آخر الأخبار
  "البوتاس العربية" تعزز خطة التحول للطاقة النظيفة بإنشاء محطة طاقة شمسية بقدرة 30 ميجاواط في غور الصافي   التربية تحسم موعد تكليف معلمي التعليم الإضافي.. وتحدد الفئات المشمولة   تقدم الأردن عالميا على مؤشر الفجوة بين الجنسين   العمل الدولية تحدد 3 قطاعات واعدة للنمو وخلق الوظائف في الأردن   وفاة 3 أطباء أردنيين.. والنقابة تنعاهم - أسماء   الشواربة يوجه رسالة   بلاغ مرتقب بعطلة رسمية في الاردن   الملك في معان ويلتقي وجهاء وممثلين عن أهالي المحافظة   بكلفة 120 مليون دولار .. توقيع اتفاقيات 4 مشاريع في الأراضي المجاورة للمغطس   الفلك الدولي يكشف حقيقة الظواهر الفلكية الأربعة في سماء الاربعاء   عمّان الأهلية تنظم حملة تطوعية لفرز الملابس بالتعاون مع الهيئة الخيرية الهاشمية   أبو علي: نظام الفوترة الوطني يخدم الاقتصاد ولا يقتصر على الجانب الضريبي   ارتفاع أسعار الذهب محليا   تعميم من رئيس الوزراء جعفر حسان إلى جميع المؤسسات الحكومية   المنطقة العسكرية الشمالية تُحبط محاولة تسلل خمسة أشخاص عبر إحدى واجهاتها الحدودية   أجواء صيفية عادية حتى السبت   وفاة سيدتين وطفلة بحادث دهس في معان   الأمن العام يبدأ إرسال رسائل نصية لأصحاب الطلبات القضائية   "المستقلة للانتخاب": حظر الدعاية التقليدية في انتخابات غرف الصناعة   الإحصاءات: 99.3 % نسبة المتعلمين الشباب بين 15-24 عاماً

تمتع باغتصاب الفتيات أثناء قتلهن.. تعرّف على مصاص دماء دوسلدورف

Wednesday
{clean_title}
دفعت شناعة الجرائم التي ارتكبها سفاح ألماني يدعى، بيتر كورتين، في ثلاثينيات القرن الماضي، الأطباء إلى تشريح رأسه، في محاولة لمعرفة ما الذي أدى إلى كل هذا الشر؟.
ولم يجد الأطباء أي تشوهات في دماغه توضح أسباب قتل "مصاص دماء دوسلدورف” بوحشية 9 أشخاص على الأقل وشرب دمائهم.
ويُعرض رأس السفاح الألماني، المقسم لقسمين وهو معلق على خطاف دوار، بينما يعتلي وجهه الشرير نظرة مقلقة، اليوم في معرض "صدق أو لا تصدق” في بلدة "ويسكونسن ديلز” الأمريكية، بعد أن شرّحها الأطباء وحنطوها في العام 1931.

واعترف السفاح البالغ من العمر 48 عامًا بارتكابه 70 جريمة عندما تمّ اعتقاله، بما في ذلك عمليات الاغتصاب والقتل والحرق العمد للنساء والفتيات من سن الرابعة فما فوق.

وكشف أنه يستمد المتعة الجنسية الشديدة من مشهد الدم والموت، بينما يطعن أو يضرب الضحية حتى يصل إلى النشوة الجنسية.

ووفقًا للخبراء، كان السفاح المروع سيقتل المزيد من النساء والفتيات لولا تردده على السجن بسبب إدانته في جرائم أخرى مثل الحرق والفرار والسرقة والاحتيال والسطو.
وانتهت أخيرًا مسيرة "كورتن” الإجرامية عندما ارتكب خطأ فادحًا في هجوم وحشي على سيدة شابة في 14 مايو/أيار 1930، حيث استدرج ماريا بودليك (20 عامًا)، إلى منزله بعد أن أنقذها من متحرش على متن القطار، ولكن بعد تناول العشاء رفضت ماريا النوم معه، فعرض أن يقلها إلى الفندق، ولكن بدلًا من ذلك قادها إلى الغابات، حيث اغتصبها وخنقها قبل أن يسمح لها بالذهاب، عندما أكدت له أنها لا تتذكر عنوانه.

ولم تخبر الضحية الشرطة بما حدث، وكتبت أحداث الواقعة في رسالة إلى صديق، ولكنها أرسلتها إلى العنوان الخطأ، وانتهى بها الأمر في يد الشرطة التي تعاونت مع ماريا للتعرف على الجاني والقبض عليه في نهاية المطاف.