آخر الأخبار
  الملك يبحث هاتفيا مع وزير الخارجية الأميركي جهود خفض التصعيد في المنطقة   ضبط مركبة شحن بحمولة بارزة باتجاه الزرقاء   38 % نسبة إشغال الفنادق في الأردن خلال أيلول   الصبيحي يوضح أشكال إصابة العمل في قانون الضمان   الأردن يقر تعليمات عنوان البريد الرقمي لسنة 2026 وآلية الحصول عليه   أمانة عمّان: مجمع وادي السير يعمل تجريبيا تمهيدا للتشغيل الكامل الأسبوع المقبل   أمطار متوقعة شمال الأردن .. وانخفاض الحرارة 4–6 درجات وأجواء باردة ليلًا   تأشيرة المغرب للأردنيين مجانًا .. السفارة المغربية في عمّان تكشف آلية التقديم وتحذر من مكاتب التأشيرات   التربية تدعو المرشحين لبعثات أبناء المعلمين لاستكمال إجراءات الابتعاث .. رابط   الإحصاءات: بيانات التعداد لا ترتبط بدخل الأردنيين أو وضع إقامة غير الأردنيين   صندوق الائتمان العسكري يطلق الموظف الرقمي عون لتعزيز التواصل الإلكتروني   رعد هارون يعلن استقالته من رئاسة الاتحاد الأردني للمبارزة   زياد عشيش يواجه الكازاخي صابيرخان بحثا عن ذهبية تاريخية في آسياد ناغويا   "الخيرية الهاشمية" تواصل توزيع الخبز على الأسر في مخيمات النزوح بغزة   إغلاقات وتحويلات مرورية في شارع الاستقلال بدءا من الليلة   178 ألف مكلف على «الفوترة الوطني» .. و321 مليون فاتورة خلال العام الحالي   موظفون حكوميون إلى التقاعد (اسماء)   خبراء: ترامب لن يفوز بنوبل للسلام هذا العام   العيسوي ينقل تعازي الملك وولي العهد بوفاة سلامة الحجايا   منح 500,000 دولار أمريكي لـ 5 منظمات مجتمع المدني في العقبة ووادي رم

التوجيهي و مواجيعي

Friday
{clean_title}
في مثل هذه الفترة من كل عام نكون مع موعد مشحون جدا بالأجواء المحيطة بالعائلات التي تحتوي بين جدران منزلها شاب أو فتاة يتقدم لامتحانات الثانوية العامة.
ففي الجلسات العائلية تسمع الاسئلة الشائعة من كل عام مثل : بكرة عندك امتحان؟
وليش مو فاعد بتدرس؟
كم امتحان باقيلك؟
متى النتائج؟
شو ناوي تدرس؟
وكأننا نعيش مع فتاوي رمضان التي تتكرر في كل عام مع البرامج التلفزيونية ذات الطابع الإفتائي وتتكرر الاسئلة ذاتها كل عام.
بعد كل هذا يكون الهم الأكبر للأبوين هو مستقبل ابنهم او بنتهم وتنصب كل الآمال والطموحات على هذا الطالب الذي سيُهلك أباه بمصاريف تعليمه حتى تخرجه من الجامعة ويبدأ ما بدأه أقرانه من قبله برحلة البحث عن وظيفة تناسب طموحاته.
سأكون متفائل جداً بهذا المقال وافترض حصوله على وظيفة مباشرة وتحقيق حلمه للوصول للمكان الذي يعتقد بالبداية أنه يليق به، ما ان يبدأ بهذه الرحلة ويجمع القليل من المال من ثم يبدأ بالتفكير بالتجارة والاستيراد والتصدير والصناعة وفتح محلات ومشاريع صغيرة، بعد كل العناء الذي تكبده بالدراسة والمصاريف التي أهلكت أبويه والسهر ووو وما الى ذلك تعود الأنظار لمن لم يحالفهم الحظ وأقبلوا على التجارة او المشاريع مباشرة وهو ينظر لنجاحاتهم بها برغم فشلهم الدراسي ورؤيته لمنازلهم المبنية على الطراز الحديث و سياراتهم الحديثة فيعيد حساباته ويتساءل لمذا نجحوا بجمع المال مع أنني متعلم؟
اجيبك يا صديقي بسهولة وبمثل بسيط (فرخ البط عوّام)، ليس بالضرورة أن الله أنعم عليك بنعمة العلم ان تتكبر على خلقه ولا تمشي مع فلان لانك دكتور وهو فاشل دراسياً او لانني مهندس وهو ميكانيكي ( مع احترامي لجميع المهنيين) صاحي الحرفة يا عزيزي هو من يسكن القصور وهو من يمتلك افخم السيارات إلا من لم يكتب الله لهم الرزق او ممكن ان تكون طبيب بارع بتوفيق من الله ورزق مكتوب من الله.
أحياناً جلدُ الذات لابد منه فمن تواضع لله رفعه فلا تستهن بخلق الله فكل إنسان مكتوب له عمله ورزقه والتوفيق من رب العالمين مع تمنياتي لجميع الطلبة في هذا البلد الشامخ النجاح والتوفيق.