آخر الأخبار
  إجراءات رقابية وبيئية مكثفة في الطفيلة خلال عطلة العيد   اربد الكبرى: إعفاء المواطنين من رسوم ذبح الأضاحي   الخرابشة: الأردن يمضي بثقة نحو مستقبل الطاقة والتعدين   القضاة: الأردن يمضي بثقة نحو اقتصاد أقوى وأكثر إنتاجاً وتنافسية   نصار: المونديال بداية مرحلة جديدة لكرة القدم الأردنية   ترامب: الاتفاق مع إيران إما أن يكون عظيماً أو لن يكون   اتحاد الكرة يطلق شعار جماهير النشامى   المساعدة: الطروحات الأردنية سلمية وعلاقاته مع الدول ليست تبعية   ماذا نعرف عن مليارات الدولارات الإيرانية المجمدة؟   خطاب جلالة الملك بعيد الاستقلال ، كلمات دافئة من القلب للقلب ، تلامس الواقع والوجدان   ولي العهد للنشامى: استمروا وما تهابوا .. إحنا معكم وكل الأردن وراكم   الملك مخاطبا العائلة الأردنية: بيننا عهد يحفظ في الصدور الله أعلم به من كل قول   الملك ينعم بأوسمة ملكية على مؤسسات وشخصيات وطنية   الملك ينعم على النشامى بوسام الاستقلال من الدرجة الاولى   الملك يرعى الاحتفال الرسمي لعيد الاستقلال الـ 80 في قصر الحسينية   العيسوي يستقبل الطفل كرم الكفريني ويثمّن اعتزازه بالقيادة الهاشمية ومسيرة الوطن   بالصور...الأمن يوزع الهدايا على السائقين بذكرى الاستقلال   أردنيون: رسالة الملك في الاستقلال تجسد عمق العلاقة بين القيادة والشعب   المراكز الصحية المناوبة خلال عطلة عيد الاضحى (أسماء)   الملك والرئيس اللبناني يؤكدان هاتفيا ضرورة دعم جهود خفض التصعيد في المنطقة

الاقتصاد المعرفي

Tuesday
{clean_title}
إن أحقيتنا ببيئة معرفية تخدم توقعاتنا وتطلعاتنا .... وإكتناز الفرص مبني على قدرتنا على تقييم ما نحمله من مهارات بالطريقة المطلوبة لنكون أفراداً فاعلين قادرين على قيادة المستقبل نحو التغيير ،لننتقل إلى نقطة الرضى المنشوده ،فالعقول في المجمل هي الإستثمار الأنسب في الوقت الحالي ،والبحث عن ما يتناسب مع هذا العصرهو ما نحمله من رصيد معرفي ،لزيادة الخبرة الفاعلة والإنتقال إلى مرحلة جديدة من العمل ،لذلك علينا أن نبحث عن حاضنة حقيقية تخدم أفكارنا بطريقة متناسقة مع المتطلبات الإقتصادية والإجتماعية والنفسية لنا كأفراد ،ومحاولة تجزئة كل ما هو ممكن حتى نصل في النهاية إلى  التطور خاصة أن ما عكسته التكنولوجيا هيىء لنا كأفراد فرصة التخصص في مجالات محددة والعمل عليها كنقاط قوة لتعزيز المهارات..فتعددت وسائل تقديم المعلومة وأصبح العالم كله متصلاً مع بعضه لتسهيل التنقل وتداول البيانات  في الوقت المناسب  وصياغتها لخدمة المتلقين ..خاصة أن طبيعة الإنسان جبلت على المهارات الفكرية المتأصلة في حب المعرفة والبحث عن الحقائق المشبعة عند البعض بالفضول والتجربة ،حيث تبدأ تلك المهارات بأشياء بنيت على الفطرة لدى الإنسان بحيث عمل على إستغلالها لتعميق مفهوم الحياة والتعايش فانتقل من مرحلة إلى أخرى تخدم مصالحه بناءاً على الرغبات التي يريد تغطيتها ،حيث عزز مفهوم التجربة والخطأ.
 يجب أن نعمق مفهوم أن كل إنسان لديه شخصية ومهاره تميزه عن الآخرين من الأفضل أن تستغل على الوجه الصحيح لتكون الدافع نحو الإنتاج الحضاري الذي ينعكس على المجتمع ككل ، فلا يجب أن يستهان بأي قدرة بشرية مهما كان حجمها ،فالحياه على الإطلاق هي تراكمات لإنتاجات الإنسان  والتعاون المشترك ،وما تقدمه أنت سيستغل لمنتج يقدمه هو .. لذلك علينا أن نوظف بشكل فعلي تلك المواهب والقدرات المتميزة لنعمل عليها لتثمر على النحو الذي يغطي احتياجاتنا .
.وعلى هذا النحو يصبح جميع الأفراد في المجتمع فاعلين محبين لما يعملونه فيتعمق مفهوم التفاعل ،ونماذج الغرب أكبر مثال على تكاملية المعرفة لإنتاج الحضارة وهنا تكمن القوة.
إن معظم الشركات الناجحة هي شركات قائمة على الأفراد وتعنى بالجماعات ككتلة قائمة ،ولا تتعامل مع فرد واحد على أنه أساس للعمل والإنتاج ...مما يفتح آفاق واسعة بتنوع الأدوات المعرفية ويهذب السلوك الإنساني ويقلل من مفهوم الإقتصاد الموجه من الأفراد إلى الجماعات ،وهنا يكمن الهدف من إشراك الجميع في صنع بلد قوي غني بالموارد البشرية معدوم الموارد المادية .......