آخر الأخبار
  وفاة سيدتين وطفلة بحادث دهس في معان   الأمن العام يبدأ إرسال رسائل نصية لأصحاب الطلبات القضائية   "المستقلة للانتخاب": حظر الدعاية التقليدية في انتخابات غرف الصناعة   الإحصاءات: 99.3 % نسبة المتعلمين الشباب بين 15-24 عاماً   وزارة الخارجية الاردنية تصدر بياناً حول وضع الاردنيين في كولومبيا   الحكومة تعيد تشكيل لجانها الوزاريَّة   قبول استقالة الشواربة وتعيين الملكاوي .. والقاضي وأيوب عضوتين في لجنة الأمانة   818 مليون دينار إجمالي الناتج المحلي لتجارة الجملة والتجزئة في الربع الأول   أميركا وإيران تتبادلان مطالب التعويضات .. آمال اتفاق مضيق هرمز تتراجع   100 دينار سقف اسبوعي .. خدمة جديدة يتيجها "الامن العام" لنزلاء مراكز الإصلاح في الاردن   القبول الموحد: جاهزون لاستقبال طلبات الجامعات وفق النظام الجديد   الكشف عن عدد مخالفات إلقاء النفايات في النصف الأول من 2026   بيان أردني بعد إعتراف كولومبيا بسيادة إسرائيل على الجولان المحتل   الملك يستقبل مساعدي أعضاء في الكونغرس الأمريكي   المجالي سفيرة للأردن في البرازيل   عجلون: دعوات لإشراك الشباب في خطط التنمية ومواجهة التحديات   الأعلى للسكان: المجتمع الأردني يتميز بتركيب عمري فتي   ديوان المحاسبة يستضيف احتفالية اليوبيل الذهبي لـ"الأرابوساي"   إرادة ملكية بالتعديل على حكومة حسان .. المصري وشحادة ومحافظة   مجلس النواب يقر مشروع قانون هيئة الاعتماد وضمان الجودة

قاتلة الطفلة نوال القرني تعترف بجريمتها

Wednesday
{clean_title}
أصدرت شرطة الرياض في المملكة العربية السعودية بيانًا حول قيام خادمة إثيوبية بقتل الطفلة نوال القرني طعنًا، ومحاولة قتل شقيقها "علي” بأحد الأحياء بالعاصمة.

ووفق صحيفة محلية، قال المتحدث الإعلامي للشرطة، إن الجهات الأمنية تلقت بلاغًا صباح أمس الثلاثاء من مواطنة، يفيد بقيام عاملتها المنزلية (وهي إثيوبية في العقد الثالث من العمر) بالاعتداء على كل من ابنها البالغ (14 عامًا) وشقيقته (12 عامًا) داخل المنزل، وطعنهما بضع طعنات بسكين في أنحاء متفرقة من جسديهما.

وأوضح أنه بعد الانتقال إلى المنزل والمعاينة، اتضح وفاة الطفلة متأثرة بجراحها وتعرض شقيقها لطعنتين في البطن والصدر نقل على إثرهما للمستشفى وحالته الصحية حرجة.

وقال إنه "تم القبض على العاملة المنزلية وضبط أداة الجريمة "سكين”، فيما اعترفت الخادمة بارتكاب جريمتها، وجرى إيقافها لاستكمال الإجراءات القانونية.

ولم تتضح إلى الآن دوافع الجريمة المروعة