آخر الأخبار
  بلدية إربد: تكثيف أعمال النظافة والرقابة على الأسواق في العيد   الإدارة المحلية ترفع الجاهزية لمواجهة المنخفض الجوي   أمطار غزيرة حتى ثاني أيام العيد   انتعاش تجاري عشية عيد الفطر   "الصناعة والتجارة" تطلق خطة رقابية موسعة تزامناً مع قرب حلول عيد الفطر   المركز الوطني لتطوير المناهج يؤكد أهمية الوعي بالمحتوى الرقمي الآمن   ارتفاع أعداد المسافرين عبر حدود العمري بسبب الأوضاع الإقليمية   الجمعية الفلكية الأردنية: رصدنا سابقا أهلّة أصعب من معطيات هلال شوال الحالي   صندوق المعونة الوطنية يبدأ صرف مستحقات المنتفعين قبل عيد الفطر   إطلاق خطة وطنية شاملة لتعزيز النظافة العامة خلال عطلة عيد الفطر   توقعات بزيادة الإشغال السياحي في عجلون خلال عطلة عيد الفطر   وزير الزراعة يؤكد أهمية متابعة كميات الخضار والفواكه الواردة لضمان انسيابية تزويد السوق   الإعلان عن فعاليات "أماسي العيد" خلال أيام عيد الفطر   عويدات يعلنون البراءة التامة من يزن.. وعشيرة الخريشا تصدر بياناً شديد اللهجة   المومني: القوات المسلحة تعاملت مع 218 تهديدا صاروخيا وطائرة مسيرة   إقامات سنوية .. الأردن يمنح تسهيلات للمستثمرين والمواطنين اللبنانيين   وصول طواقم المستشفى الميداني الأردني نابلس /10   نحو 150 مليون دينار كلفة الأزمة الإقليمية على الأردن خلال شهر   الأمن يحذر من الأحوال الجوية ويدعو لاتخاذ الاحتياطات اللازمة   المركزي الأميركي يثبت أسعار الفائدة

شرطي بمطار الكويت يغافل خليجية ويسرق إسوارها الألماسي

{clean_title}
     
اضطرت سيدة خليجية ثرية للعودة إلى الكويت، بعد مغادرتها بوقت قصير، لتقدم شكاية إلى مخفر شرطة، حول إسوار ماسي كانت ترتديه بمعصمها.

ولاحظت السيدة -حسب قولها- خلال خروجها من الكويت، أن أحد رجال أمن المطار وأثناء المرور على أجهزة الفحص ردها أكثر من مرة؛ نظرًا لصدور إشارة الإنذار.

وأخبرها رجل الأمن المشرف على البوابة، أن سبب الإشارة على الأرجح إسوار من ألماس كانت ترتديه في يدها، وأن عليها خلعه حتى تتمكن من المرور.

وأضافت السيدة: "حين قلت لرجل الأمن إنه طالما المشكلة في الإسوار فلم تجبرني على نزعه؟ لكنه أصر، ما حدا بي إلى نزع سوار الألماس الذي يقدر بـ10 آلاف دينار (33,000 دولار)”.

وتابعت بالقول: "إنها لا تعرف بالضبط ما حدث لاحقًا، حيث تعرضت لإلهاء متعمد، وفوجئت داخل الطائرة بأن إسوار الألماس الذي نزعته لم يكن موجودًا في يدها أو حقيبتها”.

وقالت السيدة: "بمجرد وصولي إلى بلدي الخليجي اتصلت بأحد أقاربي وهو يحمل صفة دبلوماسي، وطلبت منه أن يعرف أين ذهب السوار، إلا أنه طلب مني أن أحضر لأسجل قضية وهذا ما حدث وحضرت”، فيما وجهت السيدة اتهامها إلى رجل الأمن الذي كان متوقفًا عند البوابة الإلكترونية.

ووفق صحيفة امحلية”، كشف المصدر الأمني أنه تمت إحالة القضية إلى التحقيق، حيث وجه المحقق بتفريغ كاميرات المراقبة، وكانت المفاجأة حينما رصدت الكاميرات ومع مغادرة السيدة قيام الشرطي بحمل غرض ما ودسّه في جيبه.

وأكد أنه تم استدعاء الشرطي وبالتحقيق معه أنكر التهم الموجهة إليه، ورفض ما أوضحته الكاميرات رغم أنه ظهر فيها وقد وضع شيئًا بجيب بزته العسكرية.

وأضاف أن التحقيقات لا تزال جارية مع العسكري لكشف ملابسات الواقعة.