آخر الأخبار
  الأردن يدين اعتداءات المستوطنين في الضفة ويحذر من تفجر الأوضاع   الأشغال: انخفاض البلاغات خلال المنخفض الأخير يعكس فاعلية خطة الطوارئ   الأردن يعزي قطر وتركيا باستشهاد 6 أشخاص إثر سقوط طائرة مروحية   ملاحة الأردن: ميناء العقبة يعمل بكفاءة ولم يتأثر بالأوضاع الإقليمية   بلدية سويمه تتعامل مع انهيار صخري على طريق البحر الميت   أجواء باردة في اغلب مناطق المملكة اليوم   الأمطار تنعش قاع الأزرق وتدعم موائل الطيور المهاجرة   إدارة مستشفيات البشير تعايد كوادرها ومرضاها في عيد الفطر   محمية العقبة البحرية تحذر من السباحة أو النزول إلى البحر في ظل ارتفاع الأمواج   الصبيحي: الاستثمارات غير الأخلاقية تتناقض مع فلسفة صناديق الضمان   وزير الصحة يرد على الشرفات: نعمل على تغيير الوصف   السياحة تحذر مشتركي "أردننا جنة"   النشامى يختتمون تدريباتهم في عمان قبل المغادرة إلى تركيا   595 زائرا للبترا خلال أول أيام عيد الفطر   الخرابشة يؤكد أهمية الحفاظ على الجاهزية لضمان استمرار التزويد الكهربائي   الحملة الأردنية والخيرية الهاشمية تنفذان فعالية تجمع بين عيد الفطر ويوم الأم في غزة   "الإدارة المحلية": غرف العمليات تتابع الحالة الجوية على مدار الساعة   إصابتان بتدهور ضاغطة نفايات في الأغوار الشمالية   عشائر المواجدة والرقب والدويكات: سرعة تنفيذ حكم الاعدام في مدة اقصاها شهر   تركيا: التصعيد في الخليج قد يستمر لمدة أسبوعين أو ثلاثة أسابيع

التوجيهي و مواجيعي

{clean_title}
في مثل هذه الفترة من كل عام نكون مع موعد مشحون جدا بالأجواء المحيطة بالعائلات التي تحتوي بين جدران منزلها شاب أو فتاة يتقدم لامتحانات الثانوية العامة.
ففي الجلسات العائلية تسمع الاسئلة الشائعة من كل عام مثل : بكرة عندك امتحان؟
وليش مو فاعد بتدرس؟
كم امتحان باقيلك؟
متى النتائج؟
شو ناوي تدرس؟
وكأننا نعيش مع فتاوي رمضان التي تتكرر في كل عام مع البرامج التلفزيونية ذات الطابع الإفتائي وتتكرر الاسئلة ذاتها كل عام.
بعد كل هذا يكون الهم الأكبر للأبوين هو مستقبل ابنهم او بنتهم وتنصب كل الآمال والطموحات على هذا الطالب الذي سيُهلك أباه بمصاريف تعليمه حتى تخرجه من الجامعة ويبدأ ما بدأه أقرانه من قبله برحلة البحث عن وظيفة تناسب طموحاته.
سأكون متفائل جداً بهذا المقال وافترض حصوله على وظيفة مباشرة وتحقيق حلمه للوصول للمكان الذي يعتقد بالبداية أنه يليق به، ما ان يبدأ بهذه الرحلة ويجمع القليل من المال من ثم يبدأ بالتفكير بالتجارة والاستيراد والتصدير والصناعة وفتح محلات ومشاريع صغيرة، بعد كل العناء الذي تكبده بالدراسة والمصاريف التي أهلكت أبويه والسهر ووو وما الى ذلك تعود الأنظار لمن لم يحالفهم الحظ وأقبلوا على التجارة او المشاريع مباشرة وهو ينظر لنجاحاتهم بها برغم فشلهم الدراسي ورؤيته لمنازلهم المبنية على الطراز الحديث و سياراتهم الحديثة فيعيد حساباته ويتساءل لمذا نجحوا بجمع المال مع أنني متعلم؟
اجيبك يا صديقي بسهولة وبمثل بسيط (فرخ البط عوّام)، ليس بالضرورة أن الله أنعم عليك بنعمة العلم ان تتكبر على خلقه ولا تمشي مع فلان لانك دكتور وهو فاشل دراسياً او لانني مهندس وهو ميكانيكي ( مع احترامي لجميع المهنيين) صاحي الحرفة يا عزيزي هو من يسكن القصور وهو من يمتلك افخم السيارات إلا من لم يكتب الله لهم الرزق او ممكن ان تكون طبيب بارع بتوفيق من الله ورزق مكتوب من الله.
أحياناً جلدُ الذات لابد منه فمن تواضع لله رفعه فلا تستهن بخلق الله فكل إنسان مكتوب له عمله ورزقه والتوفيق من رب العالمين مع تمنياتي لجميع الطلبة في هذا البلد الشامخ النجاح والتوفيق.