آخر الأخبار
  بدل الوليمة .. عزاء والدة بشار حوامدة يتحول إلى منح تعليمة منسف العزاء يتحول إلى منحة جامعية .. مبادرة لافتة في عزاء والدة بشار حوامدة   "بدون زجاج خلفي" .. إدارة السير تضبط حافلة لنقل طلبة المدارس   وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026   معاصر الزيتون في عجلون شواهد حية على تحولات الحياة الزراعية   مطالبة نيابية بإعادة العمل بالتوقيت الشتوي   لجنتا تفتيش لضبط العاملات الهاربات من المنازل   عودة رحلات الطيران الأوروبية ومنخفضة التكاليف إلى الأردن   8 دنانير للعبوة .. بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل   تنبيه مهم من التنفيذ القضائي لأصحاب مركبات في الأردن   هيئة الإعلام تعمم بضرورة التنسيق مع نقابة أطباء الأسنان قبل الظهور الإعلامي   اكسبو فوركس دبي 2026: تقدم JustMarkets وجهات نظر جديدة لنمو الشراكة والتداول عبر الهاتف المحمول   300 رأس قاطرة في المناطق الحرة ستستفيد من قرار مجلس الوزراء   البنك الأردني الكويتي يدعم بطولة الأردن المفتوحة الثانية للتنس   الحكومة تطرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بـ 8.7 مليون دينار   الطاقة: باخرة التغويز العائمة تكفي لتغطية احتياجات الأردن وتزويد سوريا ولبنان   العمل: 9 أيام متبقية لتوفيق أوضاع العمالة الوافدة .. والغرامة 800 دينار   5 آلاف إبلاغ عن مخالفات مرورية عبر سند في 10 ايام   انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 88.40 دينارا للغرام   العمل: حوافز استثمارية لمشاريع مدينة الروضة الصناعية في معان   رفع أسعار الفائدة 25 نقطة أساس يدخل حيز التنفيذ

تمتع باغتصاب الفتيات أثناء قتلهن.. تعرّف على مصاص دماء دوسلدورف

Monday
{clean_title}
دفعت شناعة الجرائم التي ارتكبها سفاح ألماني يدعى، بيتر كورتين، في ثلاثينيات القرن الماضي، الأطباء إلى تشريح رأسه، في محاولة لمعرفة ما الذي أدى إلى كل هذا الشر؟.
ولم يجد الأطباء أي تشوهات في دماغه توضح أسباب قتل "مصاص دماء دوسلدورف” بوحشية 9 أشخاص على الأقل وشرب دمائهم.
ويُعرض رأس السفاح الألماني، المقسم لقسمين وهو معلق على خطاف دوار، بينما يعتلي وجهه الشرير نظرة مقلقة، اليوم في معرض "صدق أو لا تصدق” في بلدة "ويسكونسن ديلز” الأمريكية، بعد أن شرّحها الأطباء وحنطوها في العام 1931.

واعترف السفاح البالغ من العمر 48 عامًا بارتكابه 70 جريمة عندما تمّ اعتقاله، بما في ذلك عمليات الاغتصاب والقتل والحرق العمد للنساء والفتيات من سن الرابعة فما فوق.

وكشف أنه يستمد المتعة الجنسية الشديدة من مشهد الدم والموت، بينما يطعن أو يضرب الضحية حتى يصل إلى النشوة الجنسية.

ووفقًا للخبراء، كان السفاح المروع سيقتل المزيد من النساء والفتيات لولا تردده على السجن بسبب إدانته في جرائم أخرى مثل الحرق والفرار والسرقة والاحتيال والسطو.
وانتهت أخيرًا مسيرة "كورتن” الإجرامية عندما ارتكب خطأ فادحًا في هجوم وحشي على سيدة شابة في 14 مايو/أيار 1930، حيث استدرج ماريا بودليك (20 عامًا)، إلى منزله بعد أن أنقذها من متحرش على متن القطار، ولكن بعد تناول العشاء رفضت ماريا النوم معه، فعرض أن يقلها إلى الفندق، ولكن بدلًا من ذلك قادها إلى الغابات، حيث اغتصبها وخنقها قبل أن يسمح لها بالذهاب، عندما أكدت له أنها لا تتذكر عنوانه.

ولم تخبر الضحية الشرطة بما حدث، وكتبت أحداث الواقعة في رسالة إلى صديق، ولكنها أرسلتها إلى العنوان الخطأ، وانتهى بها الأمر في يد الشرطة التي تعاونت مع ماريا للتعرف على الجاني والقبض عليه في نهاية المطاف.