آخر الأخبار
  وزير الأوقاف من الكرك: من يقول بعدم الترحم على المسيحيين متطرف   وقفة شموع وصلاة أمام كنيسة قلب يسوع الأقدس في تلاع العلي تضامنا مع ضحايا حادثة الكرك   منخفض جوي واسع يؤثر على دول عربية وأوروبية .. أمطار غزيرة وعواصف رعدية وسيول محتملة منتصف الأسبوع   مصابان في هجوم كنيسة حمود يرويان لحظات الرعب: ظننا الصوت انفجارًا قبل أن ينهمر الرصاص   بتوجيهات ملكية .. رئيس الديوان الملكي يتابع الأوضاع الصحية لمصابي الاعتداء الإرهابي بالكرك   تضامناً مع مصابي الحمود .. قرار صادر عن عشيرة الحوت - العيسى   هذا ما كتبه محترف الفيصلي كلاوديو مارادونا حول شهداء الحمود في الكرك   الملك يتلقى اتصالات من رؤساء وقادة دول للتعزية بشهداء الكرك   خوري: لا تحوّلوا الجريمة إلى قضية دينية!   البطيخي عضواً في مجلس إدارة "فيم بنك" العالمي   سيؤول بطلًا للدوري الكوري الجنوبي .. ويزن العرب يدخل التاريخ   لا موعد محددا لتشييع ضحايا هجوم كنيسة حمود   إكراما لشهداء الكرك .. قبيلة العدوان تعفو عن المتسبب بوفاة طالب الطب عون   اضطرابات جوية وأمطار غزيرة متوقعة في الأردن بدءًا من الثلاثاء وتحذيرات من السيول   رئيس هيئة الأركان المشتركة يعود مصابي حادثة الكرك   الملك يوجه الأجهزة المعنية بالرد بحزم والضرب بيد من حديد كل من تسول له نفسه العبث بوحدة الأردنيين   ارتفاع عدد شهداء الهجوم الإرهابي في الكرك إلى 9   الحسنات: العمل الإجرامي الذي وقع في الكرك مدان ومحرّم شرعاً   مبيضين: التنظيمات الإرهابية لا تستهدف مكونا دينيا بل تسعى لضرب الدولة   أمين عام الافتاء: استهداف الكنيسة لا يرضي إلا أعداء الأردن

الاقتصاد المعرفي

Saturday
{clean_title}
إن أحقيتنا ببيئة معرفية تخدم توقعاتنا وتطلعاتنا .... وإكتناز الفرص مبني على قدرتنا على تقييم ما نحمله من مهارات بالطريقة المطلوبة لنكون أفراداً فاعلين قادرين على قيادة المستقبل نحو التغيير ،لننتقل إلى نقطة الرضى المنشوده ،فالعقول في المجمل هي الإستثمار الأنسب في الوقت الحالي ،والبحث عن ما يتناسب مع هذا العصرهو ما نحمله من رصيد معرفي ،لزيادة الخبرة الفاعلة والإنتقال إلى مرحلة جديدة من العمل ،لذلك علينا أن نبحث عن حاضنة حقيقية تخدم أفكارنا بطريقة متناسقة مع المتطلبات الإقتصادية والإجتماعية والنفسية لنا كأفراد ،ومحاولة تجزئة كل ما هو ممكن حتى نصل في النهاية إلى  التطور خاصة أن ما عكسته التكنولوجيا هيىء لنا كأفراد فرصة التخصص في مجالات محددة والعمل عليها كنقاط قوة لتعزيز المهارات..فتعددت وسائل تقديم المعلومة وأصبح العالم كله متصلاً مع بعضه لتسهيل التنقل وتداول البيانات  في الوقت المناسب  وصياغتها لخدمة المتلقين ..خاصة أن طبيعة الإنسان جبلت على المهارات الفكرية المتأصلة في حب المعرفة والبحث عن الحقائق المشبعة عند البعض بالفضول والتجربة ،حيث تبدأ تلك المهارات بأشياء بنيت على الفطرة لدى الإنسان بحيث عمل على إستغلالها لتعميق مفهوم الحياة والتعايش فانتقل من مرحلة إلى أخرى تخدم مصالحه بناءاً على الرغبات التي يريد تغطيتها ،حيث عزز مفهوم التجربة والخطأ.
 يجب أن نعمق مفهوم أن كل إنسان لديه شخصية ومهاره تميزه عن الآخرين من الأفضل أن تستغل على الوجه الصحيح لتكون الدافع نحو الإنتاج الحضاري الذي ينعكس على المجتمع ككل ، فلا يجب أن يستهان بأي قدرة بشرية مهما كان حجمها ،فالحياه على الإطلاق هي تراكمات لإنتاجات الإنسان  والتعاون المشترك ،وما تقدمه أنت سيستغل لمنتج يقدمه هو .. لذلك علينا أن نوظف بشكل فعلي تلك المواهب والقدرات المتميزة لنعمل عليها لتثمر على النحو الذي يغطي احتياجاتنا .
.وعلى هذا النحو يصبح جميع الأفراد في المجتمع فاعلين محبين لما يعملونه فيتعمق مفهوم التفاعل ،ونماذج الغرب أكبر مثال على تكاملية المعرفة لإنتاج الحضارة وهنا تكمن القوة.
إن معظم الشركات الناجحة هي شركات قائمة على الأفراد وتعنى بالجماعات ككتلة قائمة ،ولا تتعامل مع فرد واحد على أنه أساس للعمل والإنتاج ...مما يفتح آفاق واسعة بتنوع الأدوات المعرفية ويهذب السلوك الإنساني ويقلل من مفهوم الإقتصاد الموجه من الأفراد إلى الجماعات ،وهنا يكمن الهدف من إشراك الجميع في صنع بلد قوي غني بالموارد البشرية معدوم الموارد المادية .......