آخر الأخبار
  عمّان الأهلية تنظم حملة تطوعية لفرز الملابس بالتعاون مع الهيئة الخيرية الهاشمية   أبو علي: نظام الفوترة الوطني يخدم الاقتصاد ولا يقتصر على الجانب الضريبي   ارتفاع أسعار الذهب محليا   تعميم من رئيس الوزراء جعفر حسان إلى جميع المؤسسات الحكومية   المنطقة العسكرية الشمالية تُحبط محاولة تسلل خمسة أشخاص عبر إحدى واجهاتها الحدودية   أجواء صيفية عادية حتى السبت   وفاة سيدتين وطفلة بحادث دهس في معان   الأمن العام يبدأ إرسال رسائل نصية لأصحاب الطلبات القضائية   "المستقلة للانتخاب": حظر الدعاية التقليدية في انتخابات غرف الصناعة   الإحصاءات: 99.3 % نسبة المتعلمين الشباب بين 15-24 عاماً   وزارة الخارجية الاردنية تصدر بياناً حول وضع الاردنيين في كولومبيا   الحكومة تعيد تشكيل لجانها الوزاريَّة   قبول استقالة الشواربة وتعيين الملكاوي .. والقاضي وأيوب عضوتين في لجنة الأمانة   818 مليون دينار إجمالي الناتج المحلي لتجارة الجملة والتجزئة في الربع الأول   أميركا وإيران تتبادلان مطالب التعويضات .. آمال اتفاق مضيق هرمز تتراجع   100 دينار سقف اسبوعي .. خدمة جديدة يتيجها "الامن العام" لنزلاء مراكز الإصلاح في الاردن   القبول الموحد: جاهزون لاستقبال طلبات الجامعات وفق النظام الجديد   الكشف عن عدد مخالفات إلقاء النفايات في النصف الأول من 2026   بيان أردني بعد إعتراف كولومبيا بسيادة إسرائيل على الجولان المحتل   الملك يستقبل مساعدي أعضاء في الكونغرس الأمريكي

شرطي بمطار الكويت يغافل خليجية ويسرق إسوارها الألماسي

Wednesday
{clean_title}
     
اضطرت سيدة خليجية ثرية للعودة إلى الكويت، بعد مغادرتها بوقت قصير، لتقدم شكاية إلى مخفر شرطة، حول إسوار ماسي كانت ترتديه بمعصمها.

ولاحظت السيدة -حسب قولها- خلال خروجها من الكويت، أن أحد رجال أمن المطار وأثناء المرور على أجهزة الفحص ردها أكثر من مرة؛ نظرًا لصدور إشارة الإنذار.

وأخبرها رجل الأمن المشرف على البوابة، أن سبب الإشارة على الأرجح إسوار من ألماس كانت ترتديه في يدها، وأن عليها خلعه حتى تتمكن من المرور.

وأضافت السيدة: "حين قلت لرجل الأمن إنه طالما المشكلة في الإسوار فلم تجبرني على نزعه؟ لكنه أصر، ما حدا بي إلى نزع سوار الألماس الذي يقدر بـ10 آلاف دينار (33,000 دولار)”.

وتابعت بالقول: "إنها لا تعرف بالضبط ما حدث لاحقًا، حيث تعرضت لإلهاء متعمد، وفوجئت داخل الطائرة بأن إسوار الألماس الذي نزعته لم يكن موجودًا في يدها أو حقيبتها”.

وقالت السيدة: "بمجرد وصولي إلى بلدي الخليجي اتصلت بأحد أقاربي وهو يحمل صفة دبلوماسي، وطلبت منه أن يعرف أين ذهب السوار، إلا أنه طلب مني أن أحضر لأسجل قضية وهذا ما حدث وحضرت”، فيما وجهت السيدة اتهامها إلى رجل الأمن الذي كان متوقفًا عند البوابة الإلكترونية.

ووفق صحيفة امحلية”، كشف المصدر الأمني أنه تمت إحالة القضية إلى التحقيق، حيث وجه المحقق بتفريغ كاميرات المراقبة، وكانت المفاجأة حينما رصدت الكاميرات ومع مغادرة السيدة قيام الشرطي بحمل غرض ما ودسّه في جيبه.

وأكد أنه تم استدعاء الشرطي وبالتحقيق معه أنكر التهم الموجهة إليه، ورفض ما أوضحته الكاميرات رغم أنه ظهر فيها وقد وضع شيئًا بجيب بزته العسكرية.

وأضاف أن التحقيقات لا تزال جارية مع العسكري لكشف ملابسات الواقعة.