آخر الأخبار
  أبو غلوس إخوان يطلقون حملة عروض خاصة بمناسبة نهاية العام في جميع الفروع   النائب أبوهنية المحاسبة ستطال أي جهة كانت في حادثة المدافئ   السلامي: المنتخب السعودي خصم قوي ومكتمل الصفوف   أجواء باردة وأمطار في مناطق عديدة من الأردن منتصف الأسبوع   الأردن: قيمة حركات كليك ترتفع 75% منذ مطلع العام الحالي   مشروع لأنظمة تسخين بالطاقة الشمسية في 33 مستشفى حكومي   ابوعلي: جداول لحماية الطبقة الفقيرة في ضريبة المبيعات .. و300 سلعة محمية   سلامي: طبيب المنتخب لا يتحمل مسؤولية إصابة يزن لأنه أمر بخروجه   زين الأردن تحصد جائزة أفضل توسعة لشبكة الجيل الخامس عن ابتكارها الطبقة الرقيقة 5G Thin Layer))   الذكرى الأربعون لوفاة القاضي ابراهيم الطراونه   بحث تعزيز التعاون الأكاديمي بين جامعتي عمّان الأهلية وفلسطين الأهلية   رئيس عمّان الأهلية يُكرّم الطلبة الفائزين في مسابقات وطنية   حسان يوجه بتحويل المقصرين والمخالفين بقضية الشموسة للادعاء العام   وزير الصناعة والتجارة: قضية المدافئ غير الآمنة لن تمر مرور الكرام   السفير الأمريكي في وزارة المياه والري   كم بلغ سعر غرام الذهب عيار 21 في الأردن الأحد   الحكومة تكشف موعد اعلان نتائج التحقيق حول "حالات الاختناق"   النشامى يجري تدريبه الأخير مساء الأحد للقاء المنتخب السعودي   زيارة تاريخية لرئيس الوزراء الهندي إلى الأردن   الدوريات الخارجية: ضبط مركبة تحمّل 22 راكبًا إضافيًا

تمتع باغتصاب الفتيات أثناء قتلهن.. تعرّف على مصاص دماء دوسلدورف

{clean_title}
دفعت شناعة الجرائم التي ارتكبها سفاح ألماني يدعى، بيتر كورتين، في ثلاثينيات القرن الماضي، الأطباء إلى تشريح رأسه، في محاولة لمعرفة ما الذي أدى إلى كل هذا الشر؟.
ولم يجد الأطباء أي تشوهات في دماغه توضح أسباب قتل "مصاص دماء دوسلدورف” بوحشية 9 أشخاص على الأقل وشرب دمائهم.
ويُعرض رأس السفاح الألماني، المقسم لقسمين وهو معلق على خطاف دوار، بينما يعتلي وجهه الشرير نظرة مقلقة، اليوم في معرض "صدق أو لا تصدق” في بلدة "ويسكونسن ديلز” الأمريكية، بعد أن شرّحها الأطباء وحنطوها في العام 1931.

واعترف السفاح البالغ من العمر 48 عامًا بارتكابه 70 جريمة عندما تمّ اعتقاله، بما في ذلك عمليات الاغتصاب والقتل والحرق العمد للنساء والفتيات من سن الرابعة فما فوق.

وكشف أنه يستمد المتعة الجنسية الشديدة من مشهد الدم والموت، بينما يطعن أو يضرب الضحية حتى يصل إلى النشوة الجنسية.

ووفقًا للخبراء، كان السفاح المروع سيقتل المزيد من النساء والفتيات لولا تردده على السجن بسبب إدانته في جرائم أخرى مثل الحرق والفرار والسرقة والاحتيال والسطو.
وانتهت أخيرًا مسيرة "كورتن” الإجرامية عندما ارتكب خطأ فادحًا في هجوم وحشي على سيدة شابة في 14 مايو/أيار 1930، حيث استدرج ماريا بودليك (20 عامًا)، إلى منزله بعد أن أنقذها من متحرش على متن القطار، ولكن بعد تناول العشاء رفضت ماريا النوم معه، فعرض أن يقلها إلى الفندق، ولكن بدلًا من ذلك قادها إلى الغابات، حيث اغتصبها وخنقها قبل أن يسمح لها بالذهاب، عندما أكدت له أنها لا تتذكر عنوانه.

ولم تخبر الضحية الشرطة بما حدث، وكتبت أحداث الواقعة في رسالة إلى صديق، ولكنها أرسلتها إلى العنوان الخطأ، وانتهى بها الأمر في يد الشرطة التي تعاونت مع ماريا للتعرف على الجاني والقبض عليه في نهاية المطاف.