانة عمان: تأهيل الممرات والطرق الواقعة على امتداد المسار السياحي   الزيود: لا تمديد لفترة تصويب أوضاع العمالة الوافدة   الزراعة: أهمية المراقبة المستمرة للحد من انتشار ذبابة ثمار الزيتون   ولي العهد يهنئ الأميرة إيمان والسيد جميل بقدوم التوأمتين   كاتس يدعو إلى تولي الشرطة بدل الجيش "حفظ النظام" في الضفة الغربية   الأميرة إيمان ترزق بتوأمتين   مسؤولان: واشنطن تضغط على نتنياهو بسبب مستوطنين في الضفة   انطلاق فعاليات مهرجان شارع الثقافة في موسمه الثامن   الأردن يدين الاعتداء الإيراني على ناقلتين تابعتين لشركة أدنوك الإماراتية في مضيق هرمز   القبول الموحد: الطب وطب الأسنان تخصصات مشبعة تقترب من الركود   أجواء صيفية عادية حتى الأحد وانخفاض طفيف الاثنين   "ينام في الثامنة مساءً وأنا أحب السهر" .. زوجة وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو تحرجه خلال مقابلة تلفزيونية   المدعي العام يرفض إخلاء سبيل مطلقي النار احتفالًا بالتوجيهي   جامعة البلقاء التطبيقية توضح أسباب إلغاء حفل تخريج كلية عجلون وتكشف تفاصيل الفوضى   القبول الموحد: بدء تقديم طلبات الالتحاق بالجامعات الرسمية   أمانة عمّان تنفذ تحويلات مرورية في شارع زهران مساء الخميس   حظر الرحلات المدرسية إلى الملاهي وأماكن السيول والسباحة والأحراج   إرادة ملكية بتعيين القاضي الضمور رئيسًا للنيابة العامة   الملك ينعم على طاقم التحكيم المونديالي بوسام التميز   من الخميس حتى الاحد .. إيقاف الانظمة والخدمات المرتبطة بدائرة الأراضي والمساحة

ثِيَابَ .... لِبَاسٌ ....

Friday
{clean_title}
عند قراءتنا للقرآن الكريم علينا أن نتوقف عند كل حرف وكلمه لأن القرآن هو الكتاب المعجز على مدار العصور ، لقد مررت بهاتين الكلمتين (ثِيَابَ .... لِبَاسٌ) وأردت أن اشرح عنهم باختصار شديد جداً .
الكل في هذا الزمان يعتبر اللباس هو نفسه الثياب ولكن هناك فرق كبير بينهم سبحان الله ، هذا الفرق ليس من نسج خيالنا بل من مقاصد القرآن الكريم وحسب الآيات التي ذكرت فيها .
ثِيَابَ ، هو الشيء الذي يرتديه الإنسان والأغلب يكون من القماش ، قال تعالى : "وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ"، (المدثر: 4) ، وهنا المقصود القماش وما نرتديه على أجسامنا .
لِبَاسٌ : هنا ليس بمعنى ارتداء القماش لكن المعنى مختلف تماماً، قال تعالى : "هُنَّ لِبَاسٌ لَكُمْ وَأَنْتُمْ لِبَاسٌ لَهُنَّ" ، (البقرة : 187) ، هنا المقصود نسائنا لباس لنا ونحن لباس لهن ، والله اعلم هنا يعني المشاعر والعواطف التي تكون بين الزوجين ، وليس القماش .
هناك كثير من الآيات تبين هذا المعنى في القرآن العظيم ، علينا تدبر القرآن الكريم دائماً ومعرفة كل كلمة وتفسيرها أو فهما بالشكل الذي أرادها الله لنا أن نعرفها .
إذا الثياب هو القماش الذي نرتديه ، لباس هي المشاعر الذي نمر بها مع عائلتنا ، والله اعلم .