
شرفنا الأمير علي بن الحسين بمقابلة خاصة، وتحدث الينا كعادته، بشفافية ووضوح، وشدد على أنه يتقبل النقد الهادف والبناء، ووجه العديد من الرسائل التي نتمنى أن نكون نقلناها بصورة متكاملة وشاملة.
مرة جديدة يبهرنا سموه برؤيته الشمولية، فالحديث عن تطلعاته لخدمة اللعبة كنائب لرئيس الاتحاد الدولي ممثلاً عن القارة الآسيوية، كشف الافكار الطموحة والقدرة على الابتكار وفق برامج وخطط غير تقليدية.
قبل سنوات كنا نسمع عن الرؤيا الآسيوية، وهي الخطة التي وضعها الاتحاد الآسيوي بهدف الارتقاء بعمل الاتحادات الأهلية عبر زيارات ميدانية لفرق الرؤيا لتلك الاتحادات لتحديد الاولويات والاحتياجات وفق نظرتهم ورؤيتهم، لكن في المشروع الذي قدمه سموه الكثير من الابهار، مشروع تطوير كرة القدم الآسيوية (AFDP) الذي يلبي احتياجات القارة الآسيوية من خلال التواصل الدائم مع الاتحادات الأهلية في القارة ، بهدف تزويد المشروع بالاحتياجات الأكثر الحاحاً.
فريق المشروع يدرس تلك الاحتياجات ويضع الحلول مستنداً الى مجموعة من الخبراء ومن ثم يقوم بزيارة الاتحاد للتنفيذ على ارض الواقع، وهو المشروع الذي ينطلق ايضاً من الرؤيا الشمولية للبرنامج الانتخابي الذي قدمه سموه للجمعية العمومية للاتحاد الاسيوي.
ما يعزز البرامج والخدمات التي يقدمها المشروع أنها معززة بتنسيق وتعاون مع الاتحاد الأوروبي والاتحاد الانجليزي، ما يجعل الحلول مضمونة وبالتالي تتعزز فرص تطوير اللعبة والارتقاء بمستواها نحو آفاق جديدة.
في ثلاث محطات، الفلبين وتايوان والأردن حقق المشروع نجاحات فاقت التوقعات، ما يفسر تلقي المشروع مؤخراً طلبات من عشرة اتحادات في القارة الآسيوية للاستفادة من الخطط والبرامج والخدمات التي يقدمها (AFDP)، وهنا تكمن قيمة النجاح والتميز لمشروع يشكل ثورة حقيقية للنهوض بمستوى اللعبة في أكبر قارات العالم.
إيران بين غضب الشارع والبوارج الأميركية.. هل بدأ الحسم؟
يوم ميلاد الملك… الاستثمار في الشباب مسار دولة
الشيخ محمد فنيخر البري يكتب.. في ذكرى عيد ميلاد جلالة القائد الأعلى
خبير الاتصالات المهندس حازم حباشنه يكتب/من الميدان إلى الفضاء السيبراني والتكنولوجيا الذكية .. كيف يرسم الخطاب الملكي ملامح التطوير العسكري
جريمة هزّت الضمير الوطني… المخدرات تهديد صامت لأمن الأسرة والمجتمع
الخصاونة يكتب: على شركات الكهرباء والمياه أن تكون مع المواطن لا عليه
حين تتحوّل المنصّات إلى محاكم… من يحمي القيم والسمعة؟
العالم الافتراضي: واقعٌ لا نجرؤ على عيشه.