آخر الأخبار
  المومني : جماعة الإخوان المسلمين في الأردن منحلة بحكم القضاء منذ سنوات   الشواربة : "عمّان عمرها ما غرقت وعمّان لم تغرق ولن تغرق"   وزيرة التنمية الاجتماعية ووكيل الأمين العام للأمم المتحدة يبحثان التعاون في المجالات الاجتماعية   الأردن يدين اقتحام الوزير المتطرف بن غفير للاقصى بحماية الشرطة   الفرجات: حركة الطيران تسير بانتظام ولا تأخيرات او إلغاءات تذكر   قائد القوات البحرية في القيادة المركزية الأميركية يزور قيادة القوة البحرية   ادارة ترمب تنصف اخوان الاردن ومصر جماعتان إرهابيتان   بلدية إربد: جاهزيتنا العالية قللت ملاحظات المواطنين بالمنخفض   أطباء أردنيون يحذرون من مخاطر تقلبات الطقس على الجهاز التنفسي والمناعة   أبو علي يدعو لتقديم إقرارات ضريبة دخل 2025 إلكترونيًا والالتزام بالفوترة   مركز الملك عبدالله الثاني للتميز يطلق استراتيجيته للأعوام 2026–2028   فيضان سدّ البويضة في إربد بسعة 700 ألف م3   تحذير صادر عن "الارصاد" بخصوص حالة الطقس   محافظ البلقاء : ضرورة أخذ الحيطة والحذر وعدم استخدام الطرق إلا للضرورة القصوى   الأردن.. توقف العمل بمحطات الترخيص المسائية مؤقتاً   الخلايلة يُوجّه بفتح المساجد للايواء خلال المنخفض الجوي   الأردن.. ارتفاع مساحات الأبنية المرخصة   الموسم المطري يتجاوز 60% من المعدل السنوي   الملك يطلع على تجهيزات الأمن العام للتعامل مع الظروف الجوية   المياه تداهم منازل في عمّان غرقت خلال المنخفض السابق

تمتع باغتصاب الفتيات أثناء قتلهن.. تعرّف على مصاص دماء دوسلدورف

{clean_title}
دفعت شناعة الجرائم التي ارتكبها سفاح ألماني يدعى، بيتر كورتين، في ثلاثينيات القرن الماضي، الأطباء إلى تشريح رأسه، في محاولة لمعرفة ما الذي أدى إلى كل هذا الشر؟.
ولم يجد الأطباء أي تشوهات في دماغه توضح أسباب قتل "مصاص دماء دوسلدورف” بوحشية 9 أشخاص على الأقل وشرب دمائهم.
ويُعرض رأس السفاح الألماني، المقسم لقسمين وهو معلق على خطاف دوار، بينما يعتلي وجهه الشرير نظرة مقلقة، اليوم في معرض "صدق أو لا تصدق” في بلدة "ويسكونسن ديلز” الأمريكية، بعد أن شرّحها الأطباء وحنطوها في العام 1931.

واعترف السفاح البالغ من العمر 48 عامًا بارتكابه 70 جريمة عندما تمّ اعتقاله، بما في ذلك عمليات الاغتصاب والقتل والحرق العمد للنساء والفتيات من سن الرابعة فما فوق.

وكشف أنه يستمد المتعة الجنسية الشديدة من مشهد الدم والموت، بينما يطعن أو يضرب الضحية حتى يصل إلى النشوة الجنسية.

ووفقًا للخبراء، كان السفاح المروع سيقتل المزيد من النساء والفتيات لولا تردده على السجن بسبب إدانته في جرائم أخرى مثل الحرق والفرار والسرقة والاحتيال والسطو.
وانتهت أخيرًا مسيرة "كورتن” الإجرامية عندما ارتكب خطأ فادحًا في هجوم وحشي على سيدة شابة في 14 مايو/أيار 1930، حيث استدرج ماريا بودليك (20 عامًا)، إلى منزله بعد أن أنقذها من متحرش على متن القطار، ولكن بعد تناول العشاء رفضت ماريا النوم معه، فعرض أن يقلها إلى الفندق، ولكن بدلًا من ذلك قادها إلى الغابات، حيث اغتصبها وخنقها قبل أن يسمح لها بالذهاب، عندما أكدت له أنها لا تتذكر عنوانه.

ولم تخبر الضحية الشرطة بما حدث، وكتبت أحداث الواقعة في رسالة إلى صديق، ولكنها أرسلتها إلى العنوان الخطأ، وانتهى بها الأمر في يد الشرطة التي تعاونت مع ماريا للتعرف على الجاني والقبض عليه في نهاية المطاف.