آخر الأخبار
  الأمن العام : إلقاء القبض على الشخصين المعتديين على الصحفي يوم أمس في مدينة الزرقاء   الملقي للأردنيين : من يتقاعس عن واجباته فاسد… ومن يطالب بحقوق غير مستحقة فاسد أيضًا   العين محمد داودية : اطلب من اهلي ان يكسبوا السفير الامريكي وهذا ما يجب ان يقال له   بروتوكول جديد لعلاج الجلطات وربط المستشفيات باختصاصيي القلب في الاردن   سياح: زيارة البترا تجربة لا تُنسى مليئة بالدهشة والاستكشاف   حسَّان يستقبل رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري الأحد   حالة الطقس في المملكة اليوم وحتى الثلاثاء - تفاصيل   وزير الزراعة: أسعار زيت الزيتون المستوردة مناسبة للمستهلكين   وفاة أب وطفليه غرقاً في مادبا .. ووفاة أخر إختناقاً بسبب "مدفأة" في الكرك   مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي القطارنة وزوغانه وأبوحمور والطوال   بعد تفقده لمناطق شهدت ارتفاعاً في منسوب المياه أثناء المنخفض الأخير .. الشواربة يوعز   بعد تشكيل لجنة إدارة غزة .. "الخارجية الاردنية" تصدر بياناً وهذا ما جاء فيه   بيانات: 77% من الأردنيين متفائلون بعام 2026 اقتصاديًا   الصبيحي: 3 اختلالات ناجمة عن ضغوط سوق العمل يُعالحها الضمان   اختتام امتحانات تكميلية التوجيهي .. والنتائج في شباط   حسان يشارك في زراعة حديقة المفرق الجديدة بمناسبة يوم الشَّجرة   رئيس الوزراء يوجه برفع مستوى خدمات مركز صحي المفرق الأولي   إصابة 7 أشخاص من عائلة واحدة بسبب مدفأة حطب في مأدبا   الحسابات الفلكية تُحدد موعد أول أيام شهر رمضان المبارك لعام 2026   فصل مبرمج للتيار الكهربائي عن مناطق في دير علا ليوم غد

التوجيهي و مواجيعي

{clean_title}
في مثل هذه الفترة من كل عام نكون مع موعد مشحون جدا بالأجواء المحيطة بالعائلات التي تحتوي بين جدران منزلها شاب أو فتاة يتقدم لامتحانات الثانوية العامة.
ففي الجلسات العائلية تسمع الاسئلة الشائعة من كل عام مثل : بكرة عندك امتحان؟
وليش مو فاعد بتدرس؟
كم امتحان باقيلك؟
متى النتائج؟
شو ناوي تدرس؟
وكأننا نعيش مع فتاوي رمضان التي تتكرر في كل عام مع البرامج التلفزيونية ذات الطابع الإفتائي وتتكرر الاسئلة ذاتها كل عام.
بعد كل هذا يكون الهم الأكبر للأبوين هو مستقبل ابنهم او بنتهم وتنصب كل الآمال والطموحات على هذا الطالب الذي سيُهلك أباه بمصاريف تعليمه حتى تخرجه من الجامعة ويبدأ ما بدأه أقرانه من قبله برحلة البحث عن وظيفة تناسب طموحاته.
سأكون متفائل جداً بهذا المقال وافترض حصوله على وظيفة مباشرة وتحقيق حلمه للوصول للمكان الذي يعتقد بالبداية أنه يليق به، ما ان يبدأ بهذه الرحلة ويجمع القليل من المال من ثم يبدأ بالتفكير بالتجارة والاستيراد والتصدير والصناعة وفتح محلات ومشاريع صغيرة، بعد كل العناء الذي تكبده بالدراسة والمصاريف التي أهلكت أبويه والسهر ووو وما الى ذلك تعود الأنظار لمن لم يحالفهم الحظ وأقبلوا على التجارة او المشاريع مباشرة وهو ينظر لنجاحاتهم بها برغم فشلهم الدراسي ورؤيته لمنازلهم المبنية على الطراز الحديث و سياراتهم الحديثة فيعيد حساباته ويتساءل لمذا نجحوا بجمع المال مع أنني متعلم؟
اجيبك يا صديقي بسهولة وبمثل بسيط (فرخ البط عوّام)، ليس بالضرورة أن الله أنعم عليك بنعمة العلم ان تتكبر على خلقه ولا تمشي مع فلان لانك دكتور وهو فاشل دراسياً او لانني مهندس وهو ميكانيكي ( مع احترامي لجميع المهنيين) صاحي الحرفة يا عزيزي هو من يسكن القصور وهو من يمتلك افخم السيارات إلا من لم يكتب الله لهم الرزق او ممكن ان تكون طبيب بارع بتوفيق من الله ورزق مكتوب من الله.
أحياناً جلدُ الذات لابد منه فمن تواضع لله رفعه فلا تستهن بخلق الله فكل إنسان مكتوب له عمله ورزقه والتوفيق من رب العالمين مع تمنياتي لجميع الطلبة في هذا البلد الشامخ النجاح والتوفيق.