آخر الأخبار
  أورنج الأردن ترعى مؤتمر قيادي رائدلدعم وتعزيز بيئات العمل المستدامة   ارتفاع أسعار الذهب محليا   وحدة الطائرات العمودية الأردنية الكونغو/2 تغادر إلى أرض المهمة   مسح حكومي: 97.4% من الأسر أو أحد أفرادها لم يستخدموا "محطات المستقبل"   الأردنيون يحيون الذكرى الـ27 ليوم الوفاء والبيعة   ولي العهد في الوفاء والبيعة: رحم الله القائد الحكيم وأطال بعمر أنبل الرجال   السبت .. انخفاض طفيف على الحرارة وطقس لطيف   " بعد اكتشاف حشرات في المطبخ" .. اغلاق مطعم شهير يقدم وجبات المنسف في وسط البلد   توضيح صادر عن سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة   "مع اقتراب شهر رمضان" .. أسعار الدجاج تحلق في الأسواق الأردنية   الغذاء والدواء: المقاصف المحالة للقضاء من مدارس خاصة دون تسجيل حالات تسمم   "الأمن العام": المخدرات ليست حلاً بل بداية مشاكل أثقل   الحملة الأردنية والخيرية الهاشمية تواصلان توزيع الطعام على نازحي غزة   الأردنيون يحيون السبت الذكرى الـ27 ليوم الوفاء والبيعة   الغذاء والدواء: إغلاق مشغل غير مرخص يخلط ويعبئ البهارات   إحالة 7 مقاصف مدرسية للقضاء وضبط مخالفات غذائية   انخفاض على درجات الحرارة وأجواء متقلبة خلال الأيام المقبلة   القيادة المركزية الأمريكية: أسقطنا مسيرة إيرانية اقتربت بعدائية من حاملة طائراتنا   الأراضي والمساحة: البيع والإفراز إلكترونياً عبر تطبيق "سند" قريباً   إرادتان ملكيتان بالكركي والسفير التميمي

هيكلة جهاز الامن العام مثالا

{clean_title}
نعم لهيكلة اجهزة الدولة، نعم لاعادة صياغة مفاصل القطاعات العامة الخدمية والاقتصادية والتعليمية والامنية، فلم يعد الحمل الزائد والعبء المتعب في كافة الاجهزة بكل اشكالها وعلى اختلاف مسمياتها مفيدا او ناجعا، فكثرة الزحام تعيق الحركة وتعطل المسيرة، وتفشل الخطط الآنية والبعيدة.
وجهاز الامن العام كغيره من الاجهزة التي التقطت الاشارات الملكية مبكرا، والحاجة الملحة والضرورية لاجراءات كان لابد منها في مختلف القطاعات داخل تنظيم الجهاز، فقد دمجت ادارات والغي بعضها فيما استحدث يعضها الاخر، وهذا ديدن التحديث والتطوير والتماهي مع متطلبات المرحلة امنيا قبل كل شيء ومراعاة للظروف التي يمر بها الوطن ثانيا.
مدير الامن العام صاحب رؤية استشرافية عميقة، وصاحب قرار جريء في مخرجات قراراته ترى وبوضوح شديد ان مصلحة الوطن العليا هي الهدف والغاية، فقد اجرى الرجل الكثير من اجراءات الهيكلة على الاعداد الكبيرة لمختلف الرتب التي لن نشك بوطنية وانتماء اي منها وماقدمته للوطن ومواطنيه، الا ان هناك ماهو كاف وهناك ماهو كاف وضروري فيما لايجوز ان ينوء الحمل بما لايستطيع، فقد وازن مدير الامن العام بين ماهو موجود وماهو ضروري ومطلوب.
الامل كله ان تحذو جميع قطاعات الدولة حذو هذه الادارة الامنية الوطنية التي لايوجد في مفردات قاموسها تسويفا او تأجيلا لاية رؤى او افكار تطور وتحدث وتضع المركب في الاتجاه الصحيح، خاصة اذا ما كانت هذه الرؤى ملكية بامتياز، فالشكر والتقدير لمدير الامن وفريقه الذين لايألون جهدا في التحديث والتطوير والتعديل بما يصب في مصلحة الوطن ومصلحة مواطنيه.